الأمل والنجاح كلنا ناجحون .. لا تحتاج إلا لبعض الأمل للنجاح

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

الأمل والنجاح كلنا ناجحون .. لا تحتاج إلا لبعض الأمل للنجاح

إن أصعب لحظة علينا جميعا، تلك اللحظة التي نكون فيها منهزمين، تلك اللحظة التي نحس فيها أننا قمنا بكل شيء، ولكننا لم نصل لأي شيء، تلك اللحظة من أهم لحظات حياتنا، وتكون منعطفا خطيرا، إما أن تختار الطريق الصحيح، لكي تنجح وتحقق أحلامك، أو تختار الطريق الخطأ لتضيع كل حياتك، وتفقد كل شيء، ويضيع كل جهدك السابق.
يكون الفرق لا يذكر بين الناجح والفاشل، فالناجح يتمسك بأحلامه، ويبقى الأمل مشتعلا في داخله، مهما أخفق، تبقى تلك العزيمة تسيطر على أفكارهن ولا يفكر في الإستسلام أبدا، بل يزيد جهده مع كل لحظة فشل مهما فشلت هو على يقين ان هناك لحظة نجاح في نقطة ما سيصل إليها ويعلم أنه طالما فشلت فالعيب من الطريق التي سلكها، العيب من الأفعال التي قام بها، وليس العيب فيه.

أما الفاشل، فيرمي كل شيء على الأوهام، فتجده إما يبحث عن مبررات واهية، ويرمي الحمل على أشخاص ويقول أنهم سبب فشله، وقد يظن أن سبب فشله هو نفسه، وأنه شخص فاشل، ولا يستطيع النجاح، ويقفل كل الأبواب المؤدية للنجاح، ويستسلم، ويموت الأمل في داخل، وتحبط عزيمته، ويبقى تائها بين أهدافك وقناعاتك المغلوطة. لتنهار كل حياته، ويسيطر الظلام عليه.

النجاح لا يحتاج خلطة سحرية

لعل كثيرا من الناس يظنون أن النجاح يحتاج خلطة سحرية، مثل الطبخ، يظن أنه سيحتاج بعض البهارات، وبعض المكونات الخاصة لكي يجعل نفسه ناجحا، ولكن الأمر ليس صحيحا، فالنجاح ليس سوى تخطيط سليم للحياة، ليس سوى قناعة بالنجاح، النجاح ليس سوى أمل يغمر صاحبه، ويجعله مؤمنا بقدراته، مهما كانت بسيطة، ومؤمنا بأفكاره مهما رآها الناس تافهة أو غير مجدية. فالناجحون يخلقون النجاح ولا ينتظرون أخذه من الناس.

هناك عدة نماذج نجحوا لأنهم آمنوا بأفكارهم ولم يستسلمو، كلنا نعرف قصة الأخوين الذين كانا يحلمان بالطيران، وكان الجميع ونعتها بالجنون، حتى كانا يحاولان كل منهما مرة، وعندما يقع أحدهما ويصاب، يبقى طريح الفراش، ليأتي دور الأخ الثاني ليحوال الطيران، ويفشل، ويكون الأول قد شفي من الإصابات والكسور، ليأتي عليه الدور لتجريب الطريقة الجديدة، وهكذا حاولا مرات عديدة، وكان الجميع ينعتهما بالغباء، والتخلف، والجنون حتى، ولكنها كانا يؤمنان بالنجاح، كانا يملكان بعض الأمل والعزيمة، والكثير من الإصرار على النجاح، إلى أن استطاعا الطيران وأثبتا للجميع أن الفكرة دائما تكون صحيحة، إذا حاولنا إنجازها، وتطويرها.

هناك علماء أيضا عانو من الفشل كثيرا، توماس أديسون مثلا، كان قد طرد بعد ثلاثة أشهر من دخوله المدرسة، وقال عنه معلمه بأنه غبي ويخلق المتاعب، ولكن مع إيمان والدته به، ومع إيمانه بنفسه، إستطاع أن يصير من أعظم العلماء، وهناك أيضا ميخائيل كلاشنكوف مخترع سلاح الكلاشنكوف الشهير، لم يعرف المدارس، وكانت أسرته فقيرة جدا ولم يكن يملك أي إمكانيات، حتى أنه فشل في بعض أفكاره لأنه لم يملك الأدوات لإنجازها، إلا أنه لم يستسلم وجائت فرصة بسيطة، وقد نجح في استغلالها.

هناك العديد من الناجحين لم يكونو ناجحين في نظر الجميع، ولكنهم نجحوا بإصرارهم على النجاح، بيل جيتس ثاني أغنى رجل في العالم، وديل صاحب شركة ديل الشهيرة، أيضا آمن بنفسه واستطاع النجاح، والكثيرين لم يكن أمامهم أي وسائل للنجاح، غير الأمل والإصرار والعزيمة.

لا تسأل كيف أنجح، إسال كيف أبدأ

لا تبحث عن إجابة لكيف تنجح، لأن النجاح في داخلك، ولكن السؤال كيف تبدأ، كيف تعرف طريقك، هذا هو الأهم، وعندما تعرف طريقك الصحيح ستجد الوسيلة السليمة للنجاح.
هناك نقطتين للنجاح
الأمل والنجاح

حب ماتعمل

إذا كنت ترى أنك غير قادر على تغيير عملك، وأنك مقتنع بعملك الحالي وتريد النجاح فيه، ليس أمامك إلا أن تحب عملك، وبعدما تحب هذا العمل، ستجد نفسك تبحث عن كل جديد، وتطور معرفتك، وتحاول تطوير عملك، وتبحث عن طرق لتسهيل العمل، وفي الأخير ستجد أنك نجحت ومع الوقت ستصبح أفضل الناس في منصبك، وبعد أن تصير الأحسن، سيكون الجميع يبحث عن رضاك، ولن تجد مشاكل بعدها إطلاقا. لأن أي شركة لديها أناس مبدعين لن تفرط فيهم وستبحث عن أي وسيلة لإرضائهم. فقط لا تصدق كلام الناس على أن التميز لا يهم، وتصدق تلك الروايات عن طرد موظفين ناجحين، لأنك ببساطة لا تعرف التفاصيل، وعندما تعرفها ستجد أن الشخص المطرود لم يكن ناجحا، بل كان فقط يعرف عمله جيدا، لكن عيوبه كانت كثيرة.

إعمل ما تحب

إذا كنت فضت ذرعا من عملك الحالي، وترى أن التغيير ضروري للنجاح، فلا تنتظر يوما، حدد هدفك، وغير عملك اليوم قبل الغد، ولا تنتظر إلى أن يضيع الوقت، وتفقد حماستك، وقتها لن تكون قادرا على التغيير، لهذا فقط قبل أن تغير العمل، إعرف ماذا تريد، واذهب مباشرة لتحقيق أحلامك، ولا تلتفت لأي شخص، فقط إعلم أن هدفك هو الشيء الوحيد الذي يستحق التفكير فيه، لا تفكر في الفشل، ولا تسمع كلام الناس، لأنهم غالبا سيبحثون عن كل شيء يدفعك للتراجع على موقفك، فلا تسمع، وابقى مصرا على هدفك، لأن الناجحين لو رضخو لنصائح الناس ما كنا سمعنا عنهم.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

لا تيأس بسرعة

كل الناس تمر بلحظات يأس كثيرة، عندما تجد أنها لم تحقق الهدف، إعلم أنك طالما لم تحقق هدفك، فهناك شيء ينقصك، إبحث عنه، فكر ماذا ينقصك، أنظر للطريق التي سلكتها، وابحث عن كل التفاصيل، لأنك بالتأكيد ستجد بعض النقص، ستجد أخطاء كثيرة، تعلم من أخطائك وأكمل طريقك، ولا تستسلم إطلاقا لليأس، كأنك شخص جائع ولم يأكل من وقت طويل، وأمامك طاولة مليئة بالخيرات، ولكن بينك وبينها حائط من الزجاج، عليك تحطيمه، إذا استسلمت ستموت جوعا، وفرصتك للنجاح ستكون صفرا، ولكن إذا حاولت ستصبح فرصة نجاحك 50% يعني أكبر بكثير من النسبة التي كانت عندما استسلمت، ومع كل خطوة تخطوها، تزيد النسبة، إلى أن تكسر الحاجز أمامك وتحقق هدفك.

التصنيف: النجاح

اكثر طرق النجاح ابداعا

الأمل والنجاح كلنا ناجحون .. لا تحتاج إلا لبعض الأمل للنجاح

إن أصعب لحظة علينا جميعا، تلك اللحظة التي نكون فيها منهزمين، تلك اللحظة التي نحس فيها أننا قمنا بكل شيء، ولكنن

أسرار النجاح | سر النجاح في الحياة التأجيل

من أهم أسرار النجاح هو الإسراع في تنفيذ الفكرة، لأن السر الأول وراء نجاح أي شخص، أو أي فكرة هو عدم تأجيلها، فلا

هل أنت ناجح في حياتك؟ وكيف تستعيد سيطرتك على حياتك

كيف تركز في دراستك وتدرس بطريقة صحيحة

النجاح في الدراسي في المرحلة الثانوية والجامعية والتفوق فيهما هو يهدف كل طالب وطالبة، واذا كنت تبحث عن طرق ال�

وفر وقتك من اجل النجاح

لأجل النجاح وتحقيق الهدف الحجة الأولى لأي شخص للهروب من تحقيق أهدافه هي الوقت، عندنا يتخلص الشخص من الخوف ويف�

5 أمور تبرهن على نجاحك حتى لو كنت تظن العكس!

كيف تخطو الخطوة الأولى نحو النجاح | خطوات النجاح

تسلق سلم النجاح ليس بالأمر الهين، إنه يشبه السفر من مكان إلى آخر، وسوف تكون هنالك عقبات ومصاعب كثيرة في الطريق

القائد الناجح | أفضل 10 صفات تجعل منك قائدا ناجحا

ذكرت مجلة فوربيس الأمريكية المعروفة عشر صفات يحتاجها كل شخص ليكون قائدا ناجح، من دون شك توجد هناك صفات أخرى مخ

لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك التجاري الخاص

مشروعك التجاري الخاص المقصود به عمل تجاري تمارسه بنفسك يجلب لك عائد مادي أكبر مما أنفقت عليه وهو نواة واعدة تتوقع لها أن تكبر وتكون شركة خاصة ناجحة تغنيك عن الحاجة للعمل عند الآخرين. من كبار المشجعين لعموم الناس على بدء مشاريعهم التجارية الخاصة الأمريكي الشهير بول جراهام.

بول جراهام مبرمج، ومصمم لغات برمجة، ومتحدث، ومدرب، ومصدر إلهام وتحفيز للكثيرين (وأنا منهم)، وتتميز كتاباته بالهدوء في الأسلوب، والرزانة في التفكير.

ليضع ما يدعو إليه محل التطبيق العملي، عرض بول في صيف 2005 على زوار موقعه تمويل مشاريعهم الناشئة، عبر ما سماه Y_Combinator (حاضنة أعمال) والتي نجحت خلال عام في استقطاب ثمانية مشاريع جديدة (كلها ذات علاقة بانترنت) وحقق نصفهم أرباحًا مريحة ونجاحات عظيمة، وفشل منها ثلاثة، لكن أصحابها لم يندموا على ثانية واحدة قضوها في مطاردة أحلامهم، فما تعلموه كان ليقتضي منهم حياة بأكملها!

(أفشل مشروع من الثمانية كان كيكو والذي قضى أصحابه عاماً من العمل الدءوب، ثم جاء إعلان جوجل عن تطبيق الروزنامة (كالندر) ليهدم آمالهم، لكنهم باعوا تطبيقهم على موقع EBay وحصلوا على ربع مليون دولار، ساعدهم على سداد جميع ديونهم، وبقي لهم راتب عام بأكمله).

نشر بول مقالة طويلة، لخص فيها ندوات أقيمت في مدرسة تشجيع المشاريع الناشئة، تحدث فيها ناجحون كثر، ومنهم بول نفسه، وهو عاد ليلخص لنا أفضل ما قيل خلال هذا التجمع وهذا الحفل من الناجحين.

وجد بول 16 سببًا تدفع الشباب تحديدًا وعموم الناس، للخوف والفرار من الشروع في تنفيذ حلمهم وإطلاق مشروعهم التجاري الخاص.

يرى بول من واقع خبرته أن التردد لهو بمثابة بشرى الخير، فالناجحون أظهروا علامات تردد كثيرة، ومن الناجحين من قرر الاشتراك في آخر فرصة قبل إغلاق باب المشاركة في مشروع Y_Combinator والغريب – كما يروي بول – أن نقص الثقة بالنفس كان عاملا مشتركا في العديد (وليس كل) من أصحاب الأفكار والمشاريع الناجحة!

نحى بول منحى جديدًا في عرض أسباب تردد أصحاب الأفكار ذات الاحتمالات الكبيرة للنجاح، إذ ساق الأسباب والمبررات الوجيهة والكفيلة بصد كل من يفكر في المضي في قصة نجاحه، وهذه الأسباب هي:

1- أنت صغير جدًا لتبدأ مشروعك التجاري الخاص

يفكر قطاع كبير من الناس بهذه الطريقة، ومنهم من هم على صواب، لكن عامل السن لا علاقة له بالأمر، فما يهم هو النضوج العقلي والفكري، والذي يتحقق بالخبرة والتجربة.

يقول بول أن السن الأمثل لبدء المشاريع التجارية هو 27 سنة، لكنه رأى هذا المتوسط يتحقق فيمن هم أصغر، ويراه لم يتحقق بعد فيمن هم أكبر منه، ولهذا حين قابل سام ألتمان وعمره 19 ربيعًا – وجد أمامه حكيما في سن الأربعين يتحدث، فلم يتردد بول في قبوله وتمويل مشروعه. كان سام سابقا لسنه.

2- أنت قليل الخبرة – غض غرير

كان رأي بول المعلن يومًا أن السن الأنسب لبدء مشروعك الخاص هو 23 ربيعًا، وأن على الناشئة قضاء عام أو اثنين في الوظائف من أجل اكتساب الخبرة، لكن بول عاد وعدِل عن رأيه هذا، بعدما شاهد ما جعله يغير من رأيه هذا.

تغير رأي بول مرده أنه وجد أفضل سبيل لاكتساب الخبرة هو عبر بدءك مشروعك الخاص ولذا إذا كنت قليل الخبرة اللازمة لبدء مشروع خاص، فأفضل حل للتغلب على هذا الجهل هو أن تبدأ المشروع بالفعل.

يرى بول أن الخبرة المكتسبة من هذه الخطوة تفضل وتبز تلك التي نحصل عليها من العمل لدى الآخرين.

بل ويحذر بول من أن العمل لدى الغير يقتل فينا – بالتدريج – حماسة ورغبة تأسيس قصة نجاحنا.

الوظيفة تقتل روح المغامرة وتحولنا إلى كائنات مستأنسة، مثل أسد حديقة الحيوان الذي نسي كيف يصطاد.

ينصحنا بول بأن أفضل وقت للمغامرة هو فور الانتهاء من العملية التعليمية، ويرى – بكل واقعية – أن احتمالات نجاح تلك المشاريع ضئيلة، لكن الخبرة المكتسبة ستجعل احتمالات الفشل في المشروع الثاني والثالث أقل بكثير منها في البداية.

3- لست عاقد العزم بدرجة كافية

يحتاج النجاح عزيمة لا تلين، ورغبة لن تفتر، وهمة لا تنال منها الصعاب والمصائب، لأن الطريق وعر للغاية، والمشاكل ستطحن عظام الأقوياء…

يفكر البعض في مشروعهم الخاص لكنهم لا يقرنون هذا التفكير بالرغبة الجامحة في تحقيقه، وهذا ما لمسناه من قراءة قصص الناجحين، الذين يتخيلون أنفسهم ناجحين، يحققون أحلامهم ومشاريعهم، ويتصرفون كما لو كانوا في موقع التنفيذ.

4- لست على درجة الذكاء المطلوبة

النجاح يحتاج درجة مقبولة / متوسطة من الذكاء، وإن كنت تظنه يحتاج ما هو أكثر، فلعلك بحاجة لإعادة التفكير.

إن القلق والخوف من عدم توفر نسبة الذكاء اللازمة لديك، لهو في حد ذاته مؤشر على ذكاء من يفكر كذلك، لكن الذكاء الفعلي هو في تأثير هذا القلق على قراراتك.

إدارة المشاريع إلى بر النجاح تحتاج العديد من النشاطات التقليدية والتي لا تحتاج ذكاء عاليا، ما لم تكن تفكر في اختراع نظرية حسابية جديدة، فلا حاجة بك إلى أعلى درجات اختبارات الذكاء.

إذا لم تكن ذكيا، حاول التصرف كما لو كنت، دون إفراط أو تفريط، لكن لتطمئن أكثر، حاول فتح نقاش مع بعض الأغنياء، وستندهش من تناقض ما ستجده مع ما كنت تتخيله!

5- لا تعرف أي شيء عن الأعمال والمشاريع

هذا متغير آخر ليس له أي ثقل أو دور مؤثر على نتائج المشاريع الناجحة، فأنت لست بحاجة لدرجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، لتدير مشروعا قوامه فرد أو اثنين، بل ما تحتاج معرفته بوفرة هو ماذا يحتاجه الناس، وماذا عليك فعله لتلبية هذه الحاجات والرغبات.

اهتمامك الأول هو المنتج الذي ستنتجه/تحصل عليه، وكيف يمكنك أن تبيعه بنسبة ربح.

6 – لا أجد شريكا يشاركني

بالطبع، وجود شريك في مغامرتك يعطيك بعضا من الشعور بالأمان، بل يزداد الأمر صعوبة حين تجد ممولي المشاريع الناشئة يحبذون تلك ذات الشريكين فأكثر، مقارنة بتلك المعتمدة على فرد وحيد.

يثبت الواقع أن عدم توفر الشريك ليس نهاية المطاف، فما أن تبدأ العجلة في الدوران، حتى يظهر لك الشركاء فتختار منهم.

ينصح بول بضرورة البحث عن شريك مشارك، بل بلغ الأمر به بالنصيحة بأن ترحل عن المكان الذي لا تجد فيه شركاء، إلي مكان آخر تجد فيه من يشاركك.

إذا كنت في المدرسة / الجامعة ففرصتك كبيرة في أن تجد شريكا ذا ميول تتفق معك، لكن فرص لقاء الشريك المناسب في المعارض والمؤتمرات التي تجمع ذوي الصفات المشتركة ليست كبيرة أيضا، وأحيانا يحتاج الأمر منك للعمل مع شخص ما قبل أن تختاره شريكا لك.

خلاصة القول نصيحة بول بضرورة البدء في الصغر، إذ أن ذلك الوقت يشهد أكبر الاحتمالات للحصول على شريك قريب منك، تألفه ويألفك، وتذكر، هذا هو السر وراء تسميتها شركات!

7 – لا أجد فكرة تصلح كنواة مشروع خاص

ليس ذلك الأمر بهذه الدرجة من السوء كما نظن، فالكثير من المشاريع الناشئة تغير أهدافها وأفكارها أثناء تطورها، بل يرى بول أن 70% من المشاريع الناشئة تغير أهدافها خلال شهورها الثلاثة الأولى.

بالطبع، ما جدوى بدء مشروع خاص إذا كنت لا تعرف ما الذي ستفعله بالضبط، لكن الأمر بحاجة لبعض التدريب الذهني والتفكير بصوت عال مع الأشخاص المناسبين.

ابحث عن شيء غير متوفر وتحتاجه بشدة في حياتك، مثلما صنع ستيف وزنياك حاسبوه الخاص، ليكتشف بعدها – مع شريكه ستيف جوبز – حاجة العالم لكمبيوترات أبل.

هل أنت بحاجة لبرنامج لا تجد له مثيل، ولديك خبرة برمجية تؤهلك لبرمجة هذا التطبيق؟

8 – لا تجد فسحة لشركات جديدة

مشكلتنا جميعا نظرنا إلى وضع السوق الآن، والأولى أن ننظر بدلا من ذلك إلى طبيعة نمو هذا السوق، والحاجات المستقبلية له.

نؤمن كلنا بأن هناك حدا سحريا لأقصى عدد ممكن للشركات العاملة في السوق، ولذا نعزف عن خوض غمار التجربة بسبب كثرة الشركات العاملة فيه، لكن هذا الحد غير ثابت ومتغير.

يتساءل البعض مثلا كيف سأجلب العمالة الماهرة، وكيف سأنافس الشركات التي تدفع رواتب كبيرة، لكن الأصح أن تفكر في عدد الشركات التي تعرض على العاملين لديها حصة في أسهم ملكيتها.

لكل عامل وموظف رغبة خاصة به، يعمل على تلبيتها عبر عمله.

هذه الرغبات يمكن إشباعها بشكل أكبر في الشركات الصغيرة الناشئة، مقارنة بتلك الكبيرة. إشباع الرغبات الصغيرة يؤدي لتولد رغبات أخرى أكبر.

لا تملك ألا تتساءل: هل هناك فرصة في ظل وجود عمالقة مثل جوجل ومايكروسوفت وأبل؟

الرد الأوقع هو التساؤل، ما الذي يدفع هذه الشركات الكبيرة إلى شراء والاستحواذ على شركات ناشئة أخرى، مثل صفقة شراء يوتيوب من جوجل، وشراء دل لشركة إلينوير، وشراء مايكروسوفت لقائمة طويلة من الشركات الصغيرة، وتعمدها طمس برمجيات ما اشترته، وليس تطويرها على عكس الاعتقاد السائد وقت الإعلان عن الشراء.

إنه الخوف من المنافسة، والتأكد من جدوى الفكرة التي تقوم عليها هذه الشركات الصغيرة.

ليس الأمر بعدد الشركات، بل بجودة هذه الشركات، وجدوى ما تقدمه من خدمات وأفكار.

9 – لدي عائلة أعولها

هذا العامل حيوي ومؤثر وذو ثقل.

إذا كان لديك عائلة، فمن الأفضل أن تتريث قبل خوض غمار بدء مشروع خاص.

ليست الفكرة غير ملائمة، لكن بول لا يريد تحمل مسؤولية تشجيع أرباب العائلات على الدخول في هذه المغامرة غير مأمونة العواقب، ويريد بدلا منها تحمل العواقب أمام شاب عمره 22 سنة، بدأ مشروعه الخاص ولم يفلح.

البديل الذي يقترحه بول الأعمال الاستشارية، التي لا تحتاج الانقطاع عن الوظيفة اليومية، وعندما تزداد عوائد ومدخولات هذه الاستشارات، يتحول رب الأسرة من موظف إلى رب العمل ومديره.

لن تحقق قفزات نوعية بهذا الأسلوب، لكنك لن تجد نفسك في وقت بدون أي دخل.

من ضمن الخيارات الجيدة في هكذا حال، الدخول في شراكات ضمن مشاريع جديدة ناشئة.

هذه من ضمن الأسباب الوجيهة لبدء مشروعك الخاص في سنك صغيرة، فمع مرور الأيام، ستزداد مسؤولياتك وأعبائك.

10 – أنا ميسور الحال ولدي مصدر دخل يكفيني

قد لا نفكر كلنا بهذه الطريقة – لكن البعض يرى ذلك سببا وجيها للتكاسل والقنوع بما لديه، وللبعد عن الضغوط النفسية والعصبية المصاحبة للمشاريع الناشئة.

يرى بول أن الطبيعة البشرية لا تستقيم بالراحة الدائمة، بدون عمل أو هدف نعيش من أجله.

11 – لست مستعدًا للالتزام

يقر بول بأن حبه للحرية هو ما دفعه لعدم التفكير الجدي في بدء مشروعه الخاص، فهو لم يرد أن يرتبط بأي شيء لمدة تزيد عن بضعة شهور.

يرى بول أن هذه الرغبة مشروعة ومقبولة ومبررة. إذا بدأت مشروعا ما، وحقق نجاحا، فأنت تتحدث عن فترة انشغال كامل ستمتد قرابة 3-4 سنوات (ما لم يفشل مشروعك الخاص – وهو أمر وارد)، ولذا لا تبدأ إن لم تكن مستعدا لمثل هذه الفترة الطويل من الارتباط والالتزام.

على أنك من الجهة الأخرى إذا التزمت بوظيفة ما، فستأخذ منك ذات الوقت الذي كنت لتقضيه في رعاية مشروعك الخاص، ورغم كل ما تظنه، ستأخذ وظيفتك منك المزيد من الوقت والاهتمام والالتزام، رويدا رويدا ودون أن تشعر. وعليه، فمن الأفضل لك أن تستثمر هذا الوقت في مشروع أنت صاحبه.

12 – الحاجة إلى الوضوح والأمان

ليس سرًا رغبة الكثيرين في رؤية واضحة لحياتهم المستقبلية، خالية من المغامرات والمجازفات.

أو بكلمات أخرى: وجود شخص يقول لهم ماذا يفعلون وكيف ومتى، دون مسؤولية تقع عليهم، مثلما الحال في وظائف الجيش والشرطة وغيرها.

إذا كنت واحدا من هؤلاء الناس، دون أدني شك في وضوح رغبتك هذه، ساعتها من الفضل لك ألا تشرع في نشاط تجاري خاص، وأن تعمل لدى جهة مشهورة بالثبات التجاري والبعد عن المغامرات، ولا عيب في هذا الأمر.

عندما تبدأ مشروعك الخاص، فلن تجد من يملي عليك ما الواجب فعله، فأنت سيد القرار، بل ويقع عليك عبء إصدار الأوامر للغير.

يرى بول أنه طالما كان عدد الموظفين أقل من 12، فلا حاجة لشخص يصدر الأوامر، ذلك أن على هؤلاء الاثنى عشر معرفة المطلوب منهم بكل دقة، وأن يفعلوا دون الحاجة لأوامر تصدر لهم.

سأل صحفي لاعب الكرة الشهير ديفيد بيكهام، كيف الحال في فريق الكرة الشهير ريال مدريد والذي يلعب له مشاهير ومحترفون قادمون من أكثر من 18 بلد مختلف، فرد بيكهام أن كل لاعب يعرف الدور المطلوب منه جيدا، ولذا لا حاجة لهم للحديث أو إصدار الأوامر فيما بينهم.

13 – الخوف من عدم الاستقرار

يعزف قطاع كبير منا عن خوض غمار المشاريع الناشئة بسبب الغموض الذي يكتنف أقدراها.

من يعمل لدى شركة راسخة – مثل مايكروسوفت مثلا – سيعرف ما ينتظره في فترة العامين المقبلين (على سبيل المثال)، بينما يتعلم من يبدأ مشروعا جديدا أن كل شيء يمكن أن يحدث.

إذا كنت ممن يبغضون الغموض، فأنت مرشح للفشل إذا بدأت مشروع تجاري.

الأمر بسيط: تفاءل لأقصى درجة، وانتظر أسوأ ما يمكن أن يحدث. إذا جاءك الأسوأ فأنت توقعته، وإذا جاءك الأحسن، فأنت على طريق الثراء!

لا يملك أحد أن يلومك إذا فشل مشروعك التجاري طالما اجتهدت وبذلت أقصى ما بإمكانك.

التوجه الجديد الآن هو تقدير من بذلوا أقصى جهدهم في مشاريعهم الخاصة، على من آثروا العيش في كنف الأمان الذي وفرته وظيفتهم.

14 – لا تعرف ما الذي تفوته

أحد أسباب نجاح من خرجوا إلى أحضان العالم الحقيقي الذي نعيشه لعام أو اثنين، مقارنة بمن بدؤوا مشاريعهم الخاصة عقب تخرجهم من التعليم، هو أن الفريق الأول جرب التوظف لدى الغير، وهم خرجوا من هذه التجربة عاقدي العزم على ألا يعودوا لمثل هذا الوضع.

إذا كنت من الفئة المحظوظة بوظيفة صيفية، وخرجت منها زاعمًا العِلم بحقائق التوظف لدى الغير، فأنت واهم يا صديقي.

الوظيفة الصيفية عادة ما تكون وسيلة للحصول على عمالة رخيصة، ولا ينتظر منك تحقيق الكثير، على عكس الأمر في حال الوظيفة الدائمة، فأنت مطالب بتبرير الراتب الشهري الذي تحصل عليه.

بعدما تحصل على وظيفة راتبة، ستبدأ الحقائق تتفتح أمام عينيك، فتكتشف مدى رتابة وملل دورك الذي تقوم به، ودون أن تشعر تبدأ ملكاتك وقدراتك في الخمول والضمور، لتناسب المجهود المطلوب منك.

عندما تعمل في مشروعك الخاص، يختفي كل ذلك، وتصبح حياتك الخاصة مختلطة بعملك فلا فرق بينهما، ولن يمانع أحد إذا أضفت الجانب الإنساني مع العمل، فتعمل وقتما تشاء، أينما تشاء، كيفما تشاء.

عندما تكون رب العمل، فكل ما ترغب فيه هو المزيد من العمل، وليس حبًا منك في جمع المال فقط، لا وألف لا!

إذا أخذت غفوة من النوم في وسط نهار عمل، فلن يلوم عليك أحد، وسيظن شركاؤك والعاملون معم أن التعب قد حل عليك من كثرة المجهود.

افعل شيئا مثل هذا في وظيفة راتبة، وأخبرني ماذا فعلوا بك!

15 – الأهل يريدوك أن تكون طبيبا

يلعب الأهل دورا كبيرًا ومؤثرًا وحيويًا، في قرار الفرد منا أي مهنة سيختارها، ولا يقف بول أمام هذه الرغبة العائلية.

على أن بول يخبرنا أن الوظيفة المرموقة الآمنة قد لا تحقق تلك الرغبة العائلية في بعض الأحيان.

عادة ما يكون الأهل أكثر تحفظا مع أبنائهم أكثر مما يفعلوه مع أنفسهم، ولهذا يقلق الأهل بشكل أكبر من أي ضرر محتمل ينال من فلذات أكبادهم، ويركزون على هذه الجزئية، بشكل أكبر من تفكيرهم في احتمالات نجاح الأبناء، والهناء الذي سيقترن مع هذا النجاح.

يخاف الآباء على أبنائهم من المخاطرة، وبدون مخاطرة لن تكون هناك جوائز.

16 – الوظيفة هي المسار الطبيعي

لعل هذا أكثر الأسباب قوة، التي تدفع من يفكر في بدء نشاطه التجاري بعيدًا.

نأتي إلى هذه الدنيا، أبناء لآباء من الطبقة العاملة، ونظن أن هذا هو الطبيعي – أن نبقى أُجراء أبدًا ما حيينا. استقر في أذهان الجميع (عدا أهل الإجرام بالطبع) أن السبيل للحصول على المال هو التوظف لدى الغير.

لحسن الحظ، يعود هذا التقليد إلى بضعة مئات من السنين، ومن قبله كان التقليد أن الزراعة هي طريق الحصول على المال في البلاد الزراعية، (وأظنها رعي الأغنام في البلاد الصحراوية).

إذا كنت تنظر الآن بعين الاستغراب إلى بدء نشاطك الخاص، عد بالفكر للوراء حفنة مئات من السنين، وفكر في غرابة التوظف لدى الغير وقتها، في حين أن بإمكانك تأجير أرض لتزرعها في قريتك، وتمضي على ذات الدرب الذي من قبلك سار عليه أسلافك.

نحن الآن على أعتاب تغير مماثل في طريقة التفكير، فالمشاريع الناشئة تثير الاهتمام لأسباب عديدة، وليس فقط لأنها سبيل لجمع المال.

59 thoughts on “لماذا يجب ألا تتردد في بدء مشروعك التجاري الخاص”

تحيات رؤوف:
لن أخفي عليك أن الموضوع قد جاء في وقت بوركت عزيزي؛

أنا الآن اقتربت من الانتهاء من دراسة التخصص الذي أردته “الإتصال البصري” والذي توجهت فيه نحو الأعمال الطباعية.. بوسترات أغلفة كتب أشرطة كروت زيارة لوجوهات بروشيرات وغيره مما تحتاجه الشركات العربية بشدة مقارنة مع ما نراه لدى الشركات الغربية..

وبالفعل أنا الآن أخطط وأخطط وأخطط وقد دخلت في متاهات كبيرة أرغب في أن أبدأ مشروعي فور انتهائي من الدراسة ولكني “متردد”.. لا أعرف من أبدأ وأخشى على نفسي من الضياع ومن الفشل بكل صراحة.. احدهم اقترح علي أن أبدأ من المنزل وأن أتعامل مع المطبعات واكون وسيطًا بين الزبون والمطبعة.. إلا أني أدرك حجم المخاطرة مع مثل هذه المطابع فهي تمتص دمك وأرباحك بأسلوب رهيب جدًا..

لذا فأنا أفكر في أن تكون لي طابعتي الخاصة.. وهو ما أبحث عنه.. أبحث عن التمويل الذي يوفر لي اقتناء طابعة خاصة وبهذا أكون قد حققت الاثنين بدأت مشروعي وكذلك بدأت في تحقيق الخبرة اللازمة في التعامل مع الطابعات لأني لن أبقى طوال حياتي أتعامل مع المطابع عن بعد فقط كمخرج فني وانتهى الأمر

ما رأيك أنت؟
حتى الآن انا لم أرس على بر.. لازلت أفكر وأفكر ولغاية الآن متردد والأهم “خائف”

مضى 10 سنوات على هذا التعليق و هو بضبط ما امر به الان حيث اني في اخر سنة لي في الجامعة و افكر في بدا مشروعي حقيقة بعد رايتي لوقت التعليق ارجعني الى ايام الابتدائية و كيف لم اكن افكر اطلاقا في المشاريع و المال

السلام عليكم
موضوع جميل ومعالجات مهمة لهذه القضية وننتظر البقية
لكن السؤال أين هو بول جراهام العالم العربي الذي يستطيع تمويل مشاريعنا العربية؟
كلنا يعرف أنهم قليلون عندنا وأكثرهم يضع شروط تعجيزية وأكثرهم لا متشككون في كل مشروع يقدم إليهم وأكثرهم يشترط جنسية معينة لإعطاء التمويل
بصدق بيئة التمويل منعدمة عندنا وأنا أعرف من لديهم مشاريع يمولونها ذاتيا..
تحياتي

السلام عليكم.. النقاط الخمس التي ذكرها السيد بول صحيحه مئه بالمئه وانا اقول ذلك لاني مررت تقريبا بجميع هذي النقاط قبل بدء مشروعي الخاص العجيب ان النقاط التي ذكرها جديده لم يتطرق لها كاتب اخر حسب علمي.. احب اضيف بعض النقاط على عجاله اتمنى ان استفيد ويستفيد منها كل اخواني الراغبين الخروج من عبودية الوظيفه (سوف اذكر هذي النقاط بشكل عشوائي وغير مرتب نظرا لانشغالي) ولا انسى ان اقول لك اخي رؤف ان مدونتك دائم ما تجعلني افكر خارج الصندوق شكرا لك

1- القوه في المعلومات (حكمه انجليزيه) لايكن كل تفكيرك منصب على تدبير راس المال فالمعلومات التي تملكها راس مال لايستهان به ويمكن البدء به فاجعل كل تفكيرك كيف استغل معلوماتي في جني المال

2- فكر ثم فكر ثم فكر (وانت في الحديقه وانت في الحمام (اكرمكم الله) وانت تمشي في الشارع..) كل امر تفكر فيه وقت اطول سوف تظهر لك افكار اكثر وبالتالي نجاح اكبر
لمشروعك

3- طور نفسك روحياً ( اقرا واستمع في التوكل على الله واليقين بالله وحسن الظن بالله وايظا في اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم عن التفأول ولاتنسى ان هناك اسباب كثيره لزيادة الرزق مثل صلة الرحم والصدقه وغيرها…) سوف تتغير كثيرا وتصبح اكثر ثقة بنفسك وبالتالي سوف تجد نفسك صاحب عزيمه لاتعرف التردد

4- كيف استغل ذلك في مشروعي الخاص؟؟؟ اخي اجعل هذا السؤال فب مخيلتك دائماً بمعنى لو كان لديك مطعم وذهبت للسوبر ماركت ووجدت في قسم المخبوزات انواع عديده من الخبز اسأل نفسك لمذا لا اغير من شكل سندويشات الشاورما في مطعمي فا اضع الخبز الدائري مكان الخبز الطولي التقليدي والامثله كثيره جدا

النقاط التي ذكرتها هي من تجاربي الشخصيه وهي قابله للخطاء والصواب تحياتي لكم ولك اخي رؤف خاصة

أعجبني تعليقك .. أنه الحقيقة

نسيت الملحوظة التالية: ما ذكرته في التعليق فقط لمن يرغب في بدء مشروعه وهو ان ينظر فيما لديه من إمكانيات ووسائل تساعده على معرفة نوع المشروع الذي يرغب فيه..
فمن الغباء -في رأيي- أن تختار مشروعًا دون أن يكون لك على الأقل إطلاع عليه او خبرة شخصية ولو صغيرة في المجال المختار.

1- أنت صغير جدًا
عن نفسي أنا صغير ، صغير جداً ، ففي عمر الــ 16 عاماً لا أعتقد أن أمامي الكثير لإنجازه ، لدي الكثير من الأفكار ، اكثر مما تتصورون ، لكن وقتي أكثر من مزدحم ، وفي العادة أنجز أكثر من طاقتي اليومية ، لو اطلع أحدكم على جدولي اليومي فلن يصدق أنه لشخص واد ، ومع هذا سعيت في الكثير من المشاريع ، وللأسف أكثر ما ردني المعاملات البنكية ، والتي لا تتقبل أحد تحت الثامنة عشر من عمره … على العموم لدي مشروع أظنه ناجح سأشاركك به ، فترقب مني رسالة خلال الأيام القليلة القادمة …

2- أنت قليل الخبرة – غض غرير
لدي خبرة ليست بالسيئة مكتسبة من القراءة والنظر في قصص الغير ، سواءً كانت قصص نجاح أو قصص إخفاق ، أما الخبرة العملية فهي صفر مكعب ، فلم اقم في حياتي بمشروع يمكن تسميته مشروع …

3- لست عاقد العزم بدرجة كافية
العزم كبير ولله الحمد ، ولكن كثيراً ما تبدده عزيمة لشيء آخر ، أو بالأصح مشروع آخر أظنه أكثر جدوى منه … فينصرم العام دون انجاز أي شيء ممكن أن يذكر …

4- لست على درجة الذكاء المطلوبة
الحمد لله ليس لي من هذه العبارة نصيب ، لست عبقرياً ولكنني أفضل بكثير من غيري …

5- لا تعرف أي شيء عن الأعمال والمشاريع
لا أعرف الكثير عن المشاريع ، ولكنني فرد في المجتمع أعرف احتياجاتهم ومشاكلهم وعلي لأقوم بمشروع ناجح أن أوفر احتياجاتهم وأوفر حلول لمشاكلهم وأسوقها بالشكل المناسب وبإذن الله لن يكون للإخفاق مكان في هذا المشروع …

على العموم إنتظر مني شرحاً للمشروع … وسأنتظر منك بعدها تعليقاً عليه ، وأتمنى أن تكون أنت من يشاركني به لأن للمشروع علاقة بلولو وبطاقات الإئتمان والمستخدم العربي .

مرحبا رؤوف
اشكرك جدا على طرح هذا الموضوع ، وجاء في وقته جدا اذ انني افكر جديا في البدء بمشروع خاص ، اعتقد ان النقطتين الاولى والخامسة تنطبق علي وتجعلني اتردد في البدء بالمشروع بالإضافة إلى الخوف من الفشل و عدم وجود رأس مال يكفي للمشروع

ولست اجامل حين اقول ان مدونتك فتحت لي افاق التفكير واطلقت العنان لعقلي كي يحلق … فشكرا لك.

بإنتظار بقية النقاط

حمود
سؤالك هذا استغرق مني يوما وليلة من التفكير، ولذا وضعت له ردا بأكمله في تدوينة قائمة بذاتها

عقبة
لو كان النجاح سهلا ما لذ طعمه ولا حلا، وكلما اشتدت العقبات، كلما جاء النجاح كبيرا – الأهم ألا نستسلم لليأس.

محمد
ما شاء الله عليك، لا تحرمنا من مشاركاتك الجميلة.

حمود
إضافتك سليمة تماما – أجدت وأفدت.

حسن عبيد
لو المشكلة الوحيدة في السن فهذه سهلة، الوالد أو العم أو الخال أو الصديق المأمون يحلها لك، وفي انتظار تفاصيل مشروعك.

غريب
ما رأيك في ردي على حمود؟ أعتقده ردا على مخاوفك أيضا؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: