نسبة المخاطرة إلى العائد في الفوركس

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

نسبة المخاطرة إلى العائد في الفوركس

سوق الفوركس مليئ بالعديد من الفرص والمفاجآت والتداول فيه يمكن بسهولة أن يصبح ممتعا ومحفزا للعقل ومجزي على العديد من المستويات المعنوية والمادية. ولكن في نفس الوقت هذا السوق مليئ أيضا بالمخاطر على رأس مالك. اليوم نحلل كيف يمكنك إدارة رأس المال في تداول العملات. نشرح إحدى أهم قواعد ادارة رأس المال في سوق الفوركس وهي قاعدة “قياس نسبة المخاطرة/العائد”.

ما هي أهمية إدارة رأس المال في سوق الفوركس؟

جميع المتداولين في حاجة إلى أن تشتمل خطة تداولاتهم على إدارة قوية للأموال. لا يهم إذا كنت متداولا بنظام صفقة اليوم الواحد أو متداول بنظام السكالبينج او السوينج. إن التداول بدون خطة إدارة للأموال في الواقع مسألة مرهقة جدا؛ فكل جانب من جوانب التداول يحتاج إلى تنظيم وبدونه فقد تجد نفسك في وسط حالة من القلق والتوتر إذا لم تسير الصفقة كما خططت لها.

فبالحساب العشوائي لحجم اللوت أو بالتحديد العشوائي لنقطة وقف الخسارة، فإنك لا تعي حقيقة ما ورطت نفسك به، حتى لو انك توقعت بنسبة كبيرة أن الصفقة ستسير في صالحك عندما قمت بالصفقة. ولكن ماذا لو لم يحدث ذلك، وبدأت في الخسارة أكثر مما كان مفترض؟

إن هذا سيبدأ في إثارة المشاعر الخطرة التي لا ينبغي أبدا أن تظهر وقت التداول، وقد تحرك نقطة وقف الخسارة بعيدا حتى تفسح المجال للصفقة لعلها تغير اتجاها وتصبح في صالح المتداول أو ربما تقوم بإزالة أمر وقف الخسارة من الأساس. تعرض رأس مالك في السوق بالكامل إلى الخسارة أو ربما تغلق الصفقة قبل الأوان والتي كان من الممكن أن تحقق الأرباح المستهدفة لو لم تتدخل أو ربما تقوم بفتح صفقة جديدة للمساعدة في تعويض الخسائر المتراكمة. هذه كلها ممارسات خطيرة ستصيبك بأضرار بالغة تؤثر على تركيزك النفسي والذهني في التداول.

لهذا تكمن أهمية ادارة رأس المال ومن أهم فروعها ادارة نسبة المخاطر إلى العائد وهذا هو موضوع مقالنا الأساسي اليوم.

لم جربت التداول بعد على حساب تجريبي؟

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

ما هي نسبة المخاطرة إلى العائد في سوق الفوركس؟

يستخدم العديد من المتداولين نسبة المخاطرة/العائد، لمقارنة العائد المتوقع من التداول في سوق الفوركس مع مقدار المخاطرة الذي يجب عليهم القيام به لكسب هذه العوائد. غالبًا ما يستخدم المتداولون هذه الطريقة في التخطيط للصفقات التي يقومون بها ويتم حساب النسبة عن طريق قسمة المبلغ الذي يخسره المتداول إذا تحرك السعر في اتجاه معاكس للصفقة (المخاطرة)، بمقدار الربح الذي يتوقع المتداول تحقيقه عند إغلاق الصفقة (العائد).

بمعنى آخر، إنها نسبة مبلغ المال الذي تجازف به مقابل مقدار العائد الذي تستهدفه

إذا قمت بفتح صفقة وقررت المخاطرة بـ 100 دولار، وكنت تستهدف تحقيق أرباح قيمتها 500 دولار، إذن فإن نسبة المخاطر إلى الأرباح هي 100/500 دولار أو 1:5 فأنت في هذا المثال تجازف بـ 100 دولار لجني ربح يصل إلى 500 دولار، وهذا عائد بنسبة 500% على الاستثمار.

أما إذا خاطرت بـ 20 دولار واستهدفت عائد بـ 60 دولار، فإن نسبة المخاطر إلى الأهداف هي 3:1 (20 دولار مخاطرة/60 دولار ربح).

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

وهذه النسبة مهمة للغاية لنجاح التداولات على المدى الطويلة. لكن في الحقيقة هناك بعض المتداولين لا يستخدمون نسب المخاطر/العائد او يستخدمون الطريقة بشكل غير صحيح في تداولهم، مما قد يسبب لهم خسائر كبيرة او في خسارة حساب التداول بالكامل في وقت قصير.

قاعدة هامة جدا في إدارة رأس المال

يجب ان تحافظ دائما على جعل نسبة المخاطرة/العائد نسبة ايجابية بحيث إذا خسرت 3 صفقات مثلا يمكن أن يتم تعويضهم بصفقة واحدة تكون نسبة المخاطرة/العائد فيها ايجابية ما يعني أن نسبة العائد أكبر من نسبة المخاطرة. هذا يمكن أن يساعد بسهولة في تعويض الصفقات الخاسرة في اسرع وقت ممكن.

كيف تمنحك النسبة الإيجابية للمخاطرة/العائد ميزة في التداول؟

إن النسبة الإيجابية للمخاطرة/العائد تعني المزيد من العائد على استثمارك كما شرحنا، الميزة هنا تكمن أنك تستطيع أن تتحمل ضربات وقف الخسارة أكثر مما تعتقد. في الواقع تستطيع أن تخسر أكثر من نصف صفقاتك ومع ذلك تتمكن من تحقيق مكاسب جيدة إذا قمت باستخدام نسبة المخاطر/العائد بشكل صحيح وبنسبة ايجابية دائما.

على العكس تماما لو كانت نسب المخاطر/العائد سلبية ما يعني ان مبلغ المخاطرة أكبر من مبلغ العائد، سيتسبب ذلك في خسائر أكبر وربما انهيار حساب التداول بشكل سريع.

علينا ان نتذكر أنه كلما ارتفعت الأرباح المستهدفة، صعب أو طال بنا الوقت قبل أن نحقق فعلا أرقام هذه العوائد، ما يعني أن الصفقات طويلة المدى تستلزم نسبة مخاطرة/العائد أكبر.

الصفقات طويلة المدى التي قد تكون مثلا بنسب 6:1 ليست في سهولة الصفقات السريعة او السكالبينج التي قد تكون بنسب 2:1. لذلك كلما كانت الصفقات طويلة المدى (سوينج) تكون النسبة فيها أعلى من الصفقات السكالبينج او الخاطفة.

ينبغي الآن أن تكون قادر على استخدام نسب المخاطرة على العائد بشكلها الصحيح وان تكون ايضا مستوعب لأهمية إدارة رأس المال في سوق الفوركس.

شغّل معارفك في إدارة رأس المال ببعض الممارسة على حساب تداول!

ان تداول عقود الفروقات يشمل خطورة.

المخاطرة إلى العائد

يتناسب معدل العائد طردياً مع مستوى المخاطرة في ‏عالم المال. إذا كنت ترغب في مخاطرة صفرية عندها ‏سيتعين عليك قبول مستوى منخفض من العائد. لا تتواجد ‏الأصول “بدون مخاطرة” سوى في السندات الحكومية ‏للبلدان التي تتمتع بملاءة مالية قوية تبدو معها قادرة على ‏تجنب حالات التخلف عن سداد التزاماتها السيادية، مثل ‏بريطانيا والولايات المتحدة (بجانب العديد من البلدان ‏الأخرى مثل اليابان وألمانيا وأستراليا وغيرها). ولكن في ‏الوقت الحالي لا تحقق سندات الخزانة الأمريكية لآجل 10 ‏سنوات سوى عائد لا يتجاوز 2%، فيما يبلغ العائد الحقيقي ‏بعد خصم التضخم 0.3%. تغل السندات مرتفعة المخاطر ‏عوائد أكبر إلا أنها يصاحبها مخاطر إفلاس البلدان ‏المصدرة لها، وهو ما يرفع من احتمالات مواجهة الخسائر ‏لتتراوح بين 3 إلى 40%. ويرى البعض أن المعدل ‏المثالي للمخاطرة إلى العائد في السندات السيادية يجب أن ‏يكون بحدود 1.03:1 حتى برغم أن مديري محافظ ‏السندات لا يفكرون أبداً في الأمر بهذه الطريقة. ‏

ويعتبر انخفاض العائد على الأصول الآمنة أحد ‏الأسباب الرئيسية التي تدفع كثير من المتداولين إلى تفضيل ‏سوق الفوركس. ويساعد توفر المستويات المرتفعة من ‏الرافعة المالية على تحقيق عوائد تتجاوز 10%، ويمكن أن ‏تصل إلى 50% أو أكثر في بعض الحالات. ولكن لا تخدع ‏نفسك بأوهام الثراء السريع، لأن المخاطر التي ستواجهها ‏ستكون أيضاً هائلة. يعزى ذلك إلى أن التداول في سوق ‏الفوركس لا يعطي أي عوائد محددة مسبقاً كما هو الحال ‏مع السندات، كما لا تتوفر إحصائيات دقيقة عن متوسط ‏العائد خلال الفترات السابقة كما هو الحال في أسواق ‏الأسهم.‏

تعتمد نسبة العائد التي يمكنك تحقيقها على نظام ‏وأسلوب التداول الذي تستخدمه، فضلاً عن مهارات إدارة ‏رأس المال التي تتمتع بها. وفي ظل عدم وجود مصدر ‏مستقل يخبرنا بالمعدل المثالي للعائد، تصبح نقطة البداية ‏هي نسب المخاطرة إلى العائد المصاحبة لنظام أو ‏استراتيجية التداول التي تنوي استخدامها. يزعم بعض ‏المحللين بأنه يمكن تحقيق نسبة مخاطرة إلى العائد بحدود ‏‏5:1. ولكن للأمانة تبدو هذه النسبة صعبة المنال، باستثناء ‏بعض الفترات القصيرة. النسبة الأرجح التي يمكن تحقيقها ‏على المدى الطويل قد تتراوح بين 3:1 إلى 2:1. فيما يلي ‏شرح لآلية عمل نسب المخاطرة إلى العائد: إذا كان معدل ‏العائد المتوقع أكبر بثلاثة أضعاف من المخاطر المتوقعة، ‏بمعنى أنك ستحقق ربح بقيمة 3$ في كل صفقة ناجحة ‏مقابل خسارة 1$ في كل صفقة فاشلة، وقمت بتنفيذ 25 ‏صفقة بنفس الحجم، عندها يمكنك الوصول إلى نقطة ‏التعادل حتى بعد خسارة 18 صفقة أو 72% من إجمالي ‏الصفقات. أما إذا كنت تستخدم نسبة مخاطرة إلى العائد ‏بحدود 2:1، عندها يمكنك ربح 9 صفقات فقط من إجمالي ‏‏25 (أو 36% من إجمالي الصفقات) وتظل قادراً على ‏تحقيق أرباح صافية. يمكنك اختبار تلك النتائج بنفسك ‏باستخدام جداول إكسل ‏

لهذا السبب ينصح المتداولون المحترفون نظرائهم من ‏الوافدين الجدد إلى عالم التداول بقبول حقيقة أن نظام ‏التداول سيظل ناجحاً حتى إذا كان عدد صفقاته الخاسرة ‏أكبر من الناجحة. هذا الأمر صحيح تماماً من الناحية ‏الحسابية، ولكن من الناحية النفسية قد يصعب على المرء ‏التعايش مع استراتيجية تكون معظم صفقاتها خاسرة. ‏

هذه الحقائق الرياضية لنسب الربح والخسارة هي التي ‏تدفع كثير من مستشاري التداول إلى القول بأن البحث عن ‏‏”المصباح السحري” وسط المؤشرات أو استراتيجيات ‏التداول ليس هو الهدف الصحيح. يكمن المصباح السحري ‏حقيقةً في فهم نسب الربح إلى الخسارة، حيث أن إدراك ‏المنطق الذي تستند إليه سوف يجعل المتداول أقل اندفاعاً ‏أو ميلاً للتدخل في عمل نظام التداول وتجاوز توصيات ‏المؤشر التي سبق واختبرتها عدة مرات حتى تأكدت ‏موثوقيتها. ‏

نسبة الربح إلى الخسارة

من الناحية الفنية، تشير نسبة الربح/الخسارة إلى ‏الأرباح والخسائر الفعلية. على سبيل المثال، إذا ربحت ‏‏1,000$ وخسرت 500$ خلال فترة زمنية معينة، فإن ‏نسبة الربح/الخسارة خلال هذه الفترة ستساوي 2:1. على ‏الجانب الآخر، تشير نسبة المخاطرة/العائد إلى مفهوم ‏مختلف ‏—‏ فهي تشير إلى مقدار الخسارة التي تنوي تحملها ‏‏(مثلاً 500$) في مقابل الربح المتوقع (على سبيل المثال ‏‏1,000$). في هذا المثال كانت نسبة المخاطرة إلى العائد ‏هي أيضاً 2:1. ‏

بعبارة أخرى، يعتقد كثير من المتداولين أن نسبة ‏الربح إلى الخسارة في الفوركس تشير إلى نفس مفهوم ‏المخاطرة إلى العائد. تفتقد هذه المقولة بالطبع إلى الدقة ‏ولمعرفة الفارق بين كلا المصطلحين سيتعين عليك أن ‏تعرف المعنى التفصيلي لنسبة الربح/الخسارة، والتي تعني ‏ما تحقق بالفعل وليس ما يجب أن يتحقق. لحساب نسبة ‏الربح والخسارة، كل ما عليك هو جمع كافة الصفقات ‏الناجحة وكافة الصفقات الخاسرة على مدار الأشهر القليلة ‏الماضية. وإذا لم تكن قد بدأت التداول بعد يمكنك القيام ‏بهذه الحسابات عن طريق تطبيق نظام التداول الذي تنوي ‏استخدامه على البيانات السابقة للحصول على نتائج ‏افتراضية. بعد ذلك، قم بقسمة عدد الصفقات الرابحة على ‏عدد الصفقات الخاسرة لتحصل على نسبة الربح/الخسارة. ‏دعنا نفترض أن ناتج هذه المعادلة يساوي 2:1، فهذا يعني ‏أنك حصلت على ربح قدره 2$ مقابل كل 1$ خسرتها. ‏

تبدو هذه الحسابات مفيدة في مجملها إلا أنها ليست ‏كافية. لا تربط نسبة الربح/الخسارة المكاسب أو الخسائر ‏المحققة بمقدار رأس المال الذي خاطرت به، كما لا ‏تساعدك في معرفة التوقعات المحتملة للصفقات ‏التالية‏. ربما تقوم بصفقة واحدة طوال العام ‏وتحقق ربح صافي قدره 200$ بعد استخدام رأسمال بقيمة ‏‏10,000$، ثم تفتح صفقة خاسرة في نفس العام مع ‏المخاطرة بنفس القدر من رأس المال. ستظل نسبة الربح ‏إلى الخسارة عند 2:1 إلا أن نسبة العائد على رأس المال ‏ستكون هامشية للغاية. كما لا يمكنك استخدام هاتين ‏الصفقتين في استخلاص نسبة المخاطرة إلى العائد. قد ‏تتساوى كلا النسبتين، ولكن يبقى السؤال عن مقدار رأس ‏المال الذي كان يمكن أن تخسره في كل صفقة مقارنة ‏بالربح المتوقع؟ إذا قمت بفتح 5 صفقات وحققت ربح 40$ ‏في كل صفقة، عندها ستحتاج إلى معرفة مسافة إيقاف ‏الخسارة لحساب النسبة الحقيقية للمخاطرة مقابل العائد. إذا ‏كانت قيمة الخسارة المقدرة هي 20$ لكل صفقة، عندها ‏سيكون معدل المخاطرة إلى العائد 2:1. ‏

لا تكمن النقطة الرئيسية في الفارق بين نسبة الربح ‏إلى الخسارة والمخاطرة إلى العائد، بل في أنك لم تفتح عدد ‏كافي من الصفقات لاستنتاج التوقعات التي قد تصاحب ‏الصفقة التالية.‏

التوقع

تنطوي أي خطة تداول حكيمة على توقعات إيجابية ‏بالنسبة لكل صفقة تنوي فتحها. يعني ذلك ضرورة وجود ‏سبب قوي للاعتقاد بأن الصفقة ستكون مربحة – وهنا لا ‏نقصد التخمين أو التمني، بل نتحدث عن أسباب حقيقية. قد ‏تكون واثقاً من تحقيق الصفقة لأرباح نتيجة الاعتماد على ‏مؤشر أو مجموعة من المؤشرات. وإذا كنت متداول مبتدئ ‏وليس لديك سجل كافي من الصفقات لتطبيق هذه الحسابات ‏عليه، عندها يمكنك استخدام حساب تجريبي لبضعة ‏أشهر (أو إجراء بضع مئات من الصفقات بغض النظر عن ‏الفترة التي تستغرقها) للحصول على البيانات المطلوبة. أما ‏إذا كانت لديك خبرة سابقة في التداول عندها ستحتاج إلى ‏الاحتفاظ بسجلات واضحة للصفقات التي قمت بها. وأخيراً ‏إذا كنت بصدد اختبار نظام تداول يمكنك في هذه الحالة ‏الاحتفاظ بسجل لنتائج الصفقات التجريبية سواء الرابحة أو ‏الخاسرة. ‏

فيما يلي معادلة حساب التوقع:‏

— متوسط حجم الصفقة ‏الرابحة.‏

—النسبة المئوية للصفقات ‏الرابحة من إجمالي جميع الصفقات.‏

— متوسط حجم الصفقة ‏الخاسرة.‏

— النسبة المئوية للصفقات ‏الخاسرة من إجمالي جميع الصفقات.‏

إذا افترضنا أن تداولاتك، سواء الحقيقية أو التجريبية، ‏أو المؤشر الذي تستخدمه قد حققت النتائج التالية: ‏

($800 × 35%) – ($400 × 65%) = $280 – $260 = $20

بعبارة أخرى، لقد حققت ربح بقيمة 800$ في 35% ‏من إجمالي الصفقات ولكن تكبدت خسائر في معظم ‏الصفقات، وبالتالي كان سيكون الربح المتوقع لكل صفقة ‏من الصفقات التالية بحدود 20$ فقط.‏

فيما يلي التوقعات الأكثر واقعية:‏

($400 × 55%) – ($200 × 45%) = $220 – $90 = $130

تشير معادلة التوقع أعلاه إلى أن نسبة الصفقات ‏الناجحة كانت 55% مع متوسط ربح 400$ لكل صفقة، ‏وكانت 45% من إجمالي الصفقات فاشلة ولكن تكبدت في ‏كل صفقة خسارة بحدود 200$. باستخدام هذه البيانات، ‏فإن التوقعات ستشير إلى تحقيق ربح صافي في الصفقة ‏التالية بحدود 130$. بالطبع يعتبر هذا الرقم أكبر بكثير ‏من رقم الربح السابق، والذي كان بحدود 20$، ولكن يبقى ‏السؤال عن مقدار رأس المال وعدد الصفقات المطلوبة ‏لتحقيق هذا الرقم؟ ‏

حصة رأس المال

إذا كنت تتداول أربعة مرات فقط في العام، فهناك ‏فرصة كبيرة لتحقيق ربح قدره ‏4‏ ‏x‏ 130$ = 520$، ‏ولكن إذا كنت تخصص رأسمال بقيمة 10,000$، فإن رقم ‏الربح سيكون صغير جداً ولا يستحق تخصيص هذا القدر ‏الكبير من الأموال لهذا العدد الضئيل من الصفقات. السؤال ‏الصحيح هنا سيكون عن مقدار الأموال التي تحتاجها ‏لمضاعفة رأس المال المبدئي.‏

رأس المال المستهدف = رأس المال ‏المبدئي + (التوقعx ‏ إجمالي عدد ‏الصفقات)‏

دعنا نفترض أنك خصصت 10,000$ لتجارة ‏الفوركس وترغب في مضاعفتها خلال عام واحد إلى ‏‏20,000$. فيما يلي الطريقة الصحيحة لإجراء ‏الحسابات:‏

‏20,000$ = رأس المال المبدئي + (130$‏x ‏ عدد ‏الصفقات)‏

إذا استخدمت رأس المال بأكمله في كل صفقة (تظل ‏التوقعات ثابتة عند 130$ لكل صفقة)، عندها ستحتاج ‏للقيام بـ 76.9 صفقة في العام لمضاعفة رأسمالك:‏

$20,010 = $10,000 + ($130 × 77)

تكمن المشكلة في أن العدد الفعلي للصفقات سيتحدد ‏وفق نظام التداول الذي تنوي استخدامه. تنطوي معظم ‏المؤشرات على أدوات مدمجة لإصدار إشارات البيع ‏والشراء، كما من المفترض أن يرافقها نظام لإيقاف ‏الخسارة والخروج من الصفقات حين لا يبدو أن الأمور ‏تسير في الطريق الصحيح. إذا اخترت نظام تداول ينطوي ‏على أدوات إيقاف الخسارة بحيث يقوم بفتح 35 صفقة ‏طوال العام، عندها يمكنك توقع تحقيق ربح بحدود ‏‏4,550$، وليس 10,000$. سيتطلب تحقيق أرباح كافية ‏لمضاعفة رأس المال خلال العام، أي 10,000$، اختيار ‏مجموعة مختلفة من المؤشرات أو استراتيجية مختلفة ‏لإيقاف الخسارة، والتي بدورها ستغير من النتائج المتوقعة ‏وبالتالي سيتعين عليك إعادة جميع الحسابات السابقة من ‏الخطوة الأولى. ‏

سيساعدك استخدام نهج منطقي ومنهجي في تجنب ‏الوقوع في فخ التوقعات غير الواقعية. الوصول إلى ‏إجمالي الربح المتوقع على أساس التوقعات المرتبطة بنظام ‏ووتيرة التداول، بالإضافة إلى رأس المال المبدئي، هو ‏الأداة الصحيحة لاكتشاف كافة الطرق الممكنة لإدارة ‏المخاطر والعوائد.‏

أهمية نقاط الوقف

لا يمكنك السيطرة على المدى الذي يمكن أن تصل ‏إليه الحركة السعرية، وهو ما يعني أن الربح المتوقع في ‏كل صفقة قد لا يكون قابلاً للتحقق في كل الأحوال. ولكن ‏ما يمكنك التحكم فيه بشكل كامل هو مقدار ما يمكن أن ‏تخسره. وهنا يأتي دور نقاط الوقف، حتى برغم أن ‏استخدامها قد يتسم ببعض الصعوبة حين تبدأ في النظر ‏على حركة السعر لتحديد المكان الأمثل لوضع أمر ‏الإيقاف، مثل قمة أو قاع سابق، أو خطوط ‏الدعم/المقاومة أو أرقام فيبوناتشي. لسوء الحظ قد ‏تقع هذه المستويات الفنية في مناطق تستلزم معها فتح ‏صفقات بأحجام صغيرة وفق قواعد إدارة المخاطرة/العائد ‏التي تتبناها، وهو أمر قد لا يكون متفقاً مع سياسات شركة ‏الوساطة التي تعمل معها. يمكن النظر إلى هذا الوضع ‏بشكل إيجابي إلى حد ما، خصوصاً وأن هناك دائماً شكوك ‏في السوق حول سعي بعض اللاعبين الكبار إلى اقتناص ‏هذه المستويات الواضحة. برغم ذلك، سيتعين عليك دائماً ‏وضع أمر الإيقاف عند النقطة التي يمليها الرسم البياني ‏وليس على أساس نسب الربح/الخسارة التي تطبقها. قد ‏يكون من المفيد في هذا الصدد رسم خطوط أفقية لرؤية ‏المسافة التي تبتعد بها نقطة الإيقاف المثلى عن نقطة ‏الإيقاف الملائمة من وجهة نظر الرسم البياني. ‏

حاسبة المخاطرة والعائد في الفوركس

حاسبة المخاطرة والعائد سوف تساعدك في حساب أفضل الأهداف السعريه لمركز تداول معين فضلا عن معدلات العائد إلي المخاطرة المرتبطة به بناء علي تصحيحات فايبو ناتشي بين القمة والقاع الداخليين . تعتبر أداة فعالة لتحديد المخاطر المحتملة قبل الدخول في أية مراكز تداول .

صاعد ام هابط؟

السعر يتعين ان يكون داخل موجة السعر حتى يتم استخدام هذه الأداة بشكل صحيح . ستجد هنا اثنين من متغيرات موجة السعر التي يمكن التعامل معها – سواء صعودا أو هبوطا.

السعر الحالي هو C; A هو بداية الموجة ( القاع في حال الترند الصاعد والقمة في حال الهابط ) ؛ B هو السعر الأقصى المحلي ( مع الموجة الصاعدة ) أو السعر الأدنى ( مع الموجة الهابطة) .

تصحيحات فايبو ناتشي ( 0.382 و 0.618 ) يتم حسابها لتشكيل مستويات الدخول وأهداف الربح ووقف الخسارة . من المفضل دخول السوق فقط إذا كان السعر الحالي ( C ) قريبا من مستوى فايبو ناتشي 0.382 .

النتائج المخاطرة العائد المعدل
مستوى التصحيح 0.382
مستوى التصحيح 0.618
الهدف الأول
الهدف الثاني
الهدف الثالث

انتبه ! من المستحسن دخول التجارة إذا كان معدل العائد إلي المخاطرة اقل من 2 .

حاسبة مركز التداول أيضا قد تستخدمها لتمكينك من حساب حجم مركز التداول الأمثل بناء علي المخاطرة التي يمكنك تحملها وحد وقف الخسارة والحجم الإجمالي لحسابك .

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: