مقومات وخصال المدرب الناجح

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تصبح مدرباً ناجحاً

محتويات

التواصل الجيّد مع المتدربين

لا بُد أن يتّصف المُدرّب النّاجح بالصّدق مع المُتدرّبين وأن يلجأ دائماً للتّواصل معهم بشكل فعّال، وأن يُبقيهم على اطّلاع دائم بالمُستجدّات الّتي تحصل في الميدان وأن يُشير إلى المشاكل العامّة التي قد تواجههم دون التكتّم عليها؛ وذلك إدراكاً منه أن إخفاء الأخطاء والمشاكل لن يُسهم في حلّها، بل إن ذلك قد يؤدي إلى تفاقمها وزيادة الأمر سوءاُ، كما أن المدرب الناجح يناقش المُستجدّات مع المُتدرّبين الأمر الذي سيُمكنهم من الوصول إلى حلول مُناسبة والتقليل من نسبة الأخطاء والمشاكل. [١]

التخطيط للتدريب

التخطيط للتدريب واحدة من الوسائل الّتي تزيد من فعاليّة التّدريب الّذي يقوم به المُدرّب ممّا يجعله أكثر نجاحاً، وتقوم فكرتها على أساس وضع خطّة قبل البدء بالتدريب وجعل المُتدرّبين يقومون بالتطبيق العملي بدلاً من الاستماع فقط، ويدل ذلك على مدى قدرة المُدرّب على استغلال الوقت والموارد بشكل مُتكافئ، إلى جانب قدرته على تكييف التدريب بشكل يُلائم المتدرّبين. [٢]

تقييم ومُراجعة التّدريب

يعمد المُدرّب النّاجح إلى إجراء عمليّة مُراجعة وتقييم للجلسات التدريبيّة الّتي يُنظّمها بشكل دوري ومُستمر، ويسعى باستمرار لإجراء التحسينات ليبقى دائماً في الطّليعة، فيستفيد من التقييم والمُراجعة في دراسة نقاط الضّعف وتحديد الوسائل الّتي سيتم اتّباعها في الجلسات القادمة. [٢]

الصفات الشخصية للمُدرب الناجح

هناك العديد من الصفات التي يتصف بها المُدرب الناجح، ومن أهمها: [٣]

  • الاستماع الجيد للآخرين.
  • يتّصف المدرب الناجح بالصبر حيث إنه يعطي الوقت الكافي للمُتدرب لإنجاز عمله بأكمل وجه.
  • يُمكنه التعرف على نقاط الضّعف والقوة في شخصية الأفراد الذين يقوم بتدريبهم، ويكون صادقاً وصريحاً معهم حول هذا الجوانب.
  • المدرب الناجح مُبدع، حيث يكون قادراً على خلق أفكار وطرق جديدة، والبحث عن حلول جيدة من شأنها أنّ تؤدي إلى نتائج أفضل. [١]
  • الاطلاع الدائم لتجديد معرفته حول الموضوع بشكل مُستمر. [٢]
  • معرفة الحواجز الّتي قد تواجه التّدريب، والقدرة على إدارتها. [٢]

مقومات وخصال المدرب الناجح | كيف تنمى مهارات وخصال التدريب

كثيرا ما باغت العملاء المتدربون، مدربيهم بوابل من الأسئلة والاستفسارات التي تشكل تحديا كبيرا. ولذا على المدرب ان يطور من ذاته طوال الوقت ليكون جديرا بتلك المسؤولية ويقدم حلولا جذرية. لابد أن تخضع مناهجهم وأدواتهم التدريبية للتجديد والإنعاش تجنبا للرتابة التى قد تصيب العميل والمدرب بفعل الأنماط الروتينية المتواترة. نقدم فيما يلي نموذجا فيما يلى فاعلا من شأنه أن ينمي مهاراتك وخصالك كمدرب ناجح ومحترف . يبدأ النموذج بتوصيف المهارات والمقومات (الخصال) ، ثم يقدم آلية بسيطة للتقييم الشخصي وصيغة بناءة تمكنك من ابتكار برنامجك التدريبى الخاص .

مهارات المدرب الناجح

الحوار

تتطلب بعض البرامج التدريبية رواية القصص . وضرب الأمثلة. والكشف عن إحدى سماتك الشخصية . ولا ضير فى ذلك . مادمت تبدع في توجهك لتضفي على حياة عميلك المزيد من السياقات التي يرى من خلالها العالم بمنظور جديد ومختلف.

الإصغاء

يهدف الإصغاء اولا الى استيعاب شخصية العميل المتفردة وبيئته المحيطة ، وثانيا إلى اكتشاف أوجه العجز والقصور والمسببات الرئيسية للأزمة التي يتعرض لها.

تجاوز الصعاب

لكى تنتقل بالعميل إلى بر الأمان وتتجاوز معه فترات اليأس والإحباط .حصن نفسك اولا ضد الانخراط العاطفى والإفراط فى التأثر بالحالة الشعورية للعميل . كن مبدعا فى ابتكار الحلول ووصف الإمكانيات المتاحة والاحتمالات المفتوحة.

التنبؤ

اى القدرة على استيعاب الوضع الراهن للعميل والتنبؤ بمجموع المهارات والقدرات التى من المفترض ان يتنها العميل بنهاية البرنامج التدريبى.

مقومات المدرب الناجح

الصرامة

على المدرب ان يكون صارما فى توجهه لكي يعكس مصداقيته والتزامه باسمى المعايير وأفضل النتائج.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

الصبر

وهو القدرة على مجابهة المشاق دون كلل او ملل . الصبر من أهم أدوات المدرب التى تتبع من استيعابه لصعوبة وخطورة الدور الذي يلعبه؛ فتتغير حياة الآخرين يتطلب من الوقت الكثير وهو ليس بالأمر اليسير.

التناغم

لكي تكتسب عملائك يجب ان تعكس سلوكياتك اليومية مدى التناغم والاتساق بين ما تفرضه عليهم و ماتتمناه فى حياتك الشخصية من قيم ومبادئ .

المرونة

تختلف معدلات التأقلم والاستيعاب من شخص إلى آخر . ولذا يجب أن تتمتع بالمرونة التى تؤهلك للتجاوب مع مختلف المواقف والعقليات لتحقيق لتحقيق النتائج المأمولة.

كيف تنمى المهارات والخصال

لكى تنمى بداخلك مما سبق من مهارات وخصال، اتبع الخطوات التالية:

  1. قيم ذاتك مقارنة بالاوصاف والسمات الشخصية السابقة ووفقا لقياس متدرج يتراوح ما بين درجة وخمس درجات. كن دقيقا وصارماَ في تحديد مستواك.
  2. صف وضعك الراهن على صعيد والخصال ؛ ما الخطوات التى تنتجها وتستطيع بها أن تحدد مستوى إتقانك وفعالياتك في كل بند على حدة؟
  3. حدد اهدافك المستقبلية، كيف سينعكس اتقانك لكل واحدة من هذه المهارات او الخصال على سلوكياتك مستقبلا؟
  4. إبن جسوراَ صلبة ومتماسكة تكفل لك الانتقال الآمن من الآن الى المستقبل.

ولكى تضمن تماسك تلك الجسور وجه اهتماماتك إلى:

  • الممارسات؛ راقب سلوكياتك وقيم ممارساتك وفقا لمعايير مرنة ومتناسقة خبرتك ومهارتك.
  • دائرة الدعم؛ تتكون من خبراء معتمدين وجديرين بالثقة يشكلون مصدرا للدعم والمؤازرة حين تتملكك مشاعر اليأس والإحباط .
  • الإطار الزمني؛ يضفى الإطار الزمني الصارم على برنامجك التدريبى نوعا من التعهد والالتزام ويمكنك من متابعة معدلات التطور والانجاز.

مدربون بالفطرة

من مناَ لم يتمنى لو كان بمقدوره أن يمد العون للناس من حوله؛ فيساعدهم على تحقيق اهدافهم وملامسة أحلامهم. تتأصل هذه النزعة الانسانية للإرشاد والتوجيه والتدريب لدينا نحن بني البشر؛ ما بين آباء يرعون أبنائهم . ومعلمين يمكنون طلابهم ، وقادة يلهون أتباعهم، وأصدقاء يشدون أزر من حولهم، وحتى لا تتسبب وحتى هذه النزعة الانسانية في إنتاج مخرجات عكسية قد تدمر بعض قدرات النفس البشرية- كما حدث في كثير من التجارب الفاشلة حول العالم يجب ان نصقلها بالمهارات ونهذبها بالخبرات التي تؤهلنا لاستيعاب وإدراك الدوافع الداخلية لعملائنا وزملائنا ومتدربينا . ومن ثم ابتكار حلول تضفي على عالمنا المثقل بالفوضى والعبث، والتزامنا بالمبادئ التربوية والتدريبية. عن أسر بناءة. وفرق عمل فعالة، ومؤسسات قوية . ومجتمع ذي طاقة ايجابية . وعن عالم أفضل ومستقبل أمثل .

مقومات وخصال المدرب الناجح

من سمات هذا العصر، أنه عصر متسارع، يهتم بالتقنية والتطوير، لذلك نجد الدورات التدريبية التي تهتم بتطوير قدرات الأفراد ليتواكبوا مع التسارع الذي يطوي السنين تلو السنين.

لقد برزت الحاجة لتطوير القدرات الشخصية للوصول إلى درجة الرضا والكمال – والكمال لله – ، وذلك عبر الدورات الشخصية ( تحسين المهارات، الحياة الزوجية، التعامل مع الآخرين) ، أو الدورات الإدارية ( مهارات الإدارة، تدريب على مشروع أو خطة إدارية جديدة … ) .

وبحكم اهتمامي في مجال التدريب ، فمنذ زمن حصلت على شهادة مدرب معتمد في الحوار ، أو كمتدرب يحضر ويستفيد من الدورات التدريبية ، ولذلك فاستخدامي للباوربوينت كثير جداً، حتى وإن لم أدرس مهاراته، ولم أسبر أغواره ، لكن أتعامل معه بشكل يسير ، وساهمت دراستي في الماجستير ورغبة الأساتذة الفضلاء بأن يكون عروض الطلاب عبر الباوربوينت بأن يتحسن مستواي في استخدامها ، والوصول لدرجة الاتقان في تصميم الشرائح أو تقديمها.

ونظراً لتساؤلات البعض وحيرتهم في مجال تصميم الباوربوينت والأشياء التي يفضل اجتنابها في التدريب أو العروض المرئية، فضلت كتابة تدوينة في ذلك راجياً أن ينفع الله بها، وأن تساهم في تطوير قدراتكم ، علماً بأنني لا أزال طالباً في هذا المجال وأسعد كثيراً بإضافاتكم وتعليقاتكم:

* جهّز أدواتك:

أكثر شيء يمكن أن يربك المدرب / مقدم العرض، هو نقص التجهيزات اللازمة ، ولذلك يستحسن دائماً إذا كنت مدرباً أو تستخدم العروض المرئية بشكل دائم أن تشتري العدة اللازمة لذلك وهي:

  • حاسب آلي محمول: وإن كان لديك لاب توب شخصي بإمكانك أن تستعين بالأجهزة الحديثة التي لا تكلف 1300 ريال وبإمكانك تنصيب البرامج الرئيسية التي تحتاجها ( أوفيس، مشغلات الصوت، الخطوط ، الفلاش )بالإضافة إلى شراء بطارية محمول إضافية تكون مشحونة على الدوام.
  • بروجكتر: من الأهمية بمكان أن تسأل دائماً عن البروجكتر الموجود في القاعة التي ستدرب/ ستعرض مادتك عليها، وسؤالك سيكون عن العمر الزمني له + مدى استخدامه ، لأن البروجكتر غالباً له وقت زمني يبدأ شعاعه بالخفوت ثم يصل لدرجة تكون ألوانه باهتة جداً ، ويمكنك معرفة الأنواع الجيدة بعدد شمعاتها (2000- 3000) شمعة فما فوق فهذه الشمعات لها عمر زمني مع كثرة الاستخدام تبدأ بالاحتراق وتؤثر على جودة المادة المعروضة، لذلك يفضل أن تشتري بروجكتر خاص بك لن يكلف أكثر من ( 1200) ريال وتملكه وتحافظ عليه وتتعرف على خصائصه ومشكلاته لتفاديها حال حدوث خلل لا سمح الله .
  • ريموت كنترول: يتوفر في السوق أجهزة صغيرة بحجم الكف تتولى إدارة الشرائح دون أن تكون قريباً من الحاسب، وتتيح لك حرية الحركة والتنقل واستخدام لغة الجسد في الشرح والتعليق، وهي تستخدم للمدربين غالباً أما من يعرض أوراق العمل فـتجري العادة أن يعرضها وقوفاً على طاولة التقديم ويكون الجهاز أمامه ..
  • ولقد شاهدت في مكتبة ( جرير) جهازاً للتحكم بالشرائح يحتوي عصا الانلوج وهي تشابه الفأرة وذلك لتحريك المؤشر أيضاً في حال وجود رسالة خطأ أو عبارة خرجت فجأة من العرض، كما أنها تحوي على ليزر أحمر صغير … الجهاز جميل جداً وسعره يقارب من 128 ريال .
  • حقيبة تحوي توصيلة كهربائية، و adaptor “شكراً نور” وذلك للاحتياط لجهاز البروجكتر أو اللابتوب في حال قصور بطاريتها، أو لأي احتياج آخر.
  • وبالتأكيد لا تنس الحقيبة التدريبية وأهمية توفير نسخاً أكثر من عدد الحضور لتجنب زيادة مفاجئة أو تلف بعض الحقائب وتمزق أوراقها …

* تعّرف على المكان:

حينما يدعى المرء لإلقاء دورة تدريبية أو عمل ورشة عمل حول موضوع ما ، يفضل دائماً أن يكون لدى المدرب تصور عن القاعة التي سيجري فيها التدريب ، كبيرة أو صغيرة، توزيع الحضور ، إذا كانت ورش عمل أو تدريب لأعداد صغيرة من 30 وأقل ستكون عبر طاولات دائرية ، أو إذا كان لأعداد أكثر من ذلك سيكون على مسرح … ويفضل أن تحضر قبل الدورة بيوم أو بساعات لتجريب الصوت، وتجريب البروجكتر، وتجهيز الأدوات اللازمة، وإصلاح ما يستلزم إصلاحه.. وخصوصاً فيما يتعلق بالصوت والدرجة المناسبة واختيار اللاقط الجيد.

* احرص على هندامك وشخصيتك:

في التدريب ستكون عشرات الأعين ستلاحظ كل حركاتك، لذلك يفضل دائماً أن ترتدي أفضل الملابس وأنظف الثياب وأجمل الغتر، وأذكر مرة … أن أحد المتدربين وصلته ملاحظات حول ثوبه! وانه يجب أن يهتم بنظافته ومظهره ! فلما ذهب ليتفحص ثوبه وجد بقعة زيت كبيرة! فتذكر بأنه حينما قَدِمَ للدورة تعطلت سيارته وركب مع ” ونش” ولعل مقعد الراكب في الونش يحوي بقع زيت متناثرة هنا وهناك … هذا الشعور السلبي التصق في أذهان الحضور .. فالاهتمام بالملابس واختيار الحذاء المناسب الذي لا يضايقك في المشي والحركة سيساهم في راحتك مما سيجعلك تقدم دورة مميزة.

والاهتمام بشخصيتك مناسب جداً، كثير من المدربين يفقدون السيطرة على الدورة التدريبية بسبب تمادي بعض الحضور وعدم القدرة على التحكم بتصرفاتهم، لا أدعو لأن تحرجهم داخل الدورة التدريبية بل أوصل لهم الرسالة وقت الاستراحة … إن المدرب الذي لا يستطيع أن يتحكم بمجريات الدورة ويعرف متى يضحك ومتى يتوقف الحضور عن الضحك ولا يعرف كيف يوزع الوقت على فصول الحقيبة دون أن يطغى جانب على جانب .. يجب عليه أن يعود ليتدرب من جديد!

* تدخل في التفاصيل:

مثلما يقولون البيت مملكة المرأة، فإن القاعة التدريبية مملكة المدرب، فكل شيء داخله يمثل عن شخصيته، فالصوت السيء دلالة على سوء التنسيق وعدم التجهيز الجيد، وكذلك البروجكتر، ومن ضمن التفاصيل التأكد من مناسبة الطاولات والكراسي ، وتفحص قائمة المأكولات الخفيفة التي ستقدم في وقت الاستراحة ( البريك) فمثلاً … لا يصلح أن يتم تقديم وجبة دسمة في البريك الأول للدورة إذا كان الساعة 5 عصراً .. بل يجب أن يكون قطعاً من البسكويت والحلويات الصغيرة سهلة المضغ ( وتجنب الفطائر الكبيرة التي تحتاج لخمس قضمات كي تقضي عليها! ) واستغن عنها بالفطائر الصغيرة، ويفضل أن يكون هناك كرت بمحتويات الطبق أو تعريفاً بالحشوة.

في دورة من الدورات لم يقترب أحد من الكوفي بريك ، لسبب بسيط: الماء المستخدم في صنع الشاي كان بارداً والعصائر ساخنة! فاكتفوا الحضور بالماء الموجود على الطاولات.

* طبّق فكرة 5 × 5 :

هناك فكرة رائجة لدى مستخدمي الباوربوينت ” المحترفين” وهي 5×5 ، ويقصد بها استخدام 5 كلمات في 5 أسطر ، والهدف من ذلك هو الاستخدام الحقيقي للباوربوينت، ليس الهدف أن تضع محتويات الحقيبة التدريبية على الباوربوينت وتتعب الحاضرين في قراءة كم كبير من الكلمات، بل يستحسن دائماً أن تستخدم رؤوس أقلام لكل فقرة، وهذه الرؤوس تكون عبارة عن فِكرة تريد إيصالها أو التنبيه عليها.

وكما أن من فوائد العروض شرح العمليات والحركة باستخدام حركات الباوربوينت التي توضح للمتلقي كل شيء دون الحاجة لاستخدام الخيال والتخمين.

* لا توزع أسماء الحضور على الطاولات:

حينما تكون هناك ورشة عمل ، أو جلسة تدريبية، يفضل دائماً كتابة أسماء المتدربين على كرت يعلق في الجيب + ستاند صغير يوضع على الطاولة ليتعرف المدرب على الحاضرين دون سؤالهم في كل مرة، ولكن البعض يقع في خطأ حينما يوزع الأسماء عشوائياً على الطاولات، وهذا سيترتب عليه:

– هناك أناس ربما لا يفضلون الجلوس مع أشخاص معينين في طاولة واحدة.

– هناك بعض الأصدقاء يحضرون الدورة فيفضلون الجلوس معاً على طاولة واحدة.

– هناك سبب ” نفسي” يغفل عنه البعض، إذ أن البعض يرغب في الجلوس على طاولات محددة لتلبية احتياجات شخصيته ( سمعي ، بصري، حسي) فالبصري شخص يحب أن يأخذ صورة شاملة، وإذا تكلم أحد يحب أن يراه، فهذا يفضل أن يجلس في الخلف ليشاهد أغلب المتحدثين ( لأنك لو وضعته في الأمام سيلتفت كل مرة للخلف ليسمع من يتكلم)

والسمعي يفضل الجلوس على الأطراف بجوار السماعات ليستمع إلى المتحدثين ، أما الحسي فهو يفضل أن يكون في الطاولة القريبة من المتحدث ليشعر به …

ولذلك يفضل أن يتم وضع الأسماء والاستاندات في طاولة جانبية ليأخذها المتدرب أو الضيف.

* لا تعد حقيبة تدريبية:

يقول مجموعة من كبار المدربين، أن أكبر خطأ يرتكبه المدرب أنه حينما يدرب البعض على حقيبة تدريبية من إعداد الآخرين، يتكون لديه شعور داخلي بأنه قادر على صنع حقيبة مماثلة في مجال آخر، والحقيقة أن المدرب يشعر بمشاعر الزهو حينما يرى تمكنه من إلقاء المادة العلمية، لكن هذا يختلف تماماً عن ” صنع” المادة الإعلامية، فيستلزم ذلك خبرة طويلة، وجلوس مع المختصين في ذلك، لأن الحقائب التدريبية تراعي كافة الاحتياجات وتطرح أسئلة وإجابات مثالية يتم وضعها بعد دراستها وتحليلها تحليلاً منطقياً .. لذلك لا تقدم أبداً لوضع حقيبة تدريبية قبل أن تدرب على أكثر من حقيبة وتجلس مع عدد من المستشارين وتأخذ آرائهم وانطباعاتهم.. وترسل حقيبتك التدريبية لأكثر من شخص لتحكيمها وإبداء الرأي حولها.

* ابدأ بنكتة أو قصة:

المتدربون يبنون 80% من شخصية المدرب على 20 دقيقة من الحصة التدريبية، وفي الغالب أن هذه الانطباعات الأولية تكون صحيحة، نظراً للتركيز الكبير من قبل الحضور ومتابعتهم لكل حركة وسكنة … لذلك ينعكس سلباً – احياناً – على بعض المدربين مما يجعلهم يظهرون بمظهر مرتبك في البداية، ثم مع الوقت يبدأ في التأقلم والظهور بشكله المثالي، لكن للأسف … وقتها سيكوّن الحضور صورة سيئة عنه.

الحل في ذلك هي أن تلقي نكتة أو قصة تشد أنظارهم ويفضل أن تكون قريبة من الموضوع قدر الإمكان … مثلاً : تصدقون .. اليوم وأنا جاي للقاعة ، أو : مرة من المرات كنت سألقي دورة عن …. فحدث كيت وكيت ..

هذا سيخفف الضغط عن المدرب ، وسيمنح الجمهور شعوراً جيداً يجعلهم يتقبلون شخصية المدرب ( بث المشاعر الإيجابية يحفز المتلقي على تقبل كل معلومة والاقتناع بها ) .

وبالتأكيد تجنب النكات الإباحية! أو السياسية التي ممكن أن تجلب الحرج للحاضرين بالإضافة إلى النكات التي تصف شخصيات معينة أو مناطق معروفة، وأذكر أن أحد المدربين كان يريد أن يجدد النشاط في الدورة فقال نكتة ابتدأها بـ : كان فيه حوطي … بعد الانتهاء ضحك البعض وفرحوا كثيراً، لكن في وقت ( البريك) جاء عدد من المتدربين ووجهوا عتباً للمدرب لسبب بسيط .. ثلاثة من المتدربين من الحوطة !

* استخدم ورقة ملاحظات لتوزيعها على الحضور:

المدربون مهما بلغوا من الاحترافية لا يستغنون عن ورقة الملاحظات التي يتم توزيعها على الحضور، وهي تتضمن أسئلة عن مدى جودة الدورة والملاحظات التي عليها، وحقيقة هي تعكس لك إنطباع الآخرين ( سلبياً / إيجابياً ) أو تبيّن لك أخطاء سلوكية ( تكرار كلمة معينة، حركتك تكون متكررة، التردد ، التأتأة … ) وهي بمثابة إرشادات تستفيد منها مستقبلاً ، كما يفضل أن تصوّر دورتك عبر جهاز فيديو لتعود إلى المنزل وتشاهد مستواك التدريبي وتحسنه في اليوم التالي ( إن كانت الدورة لأيام) أو لتجنبها في الدورات القادمة.

* لا تناقض كلامك:

أكثر ما يضايق الحضور أن يتكلم المدرب عن مثاليات ثم يخرمها بتصرفاته، أضرب لكم أمثلة:

– حينما تلقي دورة عن الحوار، لا تناقض محتوى الدورة بتصرفاتك، فلا تقاطع أحداً دون أن ينتهي من فكرته، أو ترفع صوتك بالكلام، أو تهمش آرائه أو لا تعطي أحداً فرصة للرد والتعليق بحجة الوقت.

– حينما تلقي دورة عن تنظيم شخصيتك وترتيب حياتك، فلا تأتي متأخراً للدورة!، وتأكد من الأقلام وجاهزية المحمول بدلاً من رمي التهم للمنظمين ” لو من باب: توقعت ان عندكم توصيلة” .

– لما تتفق مثلاً على إغلاق الجوالات أو التزام أدب الحوار مع الآخرين، فلا تتجاهلهم – حتى وإن كنت تستأذن منهم – للرد على الهاتف الجوال ، وإن كان الاتصال مهماً ، هناك حركة فنية يمكنك عملها ، القفز لحل سؤال تحليل شخصية أو قدرات تكون في العادة موجودة بالحقيبة التدريبية ويستغرق حلها 5 دقائق، ستجد دقيقة هنا أو هناك للذهاب جانباً والرد على اتصالاتك ومراجعة رسائل جوالك.

* لا تستغل الجمهور مادياً:

هناك ملاحظة للاسف بت أراها في الدورات التي أحضرها مؤخراً، وهي أن المدرب يكون صاحب مؤلفات، ثم يقوم بالدعاية عنها داخل الدورة من مثل: مثل هذه المهارات تكلمت عنها في كتابي .. كيت وكيت ، وهو بالمناسبة موجود خارجاً …

وبالطبع هي أنجح وسيلة تسويق، لأن المتدرب تعلق في ذهنه هذه الفكرة والمهارات التي قُدمت بطريقة تلفت الانتباه، ولو كان الكتاب موجوداً في جرير أو العبيكان لربما تكاسل عن شرائه ولنسيه بعد يومين أو ثلاثة، لكن تقديم الكتاب في الخارج سيكون دافعاً للشراء المباشر … انا اشتريت أحد الكتب وللآن لم أقرأها ! لكنني أخذت عهداً على نفسي ألا أحضر لذلك المدرب أبداً .

* احرص على لغة الجسد:

ثبت علمياً أن للجسد لغة تؤثر في المتلقي أكثر من الكلمات أو الأصوات، ولذلك يمكنك إيصال العديد من الأفكار والمفاهيم عبر جسدك، ولن يكون ذلك اعتباطاً بل بوجود كتب ودورات متخصصة تشرح لك فعلياً الحركة المناسبة، لكنني سأستعرض جزءاً منها:

– الحركة مطلوبة بين المتدربين، فمن أكبر الأخطاء أن يلتزم المدرب مكانه أو لا يتعدى محيط الشاشة بالذهاب يميناً أو يساراً، بل عليه أن يتنقل بين كل طاولة ويشعر المتدربين بأنه مهتم لآرائهم وأطروحاتهم.

– تجنب الإشارة بالسبابة، السبابة تفيد الهجوم والمعاداة و … هي على أسمها ! سميت كذلك لأنها تستخدم في السباب … وفي المقابل استخدم لغة أخرى مثل: انفراج اليدين وإظهار باطنهما للمتلقي ، هذه الإشارة تفيد الاستسلام والتبعية وتعطي شعوراً بالراحة لدى المتلقي.

– استخدم ملامحك : الابتسامة… الاندهاش … التعجب ، ووظفها مع حديثك ليكون حديثك متسقاً مع جسدك ، ويفضل دائماً بأن تكون حركاتك ” مسرحية” يعني تستخدمها في التمثيل وفي قراءة القصص، مثلاً لو كنت أقص قصة عن شخصيتين ( شخصية الخير، شخصية الشر) فيستحسن أن أتحرك بسرعة كبيرة، ولأجعل الجانب الأيمن من المسرح أو العرض للحديث عن جانب الخير أو بطل الخير، وحينما أرغب بالحديث عن الشخصية الشريرة انتقل لليسار … مع ذكر أكثر من حوار لهتين الشخصيتين سيفهم الجمهور – بدون أن تخبرهم – أن هذا يمثل الشخصية الفلانية وتلك الزاوية تمثل الشخصية الأخرى … جربها ستعطي شعوراً مذهلاً للمتلقين !

* احرص على المصافحة والابتسام في وجوه المتدربين، وخصوصاً في بداية الدورة وختامها، تمر على كل متدرب وتصافحه وتتعرف على اسمه وعمله وتتبادلا القفشات والتعليقات: ما شاء الله فلان .. من اي ديره … يقرب لك فلان الي في الديوان الملكي ؟! اووه قهر كان بتتوسط لنا ، سيعطي ذلك شعوراً إيجابياً ويكسر العديد من الحواجز.

وفي حال تعريفك بنفسك لا تتكلم بلغة متكبرة ولا تفرد كثيراً من أخبارك وسيرتك وشهاداتك العلمية، كلما كان حديثك عن نفسك موجز ومعبر فإن الجمهور سيحترمك كثيراً لتواضعك!

* كسر الجمود:

هذه تقنية تستخدم لتجديد النشاط وبث الحركة في الأجساد التي تجلس بالساعة والساعتين خلال الجلسة التدريبية، ويتم ذلك بإجراء حركة رياضية معينة، وبالتأكيد فإنه يجب مراعاة الأعمار ومكانة الشخصيات الحاضرة … من ضمن أمثلة كسر الجمود:

– تخيلوا أن الجدار الي فوقنا سيسقط!! يالله نبي نرفع يدينا نمسكه … هاه يضغط علينا ندنق شوي .. لا لا ندف بقوه .. أقوى أقوى ….

– طيب .. تخيلوا أن الجدارين الجانبيين بدأ يضغطنا للداخل ندف من الأمام والخلف … وهكذا.

– ” للشباب” أفضل واحد يتمغط بطرق مختلفة.

– إذا كان المتدربين من وظائف مختلفة: المدرسين يجون مع بعض، الأطباء مع بعض، الطلاب مع بعض ….

ثم: الي معه سيارة أمريكية مع بعض، يابانية مع بعض، ألمانية مع بعض …

ستلاحظ أن الحركة دبت من جديد وعاد النشاط إليهم وبإمكانك استكمال التدريب.

تقريباً هذه أبرز الملاحظات التي رأيتها من واقع تجربة، وأسأل الله أن ينفع بها، وأن تساهم في تطوير قدرات الجميع، وكما ذكرت في مقدمة التدوينة، لا نستغني أبداً عن آرائكم وملاحظاتكم.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: