كيف تحدد أهدافك وتشرع في تنفيذها

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تحدد أهدافك وتشرع في تنفيذها

قد تكون الأهداف، كبيرها وصغيرها، نقطة انطلاق لحياة أكثر سعادة، والطريقة التي نحددها بها قد تصنع فارقًا في تحقيق الأهداف. هل تودُّ أن تعرف كيف ذلك؟!

لماذا نفعل ذلك؟

من المهم أن تكون لك أهدافٌ تعمل على تحقيقها؛ فهذا جزءٌ أساسيٌّ من كوننا بشرًا، والطريق نحو أهدافنا قد لا يكون دائمًا مُمهَّدًا.

الأهداف -كبيرة أو صغيرة- تجعل الحياة رائعة؛ لأنها تمنحنا إحساسًا بالمعنى والغرض، وتُوجِّهنا في الاتجاه الذي نريد أن نسير فيه، وتجعلنا مهتمين ومتفاعلين؛ وكل ذلك جيد من أجل سعادتنا.

منذ 2000 عام مَضَتْ، قال أرسطو: “البداية الجيدة نصف المعركة”. وحين يتعلق الأمر بالأهداف، فهو مُحِقٌّ (يبدو أنه كان متخصصًا في الكثير من الأشياء).

الاهتمام بالكيفية التي نحدد بها أهدافنا يجعلنا أقرب لتحقيقها، فنشعر بارتياح حيال أنفسنا وحياتنا.

من أين نبدأ؟

فكِّر في شيء تريد أن تفعله. لا يهم ما هو، بل المهم أنك تريد أن تفعله. يجب أن يكون شيئًا تريد أن تفعله لكي تفعله، لا لشيء أو شخص آخر. لا يهم إن كان صغيرًا أو كبيرًا، رغم أن الأسهل أن نبدأ بالأشياء الصغيرة، ولكن أحيانًا يكون الأفضل أن تبدأ بشيء أكبر من قدراتك؛ فقد يُحفِّزك ذلك!

دونها

تُعزِّز كتابة الأهداف التمسُّك بها؛ لذا سجِّل كيف تُحدِّد أنك حققت أهدافك، ومتى تحب أن تنتهي منها. اسأل نفسك: كيف ستبدو؟ وكيف سأشعر حين أنجزها وما مدى ارتباطها بما أو بمَن أُقَدِّره في الحياة؟ دوِّن هدفك بشكل مُفصَّل ومُؤقَّت، مثلًا قُل: “أريد أن أزرع الخَسَّ والجزر والبازلاء في حديقتي بنهاية شهر مايو”، بدلًا من “أودُّ أن أزرع الحديقة”.

اجعل أهدافك في صيغة ما تريد، لا ما لا تريد، فمثلًا: “أودُّ أن أكون قادرًا على ارتداء بنطالي المفضَّل مرة أخرى” بدلًا من “لا أريد أن يزيد وزني مرة أخرى”.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أخبر شخصا

يبدو أن إخبار شخص تعرفه بأهدافك يزيد من احتمالية التزامك بها.

كسر هدفك

إن هذا مهم للأهداف الكبيرة. فكِّر في الأهداف الصغيرة التي تُشكِّل خطوات في طريق تحقيق الهدف الكبير. قد يكون الهدف الكبير غامضًا إلى حَدٍّ ما، كأن تقول: “أريد أن يكون جسدي قويًّا”. إن تجزئة الهدف تجعلك أكثر تحديدًا. اجعل هدفك الصغير مثلًا أن تجري بانتظام، أو أن تكون قادرًا على الجري حول الحديقة 20 دقيقة دون تَوقُّف. سجِّل أهدافك الصغيرة، وحددها بمواعيد لتنجزها خلالها؛ فامتلاك أهداف صغيرة مُتعددة يجعلها أسهل، ويمنحنا شعورًا بالنجاح طوال الطريق، ممَّا يزيد أيضًا احتمالية أن نُتابع العمل على هدفنا الكبير.

خطط لخطوتك الأولى

يقول مثل صيني قديم: “رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة”. حتى إن لم يكن هدفك أن تمشي ألف ميل، فالتفكير في الخطوة الأولى على الطريق يساعدك لتبدأ حقًّا. وإن لم تكن تعرف من أين تبدأ، فلا عُذر لك. قد تكون خطوتك الأولى هي البحث عن كيفية البدء على الإنترنت، أو التفكير في أشخاص تسألهم، أو أن تقرأ كتابًا عن الموضوع في المكتبة؛ ثم فَكِّر في الخطوة التالية، ثم التي تليها، وهكذا.

استمر

قد يكون الاستمرار في العمل على أهدافنا أحيانًا صعبًا ومُحبِطًا؛ لذلك يجب أن نُثابر. إذا لم يكن ما تفعله يأتي بنتيجة، ففكِّر فيما تفعله غير ذلك لتبقى على الطريق، ولو كان تغييرًا بسيطًا. وإن كنت تُعاني، فاسأل مَن تعرفهم عن أفكار يمكنك تطبيقها؛ إذ يساعدك هذا على تغيير المنظور الذي ترى به المشكلة. التفكير في طرق مختلفة للوصول لأهدافنا يجعلنا أقرب للنجاح؛ لذا إن كنتَ مُجْهَدًا حقًّا، فاسترح قليلًا، ثم أعد قراءة الهدف الذي كتبته في بداية الرحلة، وعدِّله إن كان في حاجة للتعديل، ثم فكِّر في الخطوة الصغيرة التالية.

احتفل

حين تُحقِّق هدفك، استمتع بعض الوقت، واشكر مَن ساعدوك. فكر في الأشياء التي تعلمتها واستمتعتَ بها طوال الطريق.

والآن، أخبرنا بهدفك أو مشروعك الكبير القادم في التعليقات.

كيف تحدد سعر مشروعك عند البيع

ما المبلغ الذي تتوقع الحصول عليه ثمنا لمشروعك ؟ إنه سؤال واضح على الرغم من صعوبة إجابته ، حيث إن كل مشروع يختلف تماما عن الآخر . وعندما يتعلق الأمر بالسعر ، فهناك أربعة أسئلة رئيسية يجب أن تجيب عنها :

  • ما الذي يملكه المشروع ؟

من المؤكد أن أي مشروع لديه أصول يكون أكثر قيمة من مشروع بلا أصول . وبالطبع تشمل الأصول أشياء مثل الشاحنات والأجهزة ، ولكنها أيضا تشمل العقود وحقوق الملكية الفكرية ، والشهرة التجارية ( أي السمعة التي يتمتع بها المشروع في المجتمع ) ، وهكذا .

  • ما الذي يدين به المشروع ؟

إن قيمة مشروعك تعتمد على مسئوليته القانونية ،وبالطبع كلما قلت المسئولية زادت قيمة المشروع .

  • ما إمكانية ربح المشروع ؟

للمرة الثانية ، يتم تطبيق نفس المبدأ الذي يقول :كلما زادت الربحية ارتفع السعر .

  • ماذا عن الأمور المعنوية ؟

ما الذي يجعل المشروع متفردا عن غيره ؟ هل لديك موقع رائع ، أو عقد إيجار جيد ، أو موظفون أكفاء ؟ فهذه الأمور من الممكن أن تحدث فارقاً.

يجب أن توضع هذه الأسئلة الأربعة في الحسبان وأن تستخدم لتحديد قيمة مشروعك ، وهناك ثلاث طرق لتتمكن من فعل ذلك ، الطريقة الأولى تسمى بناء السعر . والطريقة الثانية تسمى عائد الاستثمار . بينما تسمى الطريقة الثالثة بالمضاعف وسنعرفك على أي منها بالتفصيل

بناء السعر

بناء السعر هو طريقة تقييم تهتم ببساطة بالأرقام الثابتة الأصول، والأرباح ، وحساب المقبوضات ، والشهرة التجارية ، وعقود الإيجار ، وهكذا . على سبيل المثال ، قد تبدو طريقة بناء السعر الخاصة بك شيئا كهذا .

  • العقارات 400.000 دولار
  • الأجهزة 100.000 دولار
  • المواد أو السلع المخزنة 50.000 دولار
  • السمعة التجارية 50.000 دولار
  • المجموع الجزئي 600.000 دولار
  • أقل خصومات 100.000 دولار
  • الإجمالي 500.000 دولار

عائد الاستثمار

يهتم عائد الاستثمار بالأرباح السنوية ، وذلك للمساعدة في تحديد ما سيكون عليه عائد استثمار أي مشتر ، على سبيل المثال : هب أنك قررت أن يكون المبلغ المطلوب هو 500 ألف دولار . فهل هذا عادل ؟ باستخدام طريقة عائد الاستثمار وفرض بعض الأرقام ستجد أن :

  • صافي الربح هو 20.000 دولار .
  • ثمن بيع المشروع هو 500.000 دولار
  • عائد الاستثمار (200.000 دولار / 500.000 دولار ) هو 40 ٪ .

وباستخدام عائد الاستثمار ، وهذه الأرقام ، قد يحصل المشتري على نسبة 40 ٪ كعائد لاستثماره وبمعرفة أن أي استثمار سلبي جيد قد يحقق عائدا بنسبة ۱۰ ٪ ، فإن 40 % كعائد للاستثمار النشط قد تكون نسبة مرتفعة ، ومن ثم فإن تحديد سعر مرتفع للمشروع ربما يكون في محله .

المضاعف

الطريقة الأخيرة والشائعة في المضاعف . مرة أخرى ، انظر للأرباح ، ولكن ضاعفها بعامل معين . حيث تتنوع حسب الصناعة – للحصول على سعر نهائی . وقد ينتج عن عامل رقم ثلاثة المبلغ المطلوب وهو 600.000 دولار. وبالطبع ، فإن المشكلة تكمن فيما ينبغي أن يكون عليه العامل .
وإذا كان كل هذا معقدة ، ومن الممكن أن يكون كذلك ، ففكر ببساطة في الاستعانة بمستشار أو وسيط تجاری ( وابحث في صفحات الإعلانات في قسم ” الوسطاء التجاريون “). وقد يستحق الأمر أن تضمن أنك تحصل على سعر عادل ننصحك بالاطلاع على مقال الاستعانة بوسيط تجاری لبيع مشروعك التجاري.

دعونا نعيش

لأننا على الأرض ضيوف إلى حين.. ولأننا نحب الفرحة والاستبشار ونكره الأنين.. نحاول الإبحار بين أطراف الليل و آناء النهار في ملكوت الحليم الغفار.. حيث تكمن في النفس تساؤلات كثيرة لا يمكن لأحد أن ينكرها أو يتجاهلها مهما كان.. وفي كل زمان ومكان يطرح ذلك السؤال الفيصل الدقيق، وجوابه كما نريد كذلك، واضح المعالم، وبيّن الملامح، وصادق المحيا، وجميل الإطلالة لا تضليل فيه ولا أقنعة.

سؤالنا المركزي هنا اليوم: “لماذا نعيش على البركة في كل شيء؟”

ربما نكره النظام والالتزام والانضباط، ولا نحبذ إلاّ أن نعيش بعشوائية في أصغر الأمر وأكبره، النمل والنحل مدرستان في النظام وهما كائنان لا يقارنان بالإنسان صاحب العقل المعجز والروح التواقة والقلب النابض بالحياة، ولكن أين الخلل؟

ومع إطلالة إجازة صيفية هي فرصة كبيرة لأصحاب الأرواح العظيمة والأنفس التواقة للجمع بين الاستفادة والراحة، وهي ذاتها فرصة لأصحاب الهمم الخائرة والأنفس المهزومة للاستزادة من الراحة والنوم بلا حد أو عدد؛ فهم مجهدون جداً من تراكم الراحة والهروب من العمل والإنجاز والتبرير عن الفشل الذي يلي الفشل والإسقاطات التي لا تنتهي عن ذلك السقوط والانهيار في عالم لا يعترف إلاّ بالواحد الصحيح، ولا يلقي بالاً للأجزاء أو الهوامش والبقيا مع الأسف الشديد!!

من أرض الواقع إن أردنا أن نعطي إنساناً ما موعداً فهو مفتوح بلا حد، فنقول بعد العصر أو بعد العشاء، ولا نحب تحديد ساعة بعينها، وإن كان بالأيام نحب أن نقول خلال الأسابيع القادمة، وإن كان بمشروع فالافتتاح قريباً، وهي التي تمتد بنا لسنوات، وإن صرح المسؤول فيقول الموضوع تحت الدراسة، ويكون الحل بعد عقود، وإن حلّت كارثة شكّلنا لها لجنة تجتمع لعدة أشهر، وربما سنوات، ولا نركز على المخرجات بل على الإعلام وصورنا التي يبثها كل صباح، وعلى الضفة الأخرى عندما انطلق نظام ساهر المروري، وقامت القيامة لمن تعوّدوا على الفوضى، وعانوا من حساسية من النظام، وعليه أعلنوا الحرب العالمية الثالثة على ساهر، وامتلأت المواقع والإميلات بطرق التحايل عليه بكل أسف، على الرغم من أن خسائرنا من حوادث المرور أو إرهاب الطرق وفوضى الشوارع حوالي (20) قتيل يومياً بكل أسف وهي الأعلى في العالم!!

إنها ثقافة شعبية خطيرة جداً تحارب النظام والانتظام والجودة والالتزام وتشرع للفوضى والضياع تسلّلت إلى المؤسسات والهيئات والشركات والوزارات والجامعات وأصبح التخطيط الاستراتيجي و الرؤيا المحددة و الهدف الواضح والنظام الدقيق والجودة في المخرجات من أصعب الأمور علينا، ونحن من أمرنا بالإتقان والإجادة والإنجاز والتفاني والإخلاص بكل صوره فأين الخلل؟

قال صلى الله عليه وسلم: “من عمل منكم عملاً فليتقنه”

“إنه ولا شك في طريقة التفكير”

نحب أن تسير حياتنا في بعض الأحيان على البركة، أو بالأحرى يسيرها لنا الآخرون فما لم يحصل اليوم سوف يحصل خلال الخمس سنوات القادمة بكل تأكيد، وما يواجهنا من تحديات سوف تحلها الحلول الشخصية والارتجالية والاعتباطية البعيدة عن الأسلوب العلمي والمنهج الفكري الرصين والشورى التي ذكرها الله في قرآنه الكريم بأفضل الصور وأجمل المقامات، وفي الجانب الآخر هناك الدور الهام للخطط والاستراتيجيات التي قامت عليها أعظم نجاحات الدنيا وأسمى إبداعات التاريخ، نريد النجاح على كل الصعد ولكن نتهرب من الاستشارة رغم أنها حضارة وهو سلوك محمدي رائع يجب أن نسقطه على واقعنا المعاصر، ونتخلى عن إيماننا بأننا نفهم في كل شيء وأي شيء!!

نريد أن نتقدم ونحب أن نتطور ونتوق إلى النهضة وهذا جميل حسن، ولكن ذلك كله يحتاج إلى عمل وجهد وصبر وثبات وعقيدة راسخة وقيم إيجابية ومنطلقات خلاقة وأفق رحب لا يضيق، ننتقل معه نحن وأهلونا ومجتمعاتنا ومؤسساتنا وشركاتنا ومشاريعنا وأوطاننا، واقعنا وأماكن علمنا وعملنا من الفوضى إلى النظام والفردية إلى الكلية ومن الأنانية إلى العمل الجماعي ومن التنافر إلى التكامل ومن التخبط إلى التخطيط ومن المزاجية في القرار إلى التعقل والحكمة وبعد النظر، ومن الهروب من النقد والتحسس منه إلى طلبه والسعي وراء التصحيح والتطوير مهما كلف الأمر.

ألا تستحق حياتنا أن تكون منظمة ذات معالم واضحة ومرسومة بلا تخبط أو اجتهادات تضيع العمر والعمل؟! ألا تستحق بيئات أعمالنا أو بيوتنا أن يكون لها سقف وأرضية، وأن نعطي كل عمل حقة من الوقت والجهد والتفكير بدل أن تسيطر علينا ثقافة العيش بلا هدف والإنتاج على أي حال والبقاء للأقرب وليس للأكفاء، و المجاملات السلبية التي لا حدود لها على حساب المصالح الكبرى والأهداف الرئيسة؟!!

ولأننا نتوق إلى التطوير والتقدم، ونلحظ ذلك -ولله الحمد- في الكثير من المجالات وعلى مختلف الأصعدة، وهذا مما يسر ويفرح أذكر هنا بعض المشاهدات الرائعة من المجتمع الياباني الرائد في النشاط والدقة واستغلال الوقت واستثماره والانضباط الحياتي اللافت للنظر؛ حيث إنه من العادات الرائعة هناك تقدير فرصة الحياة بشكل نموذجي؛ حيث تجد (3) أشخاص يتشاركون في العمل على سيارة أجرة، والهدف من ذلك هو الاستفادة الكبرى من هذه الثروة.

فيعمل كل واحد منهم (8) ساعات عليها، وهذه هي طاقته، ثم ينوبه عليها الشريك الآخر، ثم الثالث، وهنا تكمن الاستفادة الكبرى من الفرصة والاستثمار الأمثل والذكي للوقت وتقديره كما ينبغي، وكل ذلك يجرى بنظام وتنسيق عالٍ؛ إذ تعمل السيارة (24) ساعة في اليوم.

من المألوف أن تجد اليابانيين يقرؤون في الشوارع وهم سائرون من عملهم إلى بيوتهم؛ لأيمانهم بأنه لا يوجد وقت يهدر أو جهد يقتل إطلاقاً، ولا مكان للاستهتار واللامبالاة، ناهيك أنهم من أقل شعوب الأرض أخذاً للإجازات أو تغيباً عن العمل، بل إن العمل والإبداع عندهم مقدسان هناك إلى أبعد الدرجات لإيمانهم باليابان كوطن وحضارة وتاريخ، وانضباطهم فيه، ومن خلاله، وحبهم للنظام والالتزام والعمل الجاد والتفوق في كل المجالات وتقدير قيمة الحياة.

ومن الطرائف في هذا الباب أن إحدى الشركات حققت أرباحاً كبيرة فصرف لموظفيها مكافأة وإجازة يوم، فقام الموظفون بمظاهرات حاشده طلباً لإلغاء هذا اليوم والاكتفاء بالمكافأة.

إنهم رغم صغر دولتهم إلاّ أنهم أصحاب ثاني أقوى اقتصاد في العالم والقوة التي لا تقهر في الصناعة والتجارة والتكنولوجيا، ولم يأت هذا من فراغ، وليس حظاً عابرًا كما يؤمن أهل الأحلام التي لا تتحقق.. هم لا يملكون موارد طبيعية إطلاقاً باستثناء الصيد، ولكنهم قرروا الاستثمار في الإنسان وجعله هو المورد الأهم والأبرز على كوكب الأرض بلا منازع، ونجحوا في ذلك.

إنها كفاءة مميزة، ونتاج دقيق وحماس متوقد، ونظام ملهم وخطط مرسومة، ورؤيا طموحة و شفافية كبيرة وجهد عظيم، وتحفيز لا ينتهي، وإيمان وعقيدة عملية لا تكل ولا تمل وقبل كل شيء بالإيمان بأن الإنسان هو المورد الأهم الأبرز على هذا الكوكب، وعليه كان الاستثمار في تنميته وتطويره كبيراً جداً، وكل ذلك أتى بأكله كما نرى.

إنها طريقة التفكير الإيجابية والخلاقة التي تصنع الثراء والمجد والعزة، وتضعنا على القمة دائماً، فهل ننفض غبار الروتين والحياة العادية المملة، ونقبل على الإبداع والتجديد والتطور الدائم؟ وهل نتخلص من طرق التفكير السلبية التي زرعت فينا الهزيمة والإحباط والقلق والتوتر وقلة الثقة في النفس وإدمان الشكوى والخوف من العمل والاستسلام لتحديات الحياة؟!

هل نعاهد أنفسنا على التخلص من الدكتاتورية في الرأي والعشوائية في القرار والتخبط في التنفيذ والمزاجية في الممارسة وتزكية النفس واتهام الآخرين والحساسية من النقد والآراء المخالفة؟!

هل نعاهد الله أولا وأخيراً على أن ندينه سبحانه في القول العمل بعيداً عن هوى يحكمنا وشيطان يسيرنا ومصلحة ضيقة تسيطر علينا؟!!

إنها الحياة التي هي منحة الوهاب سبحانه. فهل نعيشها كما اتفق وحيثما كان في استهتار ولامبالاة، أم أنها تكون ساحة لعملنا القيم وطرحنا الرائع والتزامنا الكامل وإنتاجنا النير وصنيعنا المشّرف وبصماتنا الخالدة؟!

دعونا نعشْ حياة جديدة جميلة برّاقة مشرقه مشعة، خالية من الملل والرتابة واللامبالاة، فيها الإقبال والإقدام والشجاعة والالتزام والإنجاز والإعجاز، ولنقدر قيمة الحياة وفرصة العيش ونعمة العقل والدين والصحة، ولنعلم أنها فرصة لن تتكرر مرة أخرى. فأعط كل ما عندك الآن، وابذل كل ما بوسعك بلا تردد أو كسل، فلا ليت تنفع ولا لعل تفيد، ولا يمكن ليوم غابت شمسه أن تشرق من جديد، فالحياة أمامكم فانطلقوا

تغلب على خوفــك من الفشل

لتتغلب على هذا الخوف أتبع الخطوات الآتية:

1. اعرف إن لديك هذا الخوف :

أنظر إلى حياتك وحاسب نفسك, متى تراجعت عن عمل شيء خوفا من الفشل؟ متى امتنعت عن تغيير طريقه معينه خوفا من الفشل في التغيير؟ كن صريحا مع نفسك إذا كان تراجعك عن عمل شيء هو الخوف من الفشل وتكرر ذلك عده مرات , فإن لديك هذا الخوف ويجب أن تسرع وتتخلص منه وإذا لم تستطع بمفردك أطلب المساعدة.

2. خذ القرار إن الخوف لن يوقفك :

كل شيء يبدأ بقرار حاسم. قرر الآن إنك لن تسمح بالخوف أن يمنعك من تحقيق أحلامك. إن العنصر المدمر لهذا الخوف هو عجز الإنسان عن نقد الماضي والاعتراف بالأخطاء التي أدت لأى فشل . إنه يعتبر نفسه دائما المسئول الوحيد عن أي خطأ أدى لنتيجة غير المتوقعة. إن الشخص الخائف من الفشل يميل إلى تضخيم الأخطاء , ومع مرور الوقت تسيطر على عقله ويصبح من الصعب التخلص منها وتجعل هذا الشخص سجين خوفه فلا يحاول مجرد المحاولة عمل أي شيء يحقق به ولو جزء صغير من أحلامه. إذا لم تتخلص من هذا الخوف ستظل واقفا في مكانك لا تفعل شيء غير النظر للذين يتقدموا من حولك ويحققوا ما تمنوه من نجاحات وأنت غارقا في خوفك من الفشل. أما إذا شجعت نفسك وحاولت التخلص من هذا الخوف، إنك ستمنح نفسك الحرية للعمل والنجاح.

3. افعل شيء تجاه هذا الخوف:

إن هذا الخوف يشلك ويمنعك من التقدم ولو خطوه واحده. هذا الخوف يجعلك لا تحاول وبالتالي لا تنجح ولا تفشل، وتبقى حياتك ساكنه مثل الموتى وهذا ما يصوره لك خوفك بانه الوضع الأمثل حتى لا تفشل. حاول بقوه أن تتخلص من هذا الخوف وخذ خطوه لتنفيذ مشروعك الذى تحلم به. هذه الخطوة هي أول خطوه في طريق النجاح. إذا فشلت لا تخف ,هذا درس مستفاد وليس نهاية العالم. إنك في طفولتك تعلمت الممشى بعد مرات كثيره من السقوط. أن ما تعلمته من التجربة هو كيف تتجنب الأخطاء التي أدت للفشل لتنجح بل وتتفوق. وإذا نجحت كافئ نفسك بهذا النجاح واحتفل مع من تحبهم ويسعدوا لنجاحك. الآن خذ القرار لمواجهه الخوف من الفشل والتقدم لتحقق أهدافك ولا تتأخر أكثر من ذلك.

4. أوجد البدائــل :

هناك عوامل عده تساهم في فشلك أو نجاحك عند عمل أي شيء. أي كانت هذه العوامل عليك أن تراقب سلوكك عند قيامك بهذا العمل ومراقبه النتائج التي حصلت عليها. لكن الخطوة الأهم التي يجب أن تنفذها في الحال هي أن لا تربط الفشل بشخصك. كل شخص قد يخطأ مثلك, أنت قادر على التقدم مره أخرى وتجربه وسائل بديله تحقق بها أهدافك. حاول أن تغير طريقه التنفيذ هذه المرة عن المرة السابقة التي لم تنجح. الطريقة الأولى هي التي أدت للفشل وليست شخصيتك.

5. تقدم للأمام وأترك الخوف ورائك:

ستجد في طريقك الكثيرين الذين لا يعرفوا غير كلمه “لا تفعل “. تجاهلهم وركز على ما تريد إنجازه على طريق النجاح. لا تسمح لهم بإضعافك أو دفعك للتراجع عن مشروعك الذى تحلم بتنفيذه. لا تجعلهم يملا رأسك بالخوف مره أخرى. إن الخوف سيسرق منك الحلم ويجعلك كسيحا لا تعرف كيف تتقدم. إن الشخص الكسيح فعلا لا يخاف ويتقاعس بل ينطلق بأفكاره ورغبته في تحقيق ذاته وإجبار العالم على احترامه وكما ترى إنجازاتهم في الرياضة والمجالات الأخرى. اعتبر اليوم هو البداية وابدأ التقدم للأمام. إرمي الخوف ورائك بوعى وإدراك .

6. أخرج من رأسك ,تقدم بقلبك :

بدلا من أن تملأ رأسك بالأشياء السلبية التي تملؤه بالشك والخوف, ذكر نفسك بكلمه لماذا. لماذا أفعل ذلك وأتصرف بهذا الجبن؟ هل هي الرغبة في البقاء في البيت لفترات راحه طويله دون تفكير أو مجهود ؟ هل لأنك راض بمستوى حياه أقل من الآخرين؟ اسأل نفسك كل الأسئلة التي تبدأ ” لماذا” .الآن املأ قلبك بالشغف لتحقيق التغيير والبعد عن الشك في قدراتك والخوف من النجاح.

7. تجاهل المؤثرات السلبية :

يجب ان تبتعد عن الاشخاص السلبين الذين لا يجيدوا غير قول ” لا ينفع, لا تتهور, إن العمل الحر مخاطرة ,ابعد عنه “. اجعل كل من حولك من الإيجابيين الذين يدفعوا للأمام ويحثوا على التقدم والنجاح. ولكن احذر من المغامرين الذين لا يحسبوا الأمور بعقلانية وتدبر. أنت في حاجه لمن يدعمك ,ليس بالضرورة بالمادة ولكن معنويا بالنصح والإرشاد والتشجيع المتزن. إن اللذين يذكروك دائما بالمعوقات ولا يثقوا في قدراتك على النجاح سيتسببون في الكثير مما يمنعك عن تحقيق النجاح أكثر مما تسببه أنت لنفسك بالخوف من الفشل لأنهم يؤكدوا هذا الخوف داخلك. أما إذا فشلت لن يساندوك بل سيقولون لك ” ألم نقل لك ذلك ,توقف عن المحاولة وكفاك فشل.” ويتردد كلامهم في رأسك يمنعك من التفكير في أسباب الفشل وإعادة المحاولة وتجنب الخطأ. بل أكثر من ذلك سيقنعك إن الخطأ سببه أنت لأنك لا تملك القدرة على النجاح وقد تصدقهم وهذه هي الطامة الكبرى. إن هؤلاء الناس يمكنك أن تجعلهم الدافع للنجاح لتثبت لهم إنهم على خطأ .إنهم مجرد ضوضاء من حولك, فلا تصغى إليهم. لا تتوقع النجاح سريعا وكن واقعيا. قد تفشل مره وأخرى ثم يأتي النجاح قويا ومبهرا. هذا النجاح جاء نتيجة دراسة الأخطاء التي أدت للفشل واكتسابك للخبرة نتيجة ذلك. لقد جاء النجاح نتيجة مثابرتك وصبرك ومجهودك وحسن تخطيطك وليس بالصدفة.

8. تعلم من الفشل :

الخبرة الناتجة عن التجربة هي أفضل ما يمكن الحصول عليه من الفشل . هذه الخبرة التي تخلصك من الخوف , وبدلا من وضع كل الخطأ عليك وتتحمل وحدك اللوم, أدرس الأسباب التي أدت لهذا الخطأ الذى كان السبب في الفشل. معرفه أسباب الخطأ تمهد الطريق للنجاح إذا تجنبتها.

اسأل نفسك الأسئلة التأليه :ـ

* كيف أستطيع أن أمنع تكراره؟

* أين يمكن إجراء التحسينات أو التعديلات لتجنب الفشل مره أخرى؟

يجب أن تترجم الخطأ إلى خبره تتعلم منها. إذا لم تتعلم من الخطأ والفشل كيف ستجد الوسيلة للنجاح؟ تعلم كيف تواجه الفشل وتتغلب عليه بالاستفادة من التجربة التي مررت بها , وإلا ستظل تواجه نفس الأخطاء بل وأسوأ منها والتي ستؤدى إلى الفشل فعلا وتمنعك من تحقيق أحلامك.

9. أكتب مخاوفك على الورق :

ستضحك عندما تقرأ ما كتبته على هذه الورقة عند قراءتها. ستكتشف إنك أمضيت هذه السنين وأنت خائف من أشياء تافهة وعبيطة. تخلص من مخاوفك بكتابتها على الورق ووضعها أمام عينيك ثم ضع علامه × عليها لتمحوها من على الورق ولا تراها داخل رأسك مره أخرى.

هناك قوتان تجدهما دائما وراء ترك الفرد لعمل يقوم به دون إتمامه, أو الفشل بدون سبب واضح. هاتين القوتين هما ” الخوف من النجاح ــــ والخوف من الفشل “.

كل مالك مشروع دائما ما يشعر بالخوف كونه مسئول عن مصيره ومستقبله. لذلك الشائع إن نجده عصبي جدا ومتوتر ومضغوط عصبيا عند بدأ مشروعه الخاص. هزيمه هذا الخوف تعد ضرورة قصوى, لأن التاريخ أثبت أنه من المستحيل تحقيق أي نجاح مع سيطرة هذا النوع من الخوف الذي يعد من الحالات النفسيه. قد يكون الخوف” صحيا ” بطريقه ما, لأنه يجعل الإنسان متيقظا ومنتبها لأى صعوبات في عمله مما يساعد على إحباط المشاكل في بداياتها أو حتى قبل أن تبدأ. ولكن الخوف قد يكون ” غير صحى ” عندما يؤدى هذا الخوف إلى عدم التصرف أو المواجهة مما يؤدى إلى عدم اتخاذ القرار الصحيح والجمود على أرض الواقع. إن الخوف من النجاح أو الفشل يعتبر سائدا بين الذين في بدأيه إنشاء مشروعهم الخاص.

الخوف من النجاح :

قد يكون لدى مالك المشروع فكره عظيمه, و درس وطورك جوانبها بعمق وفهم, ومع ذلك لا يفتح الباب ليخرج المشروع إلى النرويج لذلك عذر وراء عذر لعدم وضع الفكرة موضع التنفيذ بالرغم من اكتمال الدراسة والبحث. نجد أن هذا الشخص يشعر إنه مر بأزمات في حياته تسببت في هذا الخوف مثل المرض أو بعض المشاكل العائلية. كما ترى إنها أمور أكثر من عاديه مر بها جميع البشر. لكن بالنسبة لهذا الشخص فهي كوارث. وذلك لا نها ببساطه جزء من حالته النفسية التي تسمى “الخوف من النجاح”. بالرغم من أن الأزمات تحدث لنا جميعا ,إلا إننا نتخطاها ونمضى في الحياه رغما عنها .بالإضافة أنه لا توجد أزمات دائمه ومستمرة فكل شيء له نهاية. هذه هي طبيعة الأشياء .إن مالك المشروع هذا خائفا فقط من النجاح ويعتقد أنه لا يملك متطلبات هذا النجاح. بالطبع النجاح يغير حياه الإنسان .الخوف من النجاح قد يكون جارفا, لدرجه أن مالك المشروع عند البدا يترك مشروعه يقع أمامه ويفشل دون أي محاوله لإنقاذه. إذا فشل الفرد عند بدأ المشروع أو نجح لا يحاول أن يواجه نفسه بانه خائف من النجاح ومتطلباته. تخلص من هذا الخوف لأنك قادر على مواجهه متطلبات النجاح مثل كل الناس بل وأكثر من ذلك إنك قادر على النجاح الباهر. المطلوب أن تتقدم خطوه فيأتي النجاح إليك خطوتين.

الخوف من الفشل:

هو أيضا مثل الخوف من النجاح يشل الفرد ولا يجعله يتقدم خطوه للبدا في أي مشروع يتمنى أن يملكه, وحتى إذا بدأه لا يستطيع أن يستمر فيه أو يكمله. وهذا النوع من الخوف شائع أيضا ويتميز بأن الفرد الذى يعانى من هذا الخوف عاجز تماما عن أخذ خطوه واحده لتحقيق حلمه. دائما يتكاسل عن اسى مهمه مطلوب منه تنفيذها. لا تسمع منه غير ” غدا سأبدأ” .عاده يقفز من فكره لفكره ولا يستقر على أي منها وكأن هذا هو سبب تأخره. إنه غالبا ما يأتي كل يوم بخطه عمل جديده لمشروعه العظيم. إنه يخطط فقط ولا شيء غير ذلك على أرض الواقع .إن من حوله ينظروا إليه على أنه من الحالمين في وضح النهار.

إن الخوف من النجاح أو الفشل خوف مثل أي خوف يمكن التغلب عليه.

1. يجب أن تتوقف عن التركيز على أسوأ السيناريوهات التي ممكن أن تتخيل إنها ستحدث للمشروع. هذه الطريقة هي الأكثر فاعليه. إن مالك المشروع الذي يقلق أكثر من اللازم عن وجود احتمال لحدوث أزمة أو كارثة ما, في النهاية يصبح هذا الوهم حقيقه. لا تبالغ في القلق حتى لا تعجز عن العمل أو اتخاذ أي قراركما يؤدى إلى فشل حقيقي.

2. على مالك المشروع أن يكون واقعيا. أي مشروع يأخذ شهور بل سنين أحيانا ليستقر. لا تخف هذا ليس معناه فشل إنما هو تقدم خطوه بخطوه مما يجعل المشروع ثابتا مستمرا فى التقدم حتى يصل فى النهاية الى النجاح القائم على الجد والمثابرة.

3. يجب أن يحاط المبتدأ في مشروع بالدعم ممن يحيطون به ,عائلته , أصدقائه المقربين , رجال أعمال ذو خبره طويله . إن مجرد الإحساس إنك لست بفردك وإن هناك من يدعمك ,يجعل الفرد يعلو فوق سوء التفكير والمخاوف والوساوس التي تجعلك خائفا ومرتعدا من البدا في مشروع ,أو اتخاذ أي خطوه لتحقيق هدف واحد من أهدافك في الحياه.

4. إن على مالك المشروع أن يأخذ وقتا للراحة ليتخلص من الضغوط حتى لا يصبح الخوف ملموسا وحقيقه لا يستطيع التخلص منه للأبد نتيجة المعاناة الكبيرة في بدأ المشروع. أطلب المساعدة ولا تخجل حتى تتخلص قليلا من الضغوط ولتجد من يشجعك عند لحظات الخوف.

5.على رجل الأعمال أن تكون لديه خطه موضوعه ومدروسة جيدا. الخطة الجيدة تقلل من الضغط العصبي وتشعره بالأمان وتساعده على التخلص من خوفه. على رجل الأعمال قبل أن يبدأ مشروعه مواجهه مخاوفه وطريقه تعامله مع حياته. تذكر إن كل المخاوف يمكن هزيمتها لا نها من وحى خيالك, أن تحاول وتفشل أفضل من أن لا تحاول على الإطلاق.

النجاح يستحق المخاطرة

هل لاحظت قاسم مشترك بين الناجحين؟ ستجد تسعه من عشره منهم يتميزون بتحملهم للمخاطرة الموجودة فيما هو جديد و التي كانت سببا في نجاحهم. بطريقه او أخرى ستجدهم قد انتهزوا الفرص المتاحة ولم يخشوا من المخاطرة لينجحوا.

إن مواجهه المخاطرة لكثير منا شيء مرعب . هذه النظرة ليست بالخطأ إلا إذا جعلتنا نتراجع ونتجمد في اماكننا دون أي إنجاز يذكر. وكلما طال تجنبنا للمخاطرة كلما أصبح من الصعب التخلص من الخوف وبالتالي لن نحقق أي تقدم ونجاح. صدق أو لا تصدق إن المخاطرة ليست مرعبه بهذا الشكل إذا نظرت إليها من الوجهة الصحيحة. معظم الناس تنظر إليها من جهة الخسارة التي قد تحدث وحجم ما سيفقدونه إذا فشلوا في الاستفادة من هذه المخاطرة. الأفضل أن نسأل أنفسنا ما الذى سنربحه إذا نجحت المخاطرة.

الخطوات الآتية تحدد ما هي المخاطر التي تستحق أن نجازف من أجلها :

1 .ما الذي سنربحه ؟

مع أي مخاطرة تجد نفسك تبحث عن المكاسب الكامنة. لذلك سجل الفوائد التي يمكن أن تحققها من هذه المخاطرة في قائمه. أكتب أكبر قدر من التفاصيل. ضع في الاعتبار كل فائدة إيجابيه محتمل أن تكسبها من هذه المخاطرة. تأكد من وضع المكاسب المالية , العاطفية , والتغيير الذي محتمل أن يحدث في حياتك.

2. ما هي الجوانب السلبية المحتملة ؟

بجانب الفوائد الإيجابية , هناك بعض الاحتمالات السلبية لكل مخاطرة. أكتب في قائمه أخرى كل ما تعتقد إنه خطأ وضار بالنسبة لك, وما الذي سيحدث إذا تحققت بالفعل وهل تستطيع معالجتها ؟

3. التوازن ثم التوازن ثم التوازن :

الآن قارن بين القائمتين وأدرس بدقه من منهما تتفوق على الأخرى. وهل المكاسب توازى المخاطر؟ وهل هناك اختيار وسطى يحتوى على تحمل بعض المخاطر البسيطة عند البداية دون حدوث خسائر كبيره ؟

4. إلى أي مدى مخاوفك واقعيه ؟

أنظر مره أخرى إلى قائمه السلبيات وأسأل نفسك إلى أي مدى يمكن حدوثها. في كثير من الأحيان ستجد إن معظم المخاطر التي كتبتها غير واقعيه وموجودة داخل رأسك فقط. قيم كل الاحتمالات بعناية ثم قرر إذا كانت تشكل تهديدا حقيقيا لك أم لا. إذا كانت لا تقدم وتخلص من الخوف.

5. أذهب مع إحساسك :

بعد مقارنه دقيقه للقائمتين ووزن ما لها وما عليها , سيكون لديك شعور قوى لأخذ المخاطرة الآن أو تأجيلها لفتره لاستعداد أكثر أو تركها تماما. لا تشعر بالخجل أن تتراجع إذا شعرت إنك لن تستطيع تحمل أو معالجه الجوانب السلبية للمخاطرة. تذكر إنه يمكنك إعادة تقييم المخاطرة نفسها في وقت لاحق ورؤيه إذا كانت الأمور تحسنت بالنسبة لك لتأخذ هذه المخاطرة وتبدأ طريقك نحو النجاح .

6. الآن أسأل نفسك ــ لماذا؟

ما هو الدافع في أن تأخذ هذا المسار لتنجح؟ وهل هي في حاله تجانس مع ما تشعر إنه هو الطريق الصحيح؟ هل ممكن أن يكون الطمع والأنانية هي التي تؤثر عليك وتدفعك لهذه المخاطرة ؟ بمجرد أن يصبح تقييم المخاطرة بهذه الطريقة عاده لديك , ستجد أن ثقتك بنفسك تدفعك بعيدا عن التردد وتتقدم بثبات نحو النجاح الذي ترغبه وتتمناه .

كيف تنظر للمخاطرة

إذا لم تكن تعيش الحياة التي تريدها بحق, ما الذي يمنعك أن تفعل ذلك؟ بالنسبة لكثير من الناس التغيير يعنى المخاطرة, وإن التغيير الكبير يمثل درجه غير مقبولة من المخاطرة.

ما نوع المخاطرة :

هي الشيء الذي لن ينتج عنه ما تتمناه. أي إنه الخوف من المجهول الذي يقيدك مكانك . كما أن الكثير يعتقد إن هناك نسبه معينه من الأمان في عمل ما نألفه ونعرفه. بجانب أن محاوله شيء جديد لتحسين حياتنا يشمل الكثير من كلمه ” ماذا لو “.

كل فرصه جديدة يرتبط بها نوع ما من المخاطرة :

كلما غامرنا بعمل شيء خارج نطاق المؤلف, فإننا نواجه المجهول. لماذا يشعر البعض بالإثارة عند عمل شيء جديد, بينما يخاف الآخرون؟ وما هو الفرق بين الإثارة والخوف؟ الكثير يعتمد على كونك متفائلا أو متشائما .

بالنسبة للشخص المتشائم فإن ” ماذا لو ” تمثل الجانب السلبى من الحدث الجديد وتوابعه مما يؤثر على نظرته للتجديد. واحتمال فشل الحدث يخلق لديهم توقعات مخيفه وليس معنى ذلك إنه جبان. هذا المتشائم عاده ما فشلت بعض محاولاته السابقة فأصبح ينظر لكل جديد بخوف من فشل جديد. ودائما يقول لنفسه ” إذا كانت المحاولات السابقة لم تنجح وفشلت, ما الذى يجعل هذه المرة تنجح؟ “.

أما الشخص المتفائل قد تكون لديه خبرات ناجحة مما يساعده على تبنى وجه نظر إيجابيه لما هو جديد. بل ويشعر بالإثارة لعمل شيء جديد . بالنسبة للمتفائل هناك دائما فرصه للنجاح في المجهول . هذا لا يعنى إنه أكثر شجاعة من المتشائم ,ولكنه يقول داخل نفسه ” كل مره أحاول شيء جديد تنجح وتتحول إلى شيء عظيم. ما الذى سيتغير هذه المرة ويجعل الوضع مختلف ؟

تغيير أنماط الاستجابة لدينا :

هل يمكننا القول هنا أن أدائنا في الماضي سيفرض علينا كيف ننظر للمجهول؟ هل يمكن تغيير وجهه نظرنا من التشاؤم إلى الفتائل ؟ بالتأكيد نستطيع. كل ما نحتاجه هو تغيير نظرتنا للأشياء. هل ننظر لنصف الكوب المملوء أم للنصف الفارغ؟ هذا يتوقف على المكان الذى توجه عينيك إليه في الكوب. هل محاوله شيء جديد يمثل مخاطرة شديده , أم هي فرصه مثيره توصل للنجاح؟ مره أخرى هذا يعتمد على ماذا تركز, المخاوف من الفشل أم فرص النجاح. إذا ركزت على فرص النجاح ستجدها تكبر وتتسع , وسترى احتمالات أكثر وأجدد لم تراها من قبل. كلما ركزت على احتمالات النجاح أصبحت متفائلا وأقبلت على تبنى ما هو جديد.

كونك متفائلا لا يلغى وجود المخاطر:

تذكر دائما إن كل فرصه داخلها مخاطرة. المسألة ليست إزاله المخاطرة بل هي تغيير نظرتنا للأشياء. لا نريد أن ننكر وجود المخاطرة ولكن أن نراها بشكل واقعى وليست كشيء مخيف قادم يهددهم. التفاؤل الأعمى ليس أفضل من التشاؤم الأعمى ,كلاهما مضر.

إننا في حاجه لإيجاد توازن في نظرتنا للأشياء بالإضافة إلى النظرة الإيجابية. إذا لم تنجح محاولاتنا السابقة في تحقيق نتائج كنا نتمناها, يجب دراسة وتحليل الموقف لتعرف لماذا فشلت وأين يكمن الخطأ. هناك دائما سبب لذلك, فإذا فهمنا السبب يمكننا أن نخطو نحو تغيير النتائج للنجاح.

السؤال عن لماذا حدثت الأشياء يظهر المنطق في حدوثها. هذه هي الطريقة النافعة للتخلص من المشاعر السلبية تجاه الجديد. وكلما سألت لماذا كلما قل مستوى الخوف وارتفعت الرغبة في التعامل مع ما هو جديد. يجب أن تعرف إن الخبرات السابقة لا تحدد النتائج المستقبلية. إن النتائج تتغير لأسباب كثيره جديده قد لا يكون لها علاقه بما حدث في الماضي. استخدام المنطق بصوره صحيحه يمكن أن يساعدنا في تحقيق ذلك. تعلم أن تستخدم العقل والمنطق في دراسة وتحليل الجديد حتى تكون نظرتك واقعيه وتعاملك مع الجديد بدون خوف يعتبر مخاطرة محسوبة. احسبها وعقلها وتوكل على الله.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: