كيف تتعلم الصبر؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تعلم نفسك الصبر

محتويات

الصبر

تتعدّد أنواع الابتلاءات التي تُصيب الإنسان في حياته، ولكنّ المسلم الحقّ هو الذي يمتثل أمر الله تعالى، ويصبر على كلّ ما يحلّ به، فقد أمر الله -تعالى- بالتحلّي بالأخلاق الحسنة، ومنها: خلق الصبر، حيث خصّ الله -تعالى- الإنسان وحده بخالص الصبر، وأمره بالاستعانة دائماً بالصبر والصلاة حتى تستقيم حياته، ويستطيع أن يحياها ويواجه ما فيها من متاعبٍ، وابتلاءاتٍ بكلّ قوّةٍ، وهذا بيّنٌ في كثيرٍ من الآيات الكريمة في القرآن الكريم، وخُلق الصبر يتمثّل بأن يضبط الإنسان نفسه عند فعل الطاعات، ويضبطها بعدم الجزع والخوف عند حصول المصائب، وأن يمنع نفسه عن ارتكاب المعاصي والذنوب، حتى يحقّق فعلاً مفهوم الإنسان الصابر، وينال الأجر والفضل المعدّ له. [١] [٢]

الوسائل المُعينة على خُلق الصبر

قد يتعرّض الإنسان في حياته إلى ابتلاءاتٍ ومحنٍ عليه أن يكون صابراً فيها، وقد يؤدّي طاعةً بعد جهدٍ كبيرٍ فيصبر على ذلك، وقد يحاول ترك معصيةً، أو ذنبٍ، فيستعين بالصبر ليحقّق ذلك، فالصبر مهمٌّ في حياة الإنسان في كلّ الأحوال والأوقات، زفيما يأتي بيان بعض الوسائل والطرق التي تُعين على التخلّق بالصبر: [٣] [٤]

  • استشعار الإنسان الثواب الجزيل، والأجر العظيم الذي أعدّه الله -تعالى- لأداء الطاعات والعبادات.
  • أن يتذكّر دائماً أنّ للمعاصي والذنوب عقابٌ شديدٌ عند الله تعالى.
  • القراءة في أحوال الأنبياء عليهم السلام، وأولو العزم من الرّسل كيف أنّهم صبروا على كلّ ما حلّ بهم في حياتهم.
  • الاستمرار بدعاء الله تعالى، مع الإلحاح فيه بأن يرزقه الله الصبر، ويُعينه على ذلك.
  • الاستعانة بالصلاة، والإكثار منها، فالصلاة تُعين العبد على أن يكون صبوراً.
  • أن يستحضر في نفسه الثواب والفضل العظيم، الذي أعدّه الله تعالى للصابرين.
  • أن يكون الإنسان على علمٍ دائمٍ، وثقةٍ بالله أنّه الذي خلق الكون كلّه، وكتب كلّ شيءٍ عنده في اللوح المحفوظ، وقدرّه قبل الخلق، فيبقى على إيمانٍ بالقضاء والقدر خيره وشرّه.
  • أن يكون العبد دائم التذكّر أنّ الدنيا زائلةٌ فانيةٌ، وما هي إلّا امتحانٌ، واختبارٌ من الله -تعالى- لعباده ليختبر عباده.
  • أن يستحضر العبد النعم التي أنعمها الله تعالى عليه، وأنّ كلّ المصائب والابتلاءات التي تحلّ وتقع، ويحمد الله -تعالى- على أنّ ما حصل لم يكن أكثر من ذلك.
  • أن يعلم الإنسان بأنّ بعد كلّ ما يحصل من ابتلاءاتٍ ومصائبٍ له سيأتي بعده فرجٌ من عند الله تعالى، فبعد كلّ عُسرٍ يُسرٍ.

صور الصبر

مجالات الصبر عديدةٌ، فالإنسان يصبر على أمورٍ كثيرةٍ، وفيما يأتي بيان البعض من صور الصبر: [٣] . [٥]

الصبر على الطاعة

جميع العبادات تحتاج إلى صبرٍ وعزمٍ قويٍّ من الإنسان؛ لكي يؤديها كما أمر الله -تعالى- بها، كالصلاة، والصيام، ودعوة الناس إلى عبادة الله تعالى، وإرشادهم لفعل الخير، وترك الشرّ، والمسارعة في طلب العلم، وبعض العبادات سميّت بالجهاد نظراً إلى احتياجها للكثير من الصبر؛ كالحجّ.

الصبر على المعصية

وهو أن يصبر الإنسان على عدم فعل المعصية عندما تعرُض له، ومثال ذلك قصّة يوسف -عليه السلام- مع المرأة الحسناء، ولكنّه صبر، وكان ردّه عليها بالاستعاذة بالله سبحانه منها.

الصبر في تبليغ الدعوة

وهو أن يصبر الإنسان كما صبر الأنبياء والرّسل من قبل عند دعوتهم الناس للإيمان بالله تعالى، فيصبر ويتحمّل كلّ المشاقّ، والمتاعب، والأذى في سبيل الدعوة لله، ويستمرّ في تبليغ الدعوة، وعدم التوقّف بمجرّد التعرّض لأذى، أو مكروهٍ من الناس.

الصبر على البلاء

فالابتلاءات التي قد تصيب الإنسان في الحياة كثيرةٌ متعدّدةٌ، وعلى الإنسان أن يتذكّرّ دائماً أنّ الحياة فانيةٌ، والله خلق الخلق ليمتحنهم ويختبرهم، فلا يحزن عليها بل يجتهد بالعمل الصالح فيها، ومن الابتلاءات التي قد تصيب الإنسان موت عزيزٍ أو قريبٍ، أو مرضٍ قد يُصاب به، أو ضيقٍ في حاله ورزقه، فيصبر الإنسان على ذلك، ويتحسب أجره عند الله تعالى، فقد قال الله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ). [٦]

الصبر على ظلم الحكّام

من المُمكن أن يتعرّض الإنسان في حياته إلى ظلمٍ من الحاكم وولاة الأمر، فينبغي عليه الصبر على كلّ ما يصدر منهم، والصبر على الحاكم الظالم لا يعني أن يقبل الإنسان الظلم والإهانة، ويبقى مكانه لا يفعل شيئاً، بل عليه أن يتمسّك برأيه الصحيح، وأن يلتزم بقول الحقّ من القول.

فوائد وفضائل الصبر

إنّ الإنسان الذي يتحلّى بالصبر في حياته، يجني ثماراً عظيمةً في دنياه وآخرته، نظراً للفضل العظيم الذي أعدّه الله تعالى للصّابرين، ومن هذه الفوائد والفضائل التي أُعدّت للصّابرين: [٧] [٨]

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

  • ينال الصابر محبّة الله تعالى، ودليل ذلك قوله سبحانه: (وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ). [٩]
  • وعدٌ من الله -تعالى- بأنّه سيكون معه، وسينصره، حيث قال الله تعالى: (اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصَّابِرِينَ). [١٠]
  • الصبر سببٌ في دخول جنّات النعيم.
  • إنّ للصابر عِوضٌ عند الله تعالى بالخير، فيبدله بصبره خيراً.
  • سببٌ في غفران الذنوب، ومحو السيئات، واستبدالها بالحسنات.
  • سببٌ في رضى الله تعالى عن عبده.
  • سببٌ في الرجوع إلى الله تعالى بالإيمان، والعمل الصالح.
  • سببٌ في طمأنينة القلب، وسعادته، ولينه، وهدايته.
  • ينال الصابر أجره، ويأخده دون حسابٍ.
  • نيل معيّة الله تعالى، والعون والتأييد والنُصرة منه.
  • التبشير من الله تعالى للصابرين.
  • نيل شهادة الله تعالى لهم بالهداية والاهتداء.

كيف تتعلم الصبر في 6 خطوات

كيف تتعلم الصبر في 6 خطوات

إذا كانت مشكلتك هي كيف تتعلم الصبر بسرعة وسهولة وفعالية فإن هذا المقال مناسب جدا لك

حيث قمنا بتلخيص الحلك لك بـ 6 خطوات فقط وهي:

1.لماذا أنت لست صبور؟

3. كيف تصبح اكثر صبرا

4. كيف تري الصورة الكبيرة

5.تعلم كيف تتريث قليلا

لم يكن من السهل أبدا أن تكون صبورا, لكن على الأرجح انه من الصعب الآن أن تكون صبورا أكثر من أي وقت مضى. في عالم يمكن فيه إرسال الرسائل و المعلومات بشكل فوري فان كل شيء متاح فقط مع بضع نقرات على الفارة.لحسن الحظ أن ” الصبر ” هو فضيلة يمكن زراعتها و رعايتها مع مرور الوقت. ستكون مفاجأة سارة لك ” كيف ” أن الاسترخاء و راحة البال يمكن أن تؤثر على نوعية حياتك.

أولا: لماذا أنت لست صبورا؟

1.حاول أن تعرف لماذا أنت على عجلة من أمرك.

على سبيل المثال: في انتظار اجتماع هام ليبدأ! نحن نميل إلى فقدان الصبر عندما نقوم بمهام عديدة أو عندما نكون على جدول زمني ضيق,متوقعين أن يمر اليوم فقط في خلال بضع دقائق قصيرة من الانشغال و الفوضى.

*إذا كنت تحاول القيام بأشياء تفوق طاقتك ,عليك إعادة النظر في لائحة المهام الخاصة بك قبل أن تحاول تغير رد فعلك الطبيعي على أي موقف قد مر بك.

*حاول أن توزع مهامك من اجل أن تقوم بشيء واحد في وقت واحد دون أن تضيع وقتك سدى في لهفتك للقيام بشيء ما لتشغل نفسك فيه.

*قم بتفويض مسؤوليات لأشخاص آخرين إذا استطعت ,فهذا بحد ذاته يمكن أن يكون اختبارا لـ الصبر لديك,لكن عليك أن تتعلم أن تتقاسم هذا العبء.

2.حدد المسببات التي غالبا ما تؤثر عليك لتفقد “الصبر “. ولكن ” كيف ” يمكنك فعل ذلك؟

على سبيل المثال: في حال عدم قيامك بأي شيء, فان ” نفاذ الصبر ” يتسلل داخلك بدهاء, وإذا شعرت بالقلق أو التعاسة فانك قد لا تدرك حتى أن السبب الخفي وراء هذه المشاعر هو ” نفاذ الصبر ” .للحد من وتيرة نفاذ الصبر ,فانه من المفيد بمكان أن تدركه.

*أي من الأشخاص أو الأحداث أو العبارات أو الظروف تبدو دائما ذات تأثير عليك لتفقد أعصابك؟ اجلس و قم بإعداد قائمة بجميع الأشياء التي تسبب لك القلق أو التوتر أو الإحباط. هناك حقيقة في جوهر معظم هذه المسببات أن لدينا صعوبة في قبولها. فما هي هذه الحقائق بالنسبة لك؟

3.ابحث عن الأنماط وتعلم ” كيف ” تكتشفها

إن إدراكك لـ ” نفاذ الصبر ” يمنحك أيضا فرصة لتتعلم منه و ربما الكشف عن علاقة أو ظرف ما هي ببساطة ليست سليمة أو بناءة و قد تملك القوة لتغيرها.

اكتشف ذلك, و يمكنك بعدها أن تفكر بشكل منطقي بالقضية المسببة للمشكلة و أن تقرر ما إذا كان ” نفاذ صبر ” لديك يمكن تبريره أو مفيد. عادة ما يكون عكس ذلك, لكن عندما يكون مفيدا أو يمكن تبريره فانك أنت من يستطيع أن يكتشف بعدها طرقا لمعالجة جذور هذه المشكلة بدلا من مجرد الشعور بالضغط حيال ذلك.

ثانيا: التدوين

احتفظ بمجلة لغاية أسبوع أو أسبوعان, كلما ينتابك ذلك الشعور المندفع و تحس بـ ” نفاذ الصبر “, اكتب ما هو ذلك الشعور الذي يترافق مع ” نفاذ الصبر ” ( مثال: 1يوليو-صف علم الفلك). تأكد من تدوين الملاحظات بشكل مستمر وعلى التوالي في كل مرة ينتابك فيه ذلك الشعور.

*ستلاحظ انك أكثر إدراكا (و بالتالي أكثر استعدادا) لشعور ” نفاذ الصبر “, و ستكون قادرا أيضا على مراقبة الشعور بـ ” نفاذ الصبر ” بموضوعية و أي الأحداث التي تؤدي إلى ذلك .

*قد تأتي إلى نتيجة مفادها أن الظروف المحيطة بهذا الشعور لا تسبب لك القلق-الشعور بحد ذاته يفعل ذلك.من خلال هذه الطرق,ستكون قادر على السيطرة بشكل أفضل على ” نفاذ الصبر ” عندما يعصف لك.

ثالثا: ” كيف ” تصبح أكثر صبرا.

1 .التغلب على نوبات نفاذ الصبر على المدى البعيد, إن تطوير الصبر يتطلب تغيرا في موقفك تجاه الحياة,لكن يمكنك تحقيق تقدم على الفور من خلال تعلم الاسترخاء كلما شعرت بـ ” نفاذ الصبر “. خذ نفسا عميقا عدة مرات و حاول فقط أن تصفي ذهنك. ركز على التنفس و ستصبح قادر على إدراك اتجاهاتك.

2. الفضفضة في حال لم تستطع القيام بأي شيء حيال مسببات ” نفاذ الصبر “. إذا لم يكن هناك ما تستطيع فعله لمعالجة أيا كان ما يتسبب بنفاذ صبرك, فقط فضفض عن نفسك. من السهل قول ذلك لكن من الصعب القيام به, نعم , لكن يبقى القيام بذلك ممكنا, وذلك هو الشيء الوحيد السليم لتقوم به.

تعلم ” كيف ” تفضفض

*في البداية, على الأرجح انك ستجد صعوبة في الفضفضة إذا كان الأمر هاما بالنسبة لك- على سبيل المثال: انتظارك لسماع الرد بعد قيامك بإجراء مقابلة عمل- لكن عليك أن تكون قادرا على التخفيف من حدة ” نفاذ الصبر ” الناجمة عن قضايا ذات عواقب قليلة (على سبيل المثال: الانتظار في الصف أثناء تواجدك في ألبقاله).

*إذا قمت ببذل جهود متضافرة من اجل أن تكون أكثر صبرا في مواقف غير منطقية نسبيا و على المدى القصير فسوف تطور القوة لتبقى صبورا بشكل تدريجي حتى في أكثر المواقف صعوبة و ديمومة.

رابعا: ” كيف ” ترى الصورة الكبيرة

1.ذكر نفسك بان الأشياء تستغرق وقتا: الناس غير الصبورين هم الناس الذين يصرون على انجاز الأمور في الحال و لا يحبون إضاعة الوقت. على أية حال, بعض الأشياء لا يمكن انجازها بسرعة. ويمكنك تعلم ” كيف ” يتم ذلك بسهولة.

*فكر في اسعد ذكرياتك .الفرص هي من ذكرياتك السعيدة, فقد كانت أمثلة على إيتاء صبرك ثماره, مثل عندما عملت بثبات نحو هدف ما لم يكن ليثلج صدرك على الفور, أو عند اخذ القليل من الوقت الإضافي لقضاء راحة مع احد الأحباء. هل سيكون لديك مثل هذه الذكريات لو كنت غير صبور؟ على الأرجح لا.

*تقريبا إن أي شيء جيد حقا في الحياة يستغرق جهدا و تفان , و إذا ما كنت غير صبور فأنت أكثر عرضة للتخلي عن علاقات و أهداف و أشياء أخرى مهمة بالنسبة لك. قد لا تأتي الأشياء الجيدة دائما إلى هؤلاء الذين ينتظرون لكن معظم الأشياء الجيدة تأتي بعد وقت طويل من ” الصبر “.

2.تذكر ما يهم: إن عدم التركيز على أكثر ما يهم في هذه الحياة هو بمثابة وقود لـ ” نفاذ الصبر “. ولكن ” كيف ” ذلك؟

حرك العالم نحو السلام مبتدأ بنفسك من خلال كونك رقيق و كريم في مسامحة الآخرين و بكونك ممتن لما يحدث لك الآن و بالاستفادة الكاملة مما يهم أكثر من أي شيء. عندما توقد أشياء أخرى ليست بذات الأهمية شعورا لدينا بعدم ” الصبر “, فان اخذ الوقت لتذكر واحدة من هذه العناصر يقلل من ميلنا لطلب شيئا آخر مختلف على الفور.

3.تذكر دائما بأنك في النهاية ستحصل على ما تريد وليس المهم متى ولكن ” كيف “

(هذه الحقيقة تتطلب النضج و ” الصبر ” لفهمها و تقبلها) .فإذا كنت تعمل بجد في شيء ما-قد تكون هذه هي الحقيقة- لكن معظم الوقت الذي تمضيه في عملك عليك أن تكون صبورا لتحصل على ما تريد.

*بالنسبة للآخرين, قد يحدث ذلك بسهولة,لكن الأمر الوحيد الذي يهم هو أن تعرف كيف تشغل نفسك حتى في عز الأوقات.

*فقط تذكر ” الصبر ” هو مهارة عقلية لن تنساها أبدا: لذلك فان الاعتزاز بالصبر هو بمثابة خطوة رئيسية لك في الحياة. أن ” نفاذ الصبر ” هو شيء لا يمكن أن تفخر به و لكن عليك أن تحاول أن تدرب نفسك على التخلص منه قبل أن يودي بحياتك.

4.لتكن لديك دائما نظرة ايجابية في الحياة: فكونك دائما ايجابيا هو شيء ضروري للغاية لامتلاكك شعورا بـ ” الصبر “.تذكر بان الحياة ليست سباقا ولكن هي رحلة ,فلتستمتع بكل خطوة بهذه الرحلة

خامسا: تعلم ” كيف ” تتريث قليلا

1.توقع ما هو غير متوقع: نعم , لديك خطط, لكن الأشياء لا تحدث دائما كما هو مخطط لها. تعلم ” كيف “تقبل المنحنيات و المنعطفات في الحياة بلباقة. فلتكن توقعاتك واقعية. هذا لا ينطبق فقط على ما يختص بالظروف بل أيضا على سلوك الأشخاص من حولك.

*إذا وجدت نفسك تنفجر غضبا على طفلك أو زوجتك لسكبهم الشراب دون قصد, فأنت منفصل تماما عن حقيقة أن لا احد كامل . حتى لو كانت هذه الواقعة ليست حادثا منفردا بل ناجمة عن إهمالهم ولامبالاتهم المتكرران ,فـ ” فقدان الصبر ” لن يحسن الوضع. هذا أمر يجب أن يتم تناوله في النقاشات و ضبط النفس.

*أولا: خد بضع دقائق ولا تفعل أي شيء على الإطلاق. فقط اجلس بهدوء و فكر. لا تقم بمشاهدة التلفاز أو حتى بالقراءة. لا تقم بأي شيء. قد يكون ذلك صعبا في بداية الأمر, وقد تشعر حتى بـ ” نفاذ الصبر ” بعد مرور دقيقة أو دقيقتان لكن يمكنك إبطاء العالم الخاص بك من خلال أخذك بعض الوقت وهذا أمر هام لتطوير موقف يعتبر ضروري من اجل تطوير ” الصبر “.

*ثانيا: توقف عن ربط نفسك و ربط العالم من حولك بمعايير بعيدة المنال. فمن المؤكد لو لم يبكي الأطفال الرضع, و لو لم تنكسر الأطباق, و لو لم تتعطل الكمبيوترات و لو لم يرتكب الناس أخطاء لكنا جميعا أكثر صبرا, لكن هذا لن يحدث أبدا. إن توقعك أن يجري هذا العالم بسلاسة أشبه بضرب راسك بالحائط.ا منح نفسك استراحة. أما فيما يتعلق بالأطفال, اذهب للخارج و العب فان ذلك سيساعدك على التخلص من الضغط!

اقرأ المزيد من المقالات المفيدة والممتعة:

كيف نتعلم الصبر والهدوء

محتويات

مفهوم الصبر

يعرّف مفهوم الصبر في اللغة بأنّه حبس النفس، أو الإكراه، والصبر الجراءة، وقال الجوهري: الصبر حبس النفس عند الجزع، وأمّا اصطلاحاً فهو معنىً عام يختلف باختلاف موقعه، فإن كان في حبس النفس لمصيبةٍ سمّيَ صبراً لا غير، وأمّا إن كان في الحرب سمّيَ شجاعةً، وإن كان في نائبة سمّيَ رحابة صدر، وإن كان في إمساك الكلام سمّيَ كتماناً، وإن كان في إمساك طعامٍ سمّيَ صياماً؛ فكل ما يحتاج إلى ثباتٍ على شيء أو إمساكٍ عن شيء يسمى صبراً. [١]

طرق تحصيل الصبر

من المعلوم أنّ الصبر طعمه مرٌّ، وهو صعبٌ على النفس البشرية، وفيما يأتي بيانٌ لجملةٍ من الأمور التي تساعد على تحصيل الصبر، وهي على النحو الآتي: [٢]

  • معرفة طبيعة الحياة الدنيا: من أقرب الطرق التي تُعين على تحمّل الحياة؛ معرفةُ حقيقتها، فهي ليست الجنة أو الحياة الأبدية، إنّما هي دار ابتلاءٍ.
  • اليقين بحسن الجزاء عند الله: يذكّرنا ربنا في أكثر من آيةٍ جزاءُ من صبر في هذه الحياة، فأجرهم عظيم، قال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ). [٣]
  • معرفة الإنسان نفسه: يعيش الإنسان في هذه الدنيا بهبة الحياة من الله، كأنّها عاريةٌ يستردّها -سبحانه- متى شاء، فهي ملكٌ لله أولاً وآخراً، ومصير كل إنسانٍ الرجوع إلى مولاه، ليوفّيه حسابه.
  • انتظار الفرج: فقد ورد الصبر في كتاب الله مقروناً بالفرج، ووعد الله حق، قال تعالى: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّـهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ). [٤]
  • الاستعانةُ: يشعر العبد بمعية الله معه، وعونه له، وهذا ما يعينه على السكينة.
  • التأسّي بأهل الصبر والعزائم: المتأمّل بحال الصابرين على الشدائد وما ذاقوه من البلايا، يطفئ نار المصيبة ببرد التأسّي.
  • الإيمان بقضاء الله وقدره: فأمر الله نافذٌ لا محالة، وما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، رفُعت الأقلام وجفّت الصحف.
  • استصغار المصيبة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يا أيُّها النَّاس أيُّما أحدٍ من النَّاس أو من المؤمنين أصيب بمصيبةٍ فليتعزَّ بمصيبته بي عنِ المصيبة التي تصيبه بغيري فإنَّ أحداً من أمَّتي لن يُصاب بمصيبةٍ بعدي أشدَّ عليه من مُصيبتي). [٥]
  • الحذر من الآفاتِ العائقة في الطريق: ومنها؛ الاستعجال، والغضب، والضيق، واليأس.

المعينات على الصبر

يُعين العبد على الصبر عدّة أشياء منها ما يأتي: [٦]

  • العلم بأنّ الله خالق أفعال العباد وأعمالهم، وكل شيءٍ تحت إرادته؛ فهو المتصرّف في العالم والعباد، وما شاء ربّنا كان، وما لم يشأ لم يكن، حينها يستريح الإنسان من الهم والغم والحزن.
  • معرفة أنّ ما أصابه إنّما هو بسبب ذنوبه، قال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ)، [٧] حينها تتغير نظرته للأمور، فيشتغل بالتوبة والاستغفار من الذنوب.
  • مقدار الثواب وعِظمه الذي أعدّه الله لمن عفى وصبر، قال تعالى: (وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ )، [٨] حينها يسهل علي الإنسان الصبر والعفو.
  • عندما يعفو الإنسان عن غيره فإن ذلك يزيد من سلامة قلبه لإخوانه، فيسلم القلب من أمراض الغش، وطلب الانتقام، وإرادة الشر، وتحصل في قلبه حلاوة العفو، وهدوء النفسِ، مما يزيد لذّة الصبر.
  • معرفة أن الانتقام يورث الذلَّ، والعفو يورث العزّة، وهذا ما أخبر به نبيّنا محمد -صلى الله عليه وسلم- حيث قال: (و ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزّاً). [٩]
  • الجزاء من جنس العمل، فإذا عفا المسلم عن أخيه فإنّ الله يعفو عنه، ويسامحه، ويصفح عنه كما صفح عن أخيه، ويكفي العاقل هذه الفائدة.
  • الاشتغال بالانتقام يضيع الزمان، ويفّوت مصالحه، ووقته الذي مضى لا يمكن أن يعيده أو يستدركه؛ وهذه مصيبة أعظم.
  • قدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو لم ينتقم لنفسه قط، وهو صاحب الخُلق العظيم، والشأن الجليل عند الله، فكيف ينتقم أحدنا لنفسه وهو يعلم ما فيها من العيوب والشرور.
  • العلم أنّه إذا أوذيَ الإنسان في عملٍ يعمله لله فأجره على الله تعالى، وإن أوذيَ في معصيةٍ فليرجع باللوم على نفسه، وإن أوذيَ على حظٍ فليوطّن نفسه على الصبر، فحظوظ الدنيا لا تُنال إلا بالصبر.
  • اليقين في القلب والعقل أنّ معية الله مع الإنسان إذا صبر، وأنّ الله يحبه، وهو يتولّاه، قال تعالى: (وَأَطيعُوا اللَّـهَ وَرَسولَهُ وَلا تَنازَعوا فَتَفشَلوا وَتَذهَبَ ريحُكُم وَاصبِروا إِنَّ اللَّـهَ مَعَ الصّابِرينَ)، [١٠] وقال تعالى: (وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ). [١١]
  • الإيمان يقيناً أنّ الصبر نصف الإيمان.
  • العلم بأنّ الله -عز وجل- ناصرٌ ووكيلٌ لكل من صبر وأحال مظلمته لله رب العالمين، والله خير الناصرين.
  • صبر الإنسان على أذية الغير يوجب على خصومه الندم والإعتذار، قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ* وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ). [١٢]
  • اختيار الصبر يعتبر أخفّ الضررين، فمقابلة الإساءة بالإساءة تزيد الخصومة والأذيّة.
  • الانتقام يوقع الإنسان في الظلم، فلا يقتصر على قدر العدل الواجب، فالغضب يخرج بصاحبه إلى حدٍ لا يعقل فيه ما يقول ويفعل.
  • المظالم تكفيرٌ لسيئة، أو رفعٌ لدرجة؛ فإذا انتقم حُرِم الأجر.
  • العفو والصبر أعظم الجنود للإنسان، فالناس لا يسكتون عن الخصم إن سكت هو.
  • العلم بأنه من صبر، وصفح، وعفى، كانت له حسنة، والحسنة تجلب الحسنة، والسيئةُ لا يجزى إلا بمثلها.

حكم الصبر وأهميته

أما حكم الصبر فهو واجب، والناس في تقبّل المصائب عند وقوعها على ثلاثة أحوال؛ الصبر، والرضا، والشكر؛ فأمّا الصبر فواجب، والرضا سنةّ، والشكر أفضل. [١٣]

ومن الأمور التي تدلّ على أهمية الصبر: [١٤]

  • ذكر الله الصبر في القرآن الكريم في أكثر من تسعين موضعاً.
  • اقترانه بالصلاة.
  • كل مقامات الدين وأعماله مرتبطةٌ بالصبر.
  • أقسم الله -تعالى- في سورة العصر على أن الإنسان في آخرته خاسراً، واستثنى من ذلك من تواصى بالصبر.

مجالات الصبر

إن للصبر في حياة الإنسان مجالاتٍ متعدّدة وفيما يأتي بيانٌ لبعضها: [١٥]

  • حبس النفس وضبطها عن الوقوع في الملل عند القيام بالأعمال التي تتطلّب المثابرة، والتي يراها الشخص أنّها تستغرقُ مدةً طويلة.
  • حبس النفس عن الجزع والوقوع في الضجر عند حلول المصائب.
  • ضبط النفس وحبسها عن الوقوع في العجلة عند تحقيق المطالب الدنيوية أو المعنوية.
  • ضبط النفس وحبسها عن الوقوع في الغضب.
  • ضبط النفس عند الخوف والفزع، وضرورة التحلّي بالشجاعة.
  • ضبط النفس عن شهوات النفس؛ مثل الطمع.
  • عدم الانجرار وراء الأهواء والغرائز.
  • التحمّل الجسدي والنفسي، وتحمّل المتاعب والمشاقّ التي يحصل من ورائها الخير.

نماذج صابرة

ليعلم المبتلى أنّه في اختبارٍ وامتحانٍ كالسابقين، فليمشِ ما استطاع معهم، وها هو إمام المرسلين سيدنا محمد سيّد الصابرين، قال تعالى: (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ)، [١٦] فهو معذّبٌ من قومه، طرده المشركون من بلده حقداً وحسداً فصبر، ومن النماذج ابتلاء نبي الله أيوب، فقد ابتُلي بالمرض وصبر، ومن الصحابة من ابتُليَ بفقد الولد، ومنهم من ابتُليَ بالصرع والمرض، والنماذج كثيرةٌ للمقتدين بهم، قال تعالى: (سَلامٌ عَلَيكُم بِما صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ). [١٧] [١٨]

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: