أسرار الاختيار الصحيح لشريك الحياة

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أسس اختيار شريك الحياة

محتويات

اختيار الأزاوج المُناسبين

يلعب اختيار شريك الحياة المُناسب دوراً مهماً في تحقيق السعادة والتناغم بين الزوجين، والتخلّص من المخاوف والشكوك التي تنتابهما حول مُستقبل العلاقة ونجاحها، ولا ننسى ضرورة تحلّي كل منهما بالوعي والنُضج الكافي ومعرفة أهميّة هذا القرار وتأثيره على حياته لاحقاً، وبالتالي التأني والصبر وأخذ الوقت الكافي في الاختيار، إضافةً لمُراعاة بعص الصفات والمعايير المهمة التي ستُذكر لاحقاً والتي قد تتوفر في شريك الحياة المُناسب، ولا يعني ذلك المثالية والكمال المُطلق، إنما لتحقيق الانسجام والتوافق بينهما، والقدرّة على تحمّل مسؤوليّة الزواج والعمل على نجاحه بودٍّ معاً. [١]

معايير اختيار الزوج والزوجة

يُمكن اختيار الزوج أو الزوجة المُناسبين بحيث يتمتع كل منهما ببعض المعايير والصفات الحسنة اللازمة لإنشاء علاقة صحيّة وزواج سعيد معاً لاحقاً، والتي يُمكن التعرّف عليها واختبارها في فترة الخطوبة، ومنها ما يأتي: [٢]

الثقة والإخلاص

تُعدّ الثقة والإخلاص من أهم مقوّمات وأساسيات الزواج، ومعياراً مهماً في شريك الحياة المُستقبليّ، وبالتالي يجب اعتماد الثقة كأساس للعلاقة بينهما، وإيمان كل منهما بالآخر، ويظهر ذلك من خلال تمتعهما بالصدق، وقول الحقيقة للشريك وتصديق الطرف الآخر له، وتجنّبهما الغش والخداع اللذان يهدمان الثقة الثمينة ويُزعزعانها، إضافةً لعدم إخفاء الأشياء السابقة التي قد تخصّ العلاقات غير الناجحة في الماضي، والتي قد تُسبب مشاكل لاحقاً إذا اكتشفها الشريك بالصدفة، بالتالي إظهار مبادئ الثقة من البداية لكل منهما، والتي تجعل المرء يؤمن بشريكه ما لم تصدر منه أي تصرّفات تدعوه للشك، والمصارحة فور وجود أفكار غريبة تراوده وتثير حيرته، وعدم اختراق خصوصيّته والعبث بمتلكاته وحساباته وأجهزته الشخصيّة دون إذن. [٣] [٤]

النُضج وتحمّل المسؤوليّة

يجب أن يُدرك الشخص المُقبل على الزواج مقاصده، وأهميّته، ويتحلى بالوعي والنضج الكافي الذي يجعله يعرف ما يُريده من هذه العلاقة، وبالتالي يبحث عن شريك مُناسب يُشاركه التفكير الجاد في هذا القرار، [٥] ويُمكن تخيّل الزواج كأنه اختبار قيادّة سيستمر لساعات طويلة، يشعر المرء خلالها بالتعب، لكن عليه أن يستمر بتحمّل المسؤوليّة من أجل الوصول إلى غايته، وتحقيق السعادة في النهاية، بالتالي فليس الجميع ناضجون وقادرون على القيادة بالقدر الكافي، وهنا نُدرك بأن اختيار الشريك يجب أن يتم بعنايّة، وبعد اختبار قدرته على تحّمل مسؤوليات ومُتطلبات الزواج والتأكد من نجاحه في ذلك، وتحلّيه بالنُضج العاطفي الذي يُحرره من تجاربه السابقة ويجعله يتعلم من أخطائه، ويكتسب منها العبرة، فيجتهد من أجل نجاح علاقته وتحقيق السعادة في زواجه. [٦]

التمتع بشخصيّةٍ مميّزة وجّذابة

هنالك بعض المعايير الشخصيّة التي يرغب بها كلا الزوجين في شريكه المُستقبليّ الذي سيُقاسمه الحياة الزوحيّة الطويلة، والتي تختلف خصائصها من شخص لآخر، ومنها ما يأتي: [٧]

  • الاستقلاليّة: يميل بعض الأزواج للبحث عن شريك مُستقّل يتمتع بجاذبيّة شخصيّة مميّزة، بحيث يتشاركان معاً الحياة الزوجيّة بتناغم وسعادة، لكن يُحافظ كل منهما على هويته الخاصة واستقلاليّته، ويتمتع باهتمامات مميّزة، يُشاركه الآخر تجربتها بالودّ والألفة.
  • خفة الدم وروح الدعابة:يرغب الأزواج بقضاء حياة سعيدة تتكلل بالبهجة والمرح من خلال تشارك المزاح الودّي واللطيف، مع شريكٍ خفيف الظل، يتمتع بحس الدعابة، لكن بنفس الوقت مُهذّب ولطيف في أسلوب مزاحه، وجديّ في الأوقات الأخرى.
  • الشعور بالرضا والقبول: من أهم معايير اختيار الشريك هو شعور الطرف الآخر بالرضا والقبول له، ولا يعني ذلك التغاضي عن وجود بعض الزلات والعيوب في الجميع، لكن بالمُقابل تقبّلها وتقويمها قدر الإمكان لاحقاً، وعدم الزواج فقط لأنه قرار اتخذه المرء ويرغب به أو فُرِض عليه، بل اختيار الشريك الذي يشعر بالانجذاب والإعجاب به، ويُحبّه كما هو ويرغب بقضاء حياة سعيدة معه. [٥]

القُدرة على التواصل الجيّد مع الشريك

يُعد التواصل مفتاحاً أساسيّاً للعلاقات، وهو سبب لتقريب الزوجين لاحقاً، وتوطيد علاقتهما، وبالتالي يجب أن يكون كلا الزوجين قادرين على التواصل مع بعضهما بشكلٍ جيّد، [٢] من خلال المظاهر الآتية: [٤]

  • التفاهم والتوافق معاً: ويظهر ذلك من خلال وجود قواسم مُشتركة بين الزوجين تُحقق التوافق والانسجام الفكري، والعاطفي بينهما، وتجعلهما يتفاهمان أكثر، وتُمكّنهما من التنازل والتعاطف مع بعضهما في مُختلف القضايا، بالتالي توفّق بين قلبيهما وتدعم علاقتهما لاحقاً.
  • الانفتاح وتقبّل النقد: من الضروريّ تقبل الأزواج للنقد البناء، واستغلاله بطريقة تُنمي شخصيّاتهم وتُطورها، إضافةً للانفتاح على آراء الآخرين، واحترامها، وتقديم آرائهم والتعبير عنها بحريّة، وبطريقة مُهذّبة بنفس الوقت، وبأسلوب صريح ومنطقيّ بدون حساسيّة، أو اندفاع، وهجوم على ما أفكار الطرف الآخر.
  • تبادل الاحترام: قد لا يتوافق الزوجين في جميع أفكارهما، ويتعارضان في وجهات النظر والرغبات، لكن هذا لا ينفي أهميّة وجود الاحترام بينهما، والتعامل مع الشريك بأسلوبٍ مُهذّب ولائق رغم اختلاف القيم والمُعتقدات بينهما. [٥]
  • التعبير عن العواطف وتقديم الحب: يحتاج المرء للإحساس باهتمام الطرف الآخر، حيث إن الحب والعاطفة أحد المعايير المهمة في الزواج، وتتطلب قدرة الزوجين على العطاء، وتقديم هذه المشاعر الجميلة الصادقة مع الوقت للشريك، شرط أن لا يكون الحب هو فقط السبب الوحيد للزواج؛ لأن الحياة الزوجيّة تتطلب مقوّمات أخرى مهمة في شريك الحياة كالتي ذكرت سابقاً. [٥]

معايير أخرى لاختيار الأزواج المُناسبين

هنالك بعض الصفات والمعايير الأخرى لاختيار الأزواج لبعضهم البعض، ومنها: [٦]

  • قدرة المرء على التعامل اللطيف والتواصل الجيّد مع عائلة الشريك، وهو سبب لدخول القلوب والتعمّق مع العائلة كفرد جديد فيها، ويزيد من سعادة الشريك ورضاه.
  • استخدام الحوار الهادئ، وإعطاء الشريك فرصةً للتحدّث بشكلٍ مُريح، والاستماع له بإنصات خاصة عندما يكون مُنزعجاً، وهو سبب لتحسين الاتصال وتوطيد العلاقة بينهما.
  • وجود بعض الاختلافات البسيطة في الاهتمامات والهوايات التي يُمكن للشركاء تعلّمها لتغيير الروتين، شرط أن لا يكون الاختلاف بالقيم والمبادئ والشخصيّات بشكلٍ يُعيق تفاهم وانسجام الزوجين لاحقاً.
  • تحلي الشريك ببعض الصفات الخاصة، أو امتناعه عن غيرها، وهي أمور شخصيّة جداً يختلف بها الأزواج، كرغبة أحدهم بالارتباط بشخصٍ غير مدخّن مثلاً؛ لأسباب خاصة، وغيرها من الصفات الأخرى.
  • التعبير عن الإعجاب والتقدير، حيث إن تقدير المرء لشريكه وإعجابه بما يُحبّه أو مدحه لصفاته مثلاً يجعله يرغب بالاستمرار معه. [٧]
  • وجود معايير أخرى تخص قرارات مُشتركة في حياة الزوجين ومُخططاتهما المُستقبليّة، وتختلف بين الأزواج، مثل: [٢]
    • رغبة الزوجين بإنجاب الأطفال بعد الزواج مُباشرة.
    • الأوضاع الماديّة للزوجين، والشؤون الماليّة التي يجب الاتفاق عليها قبل الارتباط.
  • الرغبة بالتعارف وعقد فترة الخطوبة التي تسبق الزواج، أو التحضير للزفاف فور الارتباط. [٢][٦]

أسرار الاختيار الصحيح لشريك الحياة

يعد اختيار شريك الحياة من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته، فبموجبه يتحدد ما إذا ستمضي بقية حياتك سعيدا أو ينتهي بك المطاف إلى الطلاق أو عيش حياة تعيسة أنت تستحق أفضل منها. هناك بعض الأمور المعروفة للجميع تحدد شروط شريك الحياة كالأخلاق والظروف المادية الملائمة والثقافة المشتركة …الخ ولكن هناك أسرار أخرى لا يعلمها الكثير تساعدك على اتخاذ قرار اختيار الشريك المناسب والتي سنتطرق إليها في هذا المقال. النصائح التي سترد في هذا المقال تنطبق على الرجال والنساء سواء.

عند بداية رحلتك في البحث عن شريك حياتك قد تصادف أشخاصا تظن أنهم المناسبون لك، وقد تنجذب إلى شخص ما وتحس أنه الشخص الذي تريد أن تقضي بقية حياتك معه، ولكن هل هذا الاحساس حقيقي أم مزيف؟ لكي تعرف الجواب عليك التأكد من هذه الأشياء أولا:

هل تستمتع بحياتك

إن كانت حياتك مملة وروتينية ولا يوجد فيها الكثير من المرح والاستمتاع فهذا يجعلك تنجذب لأي شيء جديد ومثير، و إقامة علاقة من أجل الزواج غالبا ما تبدأ مثيرة وممتعة، فهي بذلك تضيف المرح الذي كنت تبحث عنه وهذا ما يجعلك تظن أنه الشخص المناسب، ولكن ماذا لو سئمت من هذه العلاقة في المستقبل؟ الخطوة الأولى في رحلتك للبحث عن شريك حياتك يجب أن تبدأ بحياتك أولا، تعلم كيف تستمتع بوقتك وتطرد الملل والروتين منها، وبهذا لن تنجذب إلى ما هو مسل وحسب، وهذا يزيد من نسبة نجاح علاقتك، فعلى الأقل أنت لا تختار لتطرد الملل من حياتك.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

هل حقا أنت من اخترت هذا الشخص

أحيانا يختار الآخرون لك شريك حياتك، كما هي العادات والتقاليد في بعض البلدان، ليس هناك مانع أن يشير عليك الآخرون بشخص ما، فقط إذا كنت أنت مقتنع به، لأنه أنت من سترتبط به، إن لم يعجبك الشخص أو لم تعتقد أنه الكفؤ فلابد من الرفض، ولا يجب في أي حال من الأحوال القبول من أجل إرضاء الوالدين أو الأقارب، أو مخافت خسارة أشخاص، فمهما كانت الخسارة فلن تكون كخسارة سعادتك.

الحالة الثانية التي يختار لك الآخرون شريك حياتك من دون أن تعلم هي أن تختار شخصا يحبه الآخرون، أو معروف أو ذو منصب وجاه، فأنت تختاره وفق لتلك الاعتبارات، وفي الحقيقة أنت لم تختره ولكن الناس هم من اختاروه لك. عليك أن تكون واثقا بنفسك وبقراراتك وأن تختار الشخص الذي تعتقد أنت أنه مناسب، لا ما يعتقد الآخرون أنه مناسب لك.

مقال ذات صلة: أسرار الزواج السعيد

هل أنت متحيز في قراراتك

أحيانا يختار الناس شخص لأنه من عرق أو عائلة يميلون إليهم، دون الأخذ بعين الاعتبار الأشياء الأخرى، فيكونون متحيزين في قراراتهم، وبالمقابل رفض شخص لمجرد أنه من عرق أو عائلة لا يميلون إليها، ففي الحالة الأولى هم يجازفون وفي الثانية هم يضيعون فرصة لقاء شخص جيد ومناسب. عليك أن تتعلم كيف تحكم على الأشخاص كل على حدى، دون تحيز لعرق أو عائلة معينة ، وبهذا أنت تزيد من فرص لقائك بالشخص المناسب.

هل تسعى لمجرد الجنس

الجنس في العلاقة الزوجية مهم ولكنه ليس كل شيء، هناك أشياء كثيرة في الزواج ينبغي أن تكون مشتركة بين الشريكين، تأكد أنك لا تنجذب لمجرد الجنس وأن هناك أشياء أخرى تجذبك إلى هذا الشخص، لأن الانجذاب لشخص جنسيا يعني أن جسمه قد أعجبك، وتذكر أن الجسم لا يبقى على حاله بعد الزواج، فإن كان اختيارك فقط لإشباع الرغبة الجنسية فتلك كارثة ستقع عليك، وتذكر أنت لست حيوان أنت إنسان كرمه الله.

عليك أن تنتظر ما تستحق حقا

هناك الكثير من الناس يرتبطون بشخص غير مناسب مخافت ألا يعثروا على آخر، أو لإرضاء الآخرين أو لأي سبب آخر، عليك أن ترضى بما تستحق حقا، حتى لو تطلب الأمر الانتظار الطويل، لأنه قد تتورط وترتبط بشخص أنت غير مقتنع به وتمر الأيام وتصادف الشخص المناسب وتكون حسرة عليك.

هناك حالة أخرى تؤدي إلى أن يرتبط الناس بأشخاص غير أكفاء وهي مشكلة الثقة بالنفس، فالأشخاص الذين لا يثقون بأنفسهم لا يسعون إلى ما يستحقون حقا وإنما إلى أشياء أقل منهم ومما يستحقون، وهذا راجع إلى أن الصورة الذهنية التي يرسمونها لأنفسهم سيئة جدا وهو ما يجعلهم يخافون من التقرب من شخص مناسب وينجذبون حقا إليه، مخافة الرفض لأنهم يرون أنفسهم أقل منه، والواقع غير ذلك. عليك تنمية ثقتك بنفسك حتى لا تضيع فرصا ثمينة بسبب الخوف، ولا تتورط بعلاقات دون مستواك.

باتباعك لهذه النصائح سوف تكون متأكدا أن الإحساس بالانجذاب إلى شخص ما هو إحساس حقيقي، ولم يبقى لك سوى أخذ بعين الاعتبار الشروط الأخرى المعروفة، ولا تنسى صلاة الاستخارة والله المعين.

الطريقة المُثلى لاختيار شريك الحياة

إن اختيار شريك الحياة هو قرار هام للغاية، فقضاء ما يتبقى من عمرك مع شخص آخر أمر هام جدا يحدد مصيرك ومستقبلك ، ولذلك يجب عليك أن تنتقي بعناية الشخص الذي تشعر بالتوافق والارتياح معه، وإليك بعض النصائح التي ستساعدك على الاختيار السليم لشريك حياتك من خلال موقع ثقف نفسك :

1- اعرف نفسك وما تريد جيدا:

اسع لأن تكون على درجة كبيرة جدا من معرفة نفسك وكن صادقا جدا مع نفسك حدد نقاط قوتك ونقاط ضعفك واعمل على التغلب على نقاط ضعفك حتى تكون مستعدا جيدا عندما تلتقي بالشخص المناسب، وكن واثقا ومحافظا على مبادئك وقيمك والتي لن تجذب لك هذا الشخص فحسب بل ستساعدك على تحديد درجة توافقك معه.

2- حدد ما الذي تبحث عنه بالضبط في شريك حياتك:

فمعرفة ما تحتاج إليه في شريك حياتك سوف يمنعك من التورط في علاقة مع شخص في نهاية المطاف تجده لا يشاركك أهدافك وأحلامك.

3- اطرح عليه أسئلة في بداية الخطوبة:

حدد ما الذي تريد معرفته عن شريك حياتك كأخلاقه، اهتماماته، نظرته للحياة وكذلك نظامه الغذائي والذي قد يكون أمر هام في التوافق بينكما على المدى البعيد، وإذا كنت تريد أطفال فاسأله ما إذا كان يريد أن يكون لديه أطفال أيضا.

4- تجنب أن تنخرط في علاقتك مع هذا الشخص قبل أن تعرف شخصيته جيدا:

ففي بداية الخطوبة قد يكون بينك وبين هذا الشخص انجذاب روحي وعقلي ، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن هذا الشخص هو شريك الحياة المناسب لك ، على الرغم من أن هذا الانجذاب هو مفتاح لعلاقة ناجحة على المدى البعيد، ولكن الانتظار يسمح لك أن تفهم بصورة أفضل ما إذا كنتم متوافقين أم لا.

5- كن صادقا عندما تتحدث عن نفسك:

فأثناء الخطوبة، قد تحاول أن تغري من أمامك لاسترضائه بأن لا تكون صادقا في ما تذكر عن ماضيك أو حاضرك من أجل أن تقنعه بنفسك، وهذا لا يؤدي فقط إلى شعورك بالذنب، بل يشكل خطرا قويا من المشاكل بينكما فيما بعد، فحتما عندما يعلم هذا الشخص الحقيقة فإن الثقة والتفاهم بينكما يمكن أن يقل إلى حد كبير.

6- راقب جيدا ردات فعلك تجاه تصرفات هذا الشخص:

فإذا وجدت نفسك مثلا تضحك من نكات وترى أنها غير مضحكة عندما يقولها فهذا دليل أنك لا تشعر بالراحة واستمرارك معه خطأ كبير، أما إذا كنت تشعر بارتياح في وجوده فأنت هنا تسير على الطريق الصحيح باستمرارك معه.

7- اقض وقتا طويلا مع هذا الشخص:

لمعرفة ما إذا كانت تلك العلاقة ستنجح، فمن الضروري قضاء فترات طويلة معه في الشركة الخاصة به أو مكان عمله لتراقب تصرفاته وسلوكه تحت الظروف المختلفة ، وضمه إلى دائرتك الاجتماعية، وقدمه لعائلتك وأصدقائك، فإذا كان يستطيع تكوين علاقات جيدة مع أصدقائك وعائلتك فأنت هنا أيضا تسير على الطريق الصحيح.

8- لا تتوقع منه الأفضل:

لا تتوقع أن يكون هذا الشخص مميز ومختلف عن الآخرين، فلا تبني أوهام حوله، ولا تنسب إليه صفات تنقصه، ولا تتوقع أنه سوف يتغير لإرضائك، وضع في اعتبارك أن تتقبله وتسعد به على ما هو عليه.

9- قدم بعض التضحيات كي تنجح علاقتكما:

لا يوجد في الدنيا شيء مثالي، ولذلك ففي بعض الأوقات قد تضطر إلى التخلي عن بعض ما تريد من أجل إنجاح هذه العلاقة، فالعلاقة المشتركة هي مسعى لنكران الذات وهي تتطلب الجهد المتواصل كي تنمو وتستمر.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: