تقنيات بناء الثقة بالنفس وقوة الشخصية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

تقنيات بناء الثقة بالنفس وقوة الشخصية

مقدمة عن الثقة بالنفس

الثقة بالنفس تعد أمر بالغ الأهمية في كل جانب من جوانب حياتنا، ومع ذلك يكافح الكثير من الناس للعثور عليها للأسف قد تكون هذه حلقة مفرغة: فالناس الذين يفتقرون إلى الثقة بالنفس يمكن أن يجدوا صعوبة في النجاح. رغم كل شيء ، فإن معظم الناس يترددون في دعم مشروع يتم عرضه من قبل شخص كان متوتراً، متذمراً، واعتذاري بشكل مفرط، ومن ناحية أخرى قد يتم إقناعك من قبل شخص يتكلم بوضوح، من يرفع رأسه إلى أعلى ، الذي يجيب على الأسئلة بشكل مؤكد، والذي يعترف بسهولة عندما لا يعرف شيئًا.

يشعر الأشخاص الواثقون بالثقة في الآخرين: جمهورهم وأقرانهم ورؤسائهم وعملائهم وأصدقائهم، ويعد اكتساب ثقة الآخرين إحدى الطرق الرئيسية التي يجد فيها الشخص الذي يتمتع بالثقة الذاتية النجاح. والخبر السار هو أن الثقة بالنفس يمكن تعلمها بالفعل، سواء كنت تعمل على ثقتك بنفسك أو بناء ثقة الأشخاص من حولك.

بناء الثقة بالنفس

هناك أمران رئيسيان يساهمان في بناء الثقة بالنفس للإنسان هما

1. الكفاءة الذاتية

نكتسب إحساسًا الكفاءة الذاتية عندما نرى أنفسنا وأشخاصًا مشابهين لنا، يتقنون المهارات ويحققون الأهداف التي تهمنا في مجالات المهارات تلك، هذه هي الثقة في أننا إذا تعلمنا وعملنا بجد في منطقة معينة فسوف ننجح ؛ وهذا النوع من الثقة هو الذي يدفع الناس إلى قبول التحديات الصعبة، والاستمرار في مواجهة الانتكاسات.

2. احترام الذات

هو شعور أكثر عمومية بأننا نستطيع التعامل مع ما يحدث في حياتنا، وأن لدينا الحق في أن نكون سعداء، ويأتي هذا جزئيا من شعور بأن الناس من حولنا يراقبوننا، وهو ما قد نكون قادرين أو لا نستطيع السيطرة عليه، ومع ذلك فإنه يأتي أيضًا من الإحساس بأننا نتصرف بإخلاص وأننا مختصون بما نقوم به وأنه يمكننا التنافس بنجاح.

بعض الناس يعتقدون أنه يمكن بناء الثقة بالنفس بالتفكير الإيجابي، هناك بعض الحقيقة في هذا، ولكن من الأهمية بمكان بناء الثقة بالنفس من خلال تحديد الأهداف وتحقيقها وبالتالي بناء الكفاءة. بدون هذه الكفاءة الأساسية، لا تكون لديك ثقة بالنفس: لديك ثقة مفرطة ضحالة ، مع كل القضايا ، والانزعاج والفشل الذي يجلبه ذلك.

اسباب انعدام الثقة بالنفس

كيف تكتسب الثقة بالنفس

1- استعد لرحلتك

تحتاج إلى تقييم المكان الذي تتواجد فيه ، والتفكير في المكان الذي تريد الذهاب إليه ، والحصول على عقلية مناسبة لرحلتك ، والتزامك ببدء ذلك والبقاء معه عند التحضير لرحلتك ، قم بهذه الأشياء الخمسة:

أ- انظر إلى ما قمت به بالفعل

فكر في حياتك حتى الآن ، واذكر أفضل عشرة أشياء حققتها في سجل الإنجازات ربما تكون قد لعبت دورًا رئيسيًا في فريق مهم، أو فعلت شيئًا أحدث اختلافًا كبيرًا في حياة شخص آخر ، أو قدمت مشروعًا يعني الكثير عملك.

ب- فكر في قوتك

بعد ذلك ، استخدم تقنية مثل تحليل SWOT (الضعف، القوة،المخاطر، الفرص) لإلقاء نظرة على من وأين أنت، بالنظر إلى سجل إنجازك والتأمل في حياتك الأخيرة ، فكر في ما يعتبره أصدقاؤك نقاط القوة والضعف لديك من هذه، فكر في الفرص والتهديدات التي تواجهها.

ج- التفكير في ما هو مهم بالنسبة لك

فكر في الأشياء المهمة حقًا بالنسبة لك وما تريد تحقيقه في حياتك، إن تحديد الأهداف وتحقيقها هو جزء أساسي من هذا ، وتأتي الثقة الحقيقية من هذا: إعداد الهدف وقياس نجاحك في تحقيق تلك الأهداف.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

د- ابدأ إدارة عقلك

في هذه المرحلة ، تحتاج إلى البدء في إدارة عقلك؛ تعلم التقاط وهزيمة الكلام الذاتي السلبي الذي يمكن أن يدمر ثقتك بنفسك.

2- البداية

في البداية وببطء شديد، تحرك نحو هدفك من خلال القيام بالأشياء الصحيحة، والبدء بمكافآت صغيرة وسهلة ستضع نفسك في طريق النجاح وتبدأ في بناء الثقة بالنفس التي تأتي مع هذه النجاحات.

3- انطلق

في هذه المرحلة ، ستشعر ببناء ثقتك بنفسك، ستكمل بعض الخطوات التي بدأتها في خطوة البداية وستحصل على الكثير من النجاح، فهذا هو الوقت المناسب للإنطلاق قم بجعل الأهداف أكبر قليلاً والتحديات أصعب قليلاً زد حجم التزامك، ووسّع المهارات التي أثبتها في ساحات جديدة ولكن مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأهدافك وطالما أنك تتروى بما يكفي ولكن ليس أكثر من اللازم ستجد أنك تبدأ بناء الثقة بالنفس.

كيف تبني ثقتك بنفسك، 3 خطوات عملية لبناء الثقة بالنفس

من الطبيب الواثق الذي نعتمد على نصائحه ومشورته، إلى الثقة الكاريزمية لمتحدث ملهم، الأشخاص الواثقون من أنفسهم لديهم الصفات التي يُعجَبُ بها الجميع.

الثقة بالنفس في غاية الأهمية في كل جانب من جوانب حياتنا تقريباً، لكن الكثير من الناس يجدون صعوبة في العثور عليها. للأسف، هذا الأمر يمكن أن يكون شبيها بحلقة مفرغة: الأشخاص الذين تنقصهم الثقة بالنفس يمكن أن يجدوا صعوبة في تحقيق النجاح.على كل حال، معظم الناس يترددون في تأييد مشروع مقدم من قبل شخص متوتر، متلعثم واعتذاري للغاية.

من ناحية أخرى، يمكنك أن تقتنع بما يقوله شخص يتحدث بوضوح، ويبقي رأسه مرفوعا، ويجيب عن الأسئلة بثقة، ويعترف بسهولة بعدم معرفة شيء ما.

الأشخاص الواثقون من أنفسهم يلهمون الثقة في الآخرين، في جمهورهم أو زملائهم أو رؤسائهم أو عملائهم أو أصدقائهم. وكسب ثقة الآخرين واحد من المفاتيح المهمة التي توصل الشخص الواثق من نفسه للنجاح.

الخبر السار هو أن الثقة بالنفس يمكن حقاً تعلمها وبناؤها، وسواء كنت تعمل على بناء الثقة بنفسك أو بناء الثقة في الناس من حولك، فإن الأمر يستحق العناء فعلا!

كيف تبدو ثقتك بنفسك للآخرين؟

مستوى الثقة بالنفس يمكن أن يظهر من خلال العديد من الأمور: سلوكك ولغة جسدك وكيف تتحدث وما تقوله وغير ذلك. ألق نظرة على المقارنات التالية بين سلوكيات واثقة وسلوكيات ترتبط بنقص الثقة بالنفس. ما هي الأفكار أو الأفعال التي تلاحظها بنفسك أو الأشخاص من حولك؟

كما لاحظنا من خلال هذه الأمثلة، نقص الثقة بالنفس يكون مدمراً للذات، ويتجلى غالبا على شكل “سلبية”. الأشخاص الواثقون من أنفسهم هم غالباً أكثر إيجابية، ويثقون في أنفسهم وقدراتهم ويؤمنون بعيش الحياة إلى الآخر.

ما هي الثقة بالنفس؟

يساهم أمران اثنان في الثقة بالنفس: الكفاءة الذاتية و تقدير الذات.

نكتسب الشعور بالكفاءة الذاتية عندما نرى أننا نتقن مهارات ونصل إلى أهداف في المجال الذي يرتبط بتلك المهارات. بعبارة أخرى، تعني الكفاءة الذاتية إيماننا بأنه إن تعلمنا و عملنا بجهد في مجال معين، فسوف ننجح. هذا النوع من الثقة هو الذي يقود الناس إلى قبول التحديات الصعبة، و الإصرار والصمود في وجه النكسات.

تقدير الذات هو شعور عام يمكننا من مواجهة ما يحدث في حياتنا و يمنحنا الحق في أن نكون سعداء. هذا يأتي جزئياُ من شعور الآخرين تجاهنا، و يأتي أيضا من شعور بأننا نتصرف بشكل مستقيم و أننا أكفاء فيما نقوم به و أنه يمكننا التنافس بنجاح عندما نوجه تفكيرنا نحو ذلك.

يعتقد بعض الأشخاص أنه يمكن بناء الثقة بالنفس من خلال التشجيع والتفكير الإيجابي، وهذا صحيح إلى حد ما، ولكنه بنفس أهمية بناء الثقة بالنفس من خلال وضع وتحقيق الأهداف، مما يساعد على تحقيق الكفاءة. من دون هذه الكفاءة الأساسية، لن تكون لديك الثقة بنفسك، بل سيكون لديك غرور سطحي بكل المشاكل و الاضطرابات و الفشل الذي يجلبه.

بناء الثقة بالنفس!!

فكيف يمكن بناء هذا الشعور المتوازن من الثقة بالنفس، على أساس يراعي الواقع؟

الخبر السيئ هو أنه ليس هناك حل سحري، أو حل في خمس دقائق.

أما الخبر السار فهو أن تصبح أكثر ثقة أمر قابل للتحقيق بسهولة طالما أنت مركز ومصر على ذلك. وما هو أفضل هو أن الأشياء التي عليك القيام بها لبناء الثقة بنفسك هي الأشياء ذاتها التي سوف تبني بها النجاح بعد كل شيء، فثقتك ستأتي من تحقيقك إنجازات حقيقية على أرض الواقع. لا أحد يمكنه أن يسلبك هذا النجاح.

نقدم لك هنا ثلاث خطوات لبناء ثقتك بنفسك، وسوف نطلق عليها استعارة الرحلة: التحضير للرحلة، وبدء الرحلة، والإسراع نحو النجاح.

الخطوة1: التحضير لرحلتك

الخطوة الأولى تتضمن تحضير نفسك لرحلتك نحو الثقة بالنفس. تحتاج أن تأخذ معك مخزونا يعينك على رحلتك، فكر إلى أين تريد الذهاب، كن مستعداً ذهنياً، وألزم نفسك بالبدء والاستمرار في الرحلة إلى أن تحقق النجاح.

استعداداً لرحلتك، عليك القيام بهذه الأشياء الخمسة:

أُنظر إلى ما أنجزته و حققته مسبقاً

فكر في حياتك حتى الآن، فكر في أفضل عشرة أشياء قمت بتحقيقها وضعها في “سجل الإنجازات” قد تكون حصلت على المرتبة الأولى في امتحان مهم أو لعبت دورا محوريا في فريق مهم أو حققت أفضل أرقام مبيعات في فترة ما أو فعلت شيئا أحدث تغييرا هاما في حياة شخص ما أو أنجزت مشروعا يعني لك الكثير في عملك.

دون كل هذه الانجازات ورقة أو مذكرة يمكنك الإطلاع عليها في أي وقت. خصص بضعة دقائق كل أسبوع لتتذكر وتستمتع فيها بالنجاح الذي حققته.

فكر في نقاط قوتك

انظر إلى قائمة إنجازاتك وتمعن فيها جيدا لتستخلص نقاط قوتك. فكر فيما قد يعتبره أصدقائك نقاط قوة لديك أو نقاط ضعف. من خلال هذا فكر في الفرص و التهديديات التي تواجهك.

لا تنس أن تقضي بضع دقائق وأنت تتأمل في نقاط قوتك وتستمتع بها!

فكر في ما يهمك، و إلى أين تريد الذهاب

الآن فكر في الأشياء المهمة حقاً بالنسبة لك، وما تريد تحقيقه في حياتك.

وضع وتحقيق الأهداف هو جزء رئيسي في هذا، والثقة الحقيقية تأتي من هنا. “وضع الأهداف” هو عملية تستخدمها لتحدد لنفسك أهدافا وتقيس مدى نجاحك في الوصول لتلك الأهداف.

حدد الأهداف التي تستغل فيها نقاط قوتك، وتقلل نقاط ضعفك، وتسيطر على الأخطار التي تواجهك.

و بعد تحدد الأهداف الرئيسية في حياتك. كن متأكداً أنها خطوة صغيرة جداً، ربما لا تتطلب أكثر من ساعة من الوقت لإتمامها.

إبدأ في تدريب عقلك

في هذه المرحلة، عليك أن تبدأ في تدريب عقلك. تعلم تحديد و هزم الحديث السلبي مع الذات الذي يمكنه تدمير ثقتك بنفسك.

اِلتزم بتحقيق النجاح

الجزء الأخير من التحضير للرحلة هو أن تقطع وعدا صادقا على نفسك بأنك ستلتزم تماما في رحلتك وأنك ستفعل كل ما يلزم لتحقيق ذلك.

إذا بدأت شكوك تصعد للسطح وتحوم حولك، اكتبها جانباً وتحداها بهدوء وعقلانية، فإن اختفت فهذا عظيم، ولكن إذا كانت تستند إلى مخاطر حقيقية تأكد من وضع أهداف إضافية لمواجهتها وإدارتها بشكل مناسب.

توجيه:

الثقة بالنفس مبنية على التوازن. من جهة لدينا أشخاص يعانون من انخفاض الثقة بالنفس، ومن الجهة المقابلة لدينا أشخاص قد تكون لديهم ثقة مفرطة أو غرور.

إذا كانت تنقصك الثقة، فستتجنب المخاطرة و بذل الجهد، و قد لا تحاول إطلاقاً. وإذا كانت ثقتك زائدة أو مفرطة، فسوف تبالغ في المخاطرة، وتبذل جهدا يفوق طاقاتك، وستحطم نفسك بشكل سيء.

وقد تجد نفسك متفائلا جدا لدرجة أنك لن تحاول بذل جهد كاف لتحقق النجاح.إنجاز هذا بالطريقة الصحيحة هو مسألة وجود قدر كاف من الثقة، مبنية على الواقع وقدراتك الحقيقية. مع قدر كاف من الثقة بالنفس، سوف تجازف بشكل مدروس، وتبذل الجهد (الذي لا يفوق طاقاتك) وتحاول باجتهاد.

الخطوة2: بدء الرحلة.

من هنا ستبدأ الرحلة نحو أهدافك ولو بشكل بطيء. بالقيام بالأشياء الصحيحة، وبدءا بنتائج وانتصارات بسيطة وصغيرة، سوف تضع نفسك فوق سكة النجاح وتبدأ في بناء الثقة بالنفس التي مع ذلك.

بناء المعرفة التي تحتاجها للنجاح: اُنظر إلى أهدافك، و حدد المهارات التي ستحتاجها لتحقيقها. بعد ذلك انظر إلى الكيفية التي ستكتسب بها تلك المهارات بثقة وبالشكل الجيد. لا تقبل بحلول سطحية واهية، اقبل فقط بالحلول الجيدة كفاية، ابحث عن حل، أو برنامج أو دورة تعليمية تجهزك بشكل تام لتحقيق ما تصبو إليه، وفي أحسن الأحوال تمنحك تأهيلا أو شهادة يمكنك الافتخار بها.

ركز على الأساسيات: عندما تبدأ، لا تحاول أن تفعل شيئا ذكيا أو أن تبدع. ولا تحاول أن تصل للمثالية، فقط استمتع بالقيام بأشياء بسيطة بشكل جيد وبنجاح.

ضع أهدافا صغيرة، وقم بتحقيقها: اِبدأ بأهداف صغيرة جدا، تلك التي قمت بتحديدها في الخطوة 1، وتعوّد على تحديدها، وتحقيقها والاحتفال بتحقيقها. لا تضع أهدافا صعبة في هذه المرحلة، فقط تعود على تحقيق الأهداف البسيطة واحتفل بذلك. وشيئا فشيئا، تبدأ النجاحات في التراكم.

استمر في تدريب عقلك

اِبق في قمة هذا التفكير الإيجابي، استمر في الاحتفال و الاستمتاع بالنجاح، و أبق تلك الصور الذهنية قوية.

و من جهة أخرى، تعلم كيفية التعامل مع الفشل. تقبل حدوث الأخطاء عندما تجرب شيئا جديدا. في الواقع، إذا تعوّدت على التعامل مع الأخطاء على أنها تجارب وخبرات تعليمية، تستطيع (تقريبا) أن تباشر رؤيتها من زاوية إيجابية، كما يقول المثل “الضربة التي لا تقتلك، تجعلك أقوى!”

الخطوة3: الإسراع نحو النجاح.

في هذه المرحلة، سوف تشعر بأن ثقتك بنفسك تُبنى، سوف تكون قد أتممت بعضا من الدروس أو الدورات التي بدأتها في الخطوة 2، وسيكون لديك الكثير من النجاح لتحتفل به!

هذا هو الوقت المناسب للقيام بجهد أكبر، اجعل الأهداف أكبر قليلا، و التحديات أصعب قليلا. وزد من درجة التزامك، ووسع المهارات التي ضبطتها إلى مهارات جديدة، لكن في مجالات جد قريبة ومرتبطة بمجال المهارات التي ضبطتها.

نصيحة:

أبق رجليك على الأرض، هنا يقع بعض الأشخاص في فخ الثقة الزائدة و بذل الجهد الذي يفوق طاقاتهم. حذار أن تسقط في الغرور.

طالما أنك تستمر في بذل الجهد، دون أن يكون فوق طاقتك، ستجد أن ثقتك بنفسك تبنى على قدم وساق. ستكسب ثقتك بنفسك لأنك لن تذخر جهدا للنجاح!

يمكن القول إن تحديد الأهداف أهم المهارات التي يمكن أن تتعلمها لتحسين ثقتك بنفسك.

نقاط محورية

الثقة بالنفس في غاية الأهمية في كل جانب نمن جوانب حياتنا تقريباً، و الأشخاص الذين تنقصهم الثقة بالنفس يمكن أن يجدوا صعوبة في تحقيق النجاح. أمران يساهمان في الثقة بالنفس: الكفاءة الذاتية و تقدير الذات، يمكن تطويرهما من خلال ثلاث خطوات:

  1. التحضير للرحلة (رحلة بناء الثقة بالنفس)
  2. بدء الرحلة
  3. الإسراع نحو النجاح

تحديد الأهداف هو أهم المهارات التي يمكن أن تتعلمها لتطوير و تحسين ثقتك بنفسك.

الثقة بالنفس وقوة الشخصية

محتويات

الشخصية فطرية أم مكتسبة؟

الشائع هو أن الطبع يغلب التطبع، وهو الأمر الذي عادةً ما سيتبادر إلى ذهن الباحثين عن طرق تطوير شخصياتهم وتقويتها، والحقيقة أن علماء النفس اختلفوا حول هذا الموضوع، فمنهم من قال إن الشخصية مكتسبة من البيئة والتعلم، ومنهم من قال إن الطباع هي بصمات فردية لا يمكن تغييرها وتولد مع الإنسان، وأشارت الدراسات الحديثة إلى أن الوراثة تسهم في جزء كبير من تكوّن الشخصية، إذ يتراوح تأثيرها بين 20 إلى 45% تقريبًا، أما الباقي فيتكون بالاكتساب من البيئة والتعلم، وبالتالي فإن التغير وتطوير الشخصية والوصول إلى درجة التأثير في الآخرين ليس أمرًا مستحيلًا حتى وإن كان مرهقًا في بعض الأحيان [١] .

الثقة بالنفس

الثقة بالنفس من أهم الخصال التي تميّز الشخصية القوية التي تتمثل بتقبُّل كل السلبيات والإيجابيات الجسدية والشخصية والفكرية، والتعايش معها بل والافتخار بها، وتُعرّف الثقة بالنفس على أنها ثقة الفرد في قدراته وإمكانياته وقراراته أو الاعتقاد بأنه قادر على مواجهة تحديات ومتطلبات الحياة اليومية بنجاح، وتجلب الثقة بالنفس أيضًا السعادة للشخص، فعندما يكون واثقًا من قدراته، فإنه يكون أكثر سعادةً بسبب نجاحه، وكلما شعر بشعور أفضل حول إمكانياته وقدراته، زاد نشاطه وحماسه لاتخاذ القرارت والشروع بتحقيق الأهداف، ويُعرّف آخرون الثقة بأنها إيمان الشخص بذاته، أو هي توقعات الفرد لأدائه المستقبلي وتقييمه الذاتي لقدراته وأدائه السابق [٢] .

الشخصية القوية

تُعدّ الشخصية القوية جاذبةً للجميع، فلا يوجد إنسان منا يُحب الشخص الضعيف، فنحن دائمًا نستمد قوتنا من الأقوياء المحيطين بنا، لكن قوة الشخصية غير مرتبطة أبدًا بالظلم أو التسلّط، بل على العكس فالقوة في الشخصية تدفع صاحبها إلى أن يكون عادلًا ولا يخشى في الحق لومة لائم [٣] ، ويستطيع صاحب الشخصية القوية التكيّف مع مشكلات الحياة وقبولها بطريقة مختلفة للوصول إلى هدفه الرئيسي في الحياة، فلا يسمح للعثرات بإبعاده عنها والاستسلام أمام أبسط المعضلات، ولأن كثيرًا من الناس دائمًا يطمحون إلى تطوير شخصيتهم وتحويلها إلى شخصية قوية ومؤثرة فيجب عليهم الاهتمام بمجموعة من الأساليب التي تساعد على تقوية الشخصية، وهذا ما سنعرضه في المقال [٤] .

أهمية قوة الشخصية

يسعى الناس للحصول على شخصية قوية لكثير من الأسباب أهمها ما يأتي:

  • الشخصية القوية تُتاح لها الكثير من الفرص في العمل والدراسة، كما أنها تكون مؤهلةً لاستلام المناصب الإدارية والقيادية في أي مكان تُوجد فيه، ولأن قادة الشركات عادةً لا يستطيعون التدخل في كل التفاصيل فهم يحتاجون إلى شخصية غير مترددة وقادرة على إدارة العمل بتفاصيله، ولأن من يمتلك الشخصية القوية قادر على استيعاب المهام المتعددة في الوقت نفسه، فذلك يُمكّنه من النجاح في أكثر من مجال [٥] .
  • الشخصية القوية تُعطيك تفكيرًا مستقلًّا، إذ يحتاج رؤساء العمل بعض الموظفين الذين يتحدّون المصاعب ولا يؤيدونهم في كل القرارات، للاستفادة منهم في تحقيق بعض الأهداف التي تحتاج إلى اتخاذ قرارات.
  • الشخصية القوية أقل تأثرًا بالعوامل الخارجية والكلام المحيط، فالشخص القوي لا يهتم بانتقادات الناس، لأن قوته نابعه من داخله وليس بحاجة إلى قوة خارجية تدعم ثقته بنفسه، ويكون قادرًا على الثبات رغم التحديات.
  • لا يُشترط في الشخصية القوية أن تكون محاطةً بالمحبين، ولا يمكن أن ننكر أن الناس يُحبّون الالتفاف حول هذه الشخصية لأنهم يستمدون منها القوة والثقة، لكن يمكن أن يكون هذا الالتفاف ليس بداعي الحب أو الاقتداء لكن بقصد الوصول إلى مصلحة معينة، فصاحب الشخصية القوية يكون عادةً مجتهدًا في عمله وقادرًا على القيام بأعمال مختلفة قد تكون صعبةً على غيره، وهذه الصفات تجنب صاحبها التعرض للإهانة أو التجريح، لأن صاحب هذه الشخصية يكون قد وضع الخطوط العريضة لطريقة تعامله مع الناس وتعامل الناس معه، لذلك لا يستطيع أي شخص تجاوزها [٦] .
  • الشخصية القوية محط أنظار الجميع في أي مكان تُوجد فيه، فالجاذبية والكاريزما تعتمد اعتمادًا أساسيًّا على ثقة الشخص بنفسه وقوته الداخلية.

كيف تكونين شخصيةً قويةً ومؤثرةً؟

إن الشخصيات الجذابة من حولنا تدفعنا إلى الرغبة بالحصول على مثل هذه الشخصية، إلا أن بعض المعوقات كالخجل أو عدم القدرة على التحدث العلني أمام أعداد كبيرة من الناس قد يمنعنا من الوصول إلى ما نريد، وقد يكون المانع هو عدم الثقة بالنفس رغم وجود المواهب التي تجذب الآخرين إلينا إذا ما عرفوها بالشكل الصحيح. لذا فإن كل ما في الأمر أن الثقة التي يظهر بها أصحاب الشخصيات القوية ما هي إلا انعكاس للثقة داخلهم، حتى إن كانت قدراتهم محدودةً في جانب أو أكثر، والنصائح التالية ستساعدكِ على تطوير شخصيتكِ [٧] [٨] [٩] :

  • فرز بيئتك الاجتماعية: إذا أُلقيت نظرة على دائرة العلاقات الاجتماعية، سيُدرك الشخص الأماكن والأشخاص غير المناسبين لشخصيته، والنظرة الموضوعية ستجعل الشخص يُقرر من هم الأولى بصداقته، والسبب هو أن الأشخاص الذين يصدّرون المشاعر السلبية يسببون حالةً من عدم الثقة بالذات عكس الإيجابيين والداعمين.
  • المساعدة: المبادرة بدعم الآخرين وتقديم المساعدة لهم من أهم الطرق لتقوية الشخصية، فحالة الرضا عن النفس بعد تقديم المساعدة لشخص ما ستدفعه لتقديم مبادرات أكبر فأكبر دون خجل أو عدم ثقة بالنفس.
  • التدرب على الثقة بالذات: يمكن تدريب النفس على زيادة معدلات الثقة بالعمل على اتجاهين، الأول هو اتجاه التعامل مع الآخرين، إذ يمكن البدء شيئًا فشيئًا بالانخراط في الأحاديث العامة أو بدء الحديث في موضوع ما، سينمي ذلك من المهارة على التواصل مع عدد أكبر من الأشخاص. أما الاتجاه الثاني فهو داخل الشخص، إذ من الطبيعي التفكير في مدى قبول الآخرين له، سواء من ناحية أسلوب الحديث أو من ناحية المظهر أو تسلسل الأفكار، إلى غير ذلك من الاحتمالات الكثيرة التي قد تطرأ على ذهنه في المواقف المختلفة، والتي قد تُسبب قلقًا شديدًا في بعض الأحيان.
  • التقييم: يمكن استخدام انطباعات الآخرين على محاولات تقييم مدى التقدم ومعرفة النقاط التي يمكن أن يُركز عليها، لكن دون أن تكون الانطباعات سببًا في الإحباط والتوقف عن التقدم المستمر؛ إذ إن رد فعل الأصدقاء أو العائلة عند الحديث في موضوع ما أو طرح مبادرة جديدة سيكون مؤشرًا على مدى الجهد الذي يجب بذله في المرة القادمة، ومن الضروري عدم التخلي عن التقييم الذاتي الموضوعي، وعدم إرهاق الذات بإعطائها أقل من قدرها الحقيقي، ويمكن تدوين النقاط المطلوب العمل عليها ووضع علامة على كل شيء بدأت بممارسته، كالعمل الجماعي أو التحدث أمام الجمهور أو أخذ زمام المبادرة، فرؤية تلك الأشياء مكتوبةً ستمثل دافعًا للتقدم أكثر فأكثر.
  • القراءة: تُعد القراءة كنزًا لتطوير الشخصية وتنميتها، فالانفتاح على المعارف المختلفة والتثقف في موضوعات مثل علم النفس والتاريخ والفلسفة يساعد على فهم الآخرين بعمق أكبر، ويُعطي القدرة على التعبير عن آراء جديدة ومتميزة، كما تُنمي القراءة القدرة على التحليل المنطقي للأحداث وبالتالي كيفية التعامل معها، وهو الأمر الذي يمثل عامل جذب انتباه للآخرين دون شك.
  • التمسك بالأفكار الإيجابية: فالأفكار الإيجابية تمنح صاحبها قوةً داخليةً كبيرةً، تجعله يرى الخير في كل الأمور من حوله، وينظر نظرةً تفاؤليةً إلى كل الأحداث، ويرى القوة في نفسه وجسده، الأمر الذي يجعله يتصرف طوال الوقت بثقة وثبات، ويحقق ما يريد تحقيقه.
  • القرب من الله سبحانه وتعالى: فالإنسان القريب من الله سبحانه وتعالى لا يلجأ إلى غيره، فهو يعلم أن كل خير أو شر في هذه الحياة بيد الله، وفي حال أراد أن يلجأ فلن يلجأ لغيره، الأمر الذي يرفع عزة النفس والثقة لديه، فيزيد ثقته بنفسه، كما أن القريب من الله يتجرد من الخوف من غيره [١٠] .
  • التصالح مع الذات، وهذا الأمر يتمثل بتقبل سلبيات وإيجابيات الشخصية، من أجل الوصول إلى السلبيات وعلاجها، وتقبل المديح ومدح النفس وإخبار من يحب بالإنجازات الشخصية.
  • القدرة على اتخاذ القرارات: فالقدرة على أخذ القرارات وثبات نجاحها يزيد من ثقة الإنسان بنفسه، وبقدرته على اتخاذ القرارات الصائبة، كما أنها تزيد من ثقة الناس فيه وفي آرائه.
  • الاهتمام بالشكل الظاهري: فهذا الأمر يُعطي الشخص ثقةً عاليةً بنفسه، فيهتم بأناقته وجماله وشكل جسمه، من خلال الغذاء المناسب وممارسة الرياضة، والأمور التي تجعل مظهر الشخص لافتًا للنظر وجميلًا في عيون من يرونه مما يزيد من ثقته بنفسه.
  • تصور الشخص نفسه كما يريد أن يكون: فالتصور هو رؤية الذات بصورة يفتخر بها الشخص ذهنيًا، ففي الأوقات التي نعاني منها من انخفاض في الثقة بالنفس، غالبًا ما نحصل على تصور ضعيف لأنفسنا، وغالبًا ما يكون هذا التصور غير دقيق، ولمعالجة هذا الوضع يجب تصور نسخة جيدة من الشخصية للتمكن من تحقيق الأهداف.
  • تعزيز النفس: نحن نميل إلى التصرف وفقًا لصورتنا الذاتية، والمشكلة التي تحول دون إجراء تغيُّر دائم في تغيير طريقة إظهار النفس أمام الآخرين، وتعزيز النفس هو إخبارها بتصريحات إيجابية، وتكون هذه الطريقة أكثر فعاليةً إذا قيلت بصوتٍ عالٍ يمكن للشخص سماعه، فنحن نميل إلى الإيمان بكل ما نقوله لأنفسنا باستمرار، فعلى سبيل المثال، إذا كان الشخص يكره شيئًا ما في مظهره، فعليه أن يقول شيئًا ما يعجبه أو يقدره عندما ينظر إلى المرآة في المرة القادمة.
  • فعل شيء مخيف كل يوم: فأفضل طريقة للتغلب على الخوف هي مواجهته وجهًا لوجه من خلال القيام بشيء يخيف النفس مما يؤدي إلى اكتساب الثقة بعد كل تجربة.
  • التوقف عن انتقاد الذات.

خمس نصائح لتكوني امرأةً قويةً

أحيانًا تحتاج المرأة لبعض الملاحظات السريعة لتتذكر كيف تكون قويةً، وفيما يأتي بعض منها [١١] :

  • حددي نقاط الضعف الخاصة بك وتعلمي منها: تذكري أنك ضعيفة ليس لأنك امرأة إنّما لأنّك إنسان مثل الجميع، ويُمكنكِ تعلّم الكثير من نقاط ضعفك، فبدلًا من أن تحزني على الأشياء التي لا يمكنك فعلها استخدميها لمعرفة نفسك بشكل أفضل، فمعرفة هذه النقاط يمكن أن تُوفر لك معرفةً عميقةً بشخصيتك وذاتك، وهكذا ستعرفين ما يجب تطوريه وتغييره.
  • توقعي أنّ الحب والصداقة يمكن أن تؤذي في بعض الأحيان: ففي هذه الحياة يمكن أن تتضرّر العلاقات مع الأشخاص الآخرين بغض النظر عن عمق علاقتك معهم، لكن كونك امرأةً قويةً فلا يجب أن تتخلي عن حذرك، بل عليك أن تعطي ما تخبرك به مشاعرك، فأنتِ تعلمين ما تريده نفسك، وفي نهاية المطاف في المرة القادمة التي تواجهين فيها ظروفًا مماثلةً ستكونين أكثر قوةً ومرونةً في نفس الوقت.
  • لا يجب أن تكوني قويةً طوال الوقت: لا يجب أن تكون المرأة قويةً طوال الوقت، ولا بأس في إطلاق العنان لنفسكِ ومشاعركِ الصعبة وأخذ قسط من الراحة، فالجميع يستحق استراحةً من صعوبات الحياة، وتذكري دائمًا أنّك إنسان قبل أن تكوني امرأةً.
  • استسلمي عندما تعرفين أن الأمر لا يستحق: لا عيب في أن تتخلّي عن شيء كنت تريدينه بشدة وتحاربين من أجله إذا اكتشفت أنه لا يستحق كل هذا الجهد، ولا مشكلة في التخلّي عما يُسبب لك الضرر أكثر من النفع، فعندما تحاولين إصلاح علاقتك مع شخص ما يجعلكُ تشعرين بالحزن والتعب أكثر من السعادة يجب أن تتخلي عن هذا الأمر.
  • كوني لطيفةً مع نفسك لأنك تستحقين ذلك: لا يجب أن تضغطي على نفسك فقط لإثبات أنّ الآخرين على خطأ حين قالوا أنّك ضعيفة، افعلي الأشياء التي تريدينها حسب ما تريدين دون الاهتمام لما يقوله الآخرون عنكِ، كوني لطيفةً مع نفسك لتكون حالتك أكثر عاطفيةً واستقرارًا وصحيةً، وتذكّري أن تسامحي نفسك إذا فشلت في شيء ما.

تطوير مهارات الثقة بالنفس

يمكن أن تتناقص الثقة بالنفس بمرور الوقت إذا لم يمارس الشخص المهارات التي يكتسبها أو إذا واجه بعض الانتكاسات مؤخرًا في حياته، وعندما يصبح الشخص أكثر ثقةً بنفسه، يجب عليه أن يستمر بممارسة مهارات الثقة بالنفس للحفاظ على ثقته بنفسه وتعزيزها، إذ يجب تحديد بعض أهداف الثقة بالنفس التي تتطلب من الشخص الخروج من منطقة راحته وتجربة أشياء تجعله يشعر بدرجة من التوتر أو الخوف، وقد تشمل أهداف الثقة بالنفس المحتملة [٧] :

  • بدء مهمة أو مشروع أجّله الشخص لفترة طويلة، فنحن غالبًا ما نؤجل بدء المهام المهمة لأنها تبدو صعبةً ومن الاستحالة إكمالها، ومجرد البدء بتنفيذ مثل هذه المهمة يمكن أن يعزز الثقة بالنفس ويزيد احتمالات إكمالها.
  • تقديم شكوى في أي مكان عند مواجهة مشكلة تقصير جديّة من قبل موظفي المكان، فإذا كان الشخص عادةً لا يشكو من المشاكل التي تواجهه في مطعم مثلًا أو مكانٍ ما، فإن القيام بذلك يُعد وسيلةً جيدةً لتحسين مهارتي الثقة بالنفس والإصرار.
  • الوقوف وطرح سؤال في جلسة عامة أو في مجموعة، فمن خلال القيام بذلك فإن الشخص يجعل من نفسه مركزًا للاهتمام لبضع دقائق مما ينمّي عنده الشعور بالثقة.
  • التطوع لشرح محاضرة أو إلقاء خطاب، بالنسبة للعديد من الأشخاص إن التحدث إلى مجموعة من الأشخاص يُعد أمرًا مخيفًا للغاية، وأفضل طريقة للتغلب على هذا الخوف واكتساب الثقة هي من خلال التجربة.
  • التعرف على شخصٍ جديدٍ، يمكن تطبيق هذه المهارة في الحفلات أو المؤتمرات، مما يزيد من احتمال إجراء محادثة، أو يمكن التحدث مع شخص غريب في المصعد أو أي مكان آخر.
  • الانضمام إلى مجموعة ما أو دورة، سيستفيد الشخص من عدة نواحٍ من خلال مقابلة أشخاص جدد وتعلم أشياء جديدة والأهم من ذلك تحسين ثقته بنفسه.
  • القيام برحلة غير مألوفة باستخدام وسائل النقل العام، فالسفر إلى مكان جديد باستخدام طريق غير مألوف وتبادل الحديث مع أشخاص غرباء من بيئات مختلفة يُنمّي الثقة ويُقوّي الشخصية.

الرجل والمرأة القوية

يعتقد الكثير من الرجال الحقيقيين أن المرأة القوية أكثر تميزًا من المرأة الضعيفة التي تحتاج لتستند عليهم في كل الأمور، وفيما يأتي بعض الأمور التي تلفت نظر الرجل في المرأة القوية [١٢] :

  • أنها ذكية: من الطبيعي أن الجميع عندهم حد معين من الذكاء، لكن المميز بذكاء المرأة هو أنّها تجعل الأمور أكثر حماسًا وإبداعًا مع الرجل، ممّا يجعله يتوقّع الجديد معها دائمًا.
  • أنّها صادقة: في كثير من الأحيان يكون من الأسهل أن نكذب بدل أن نصدق في كل الأمور، لكن فضيلة الصدق التي تتمتع بها المرأة القوية هي الصفة الأكثر جاذبيةً في عين الرجل، لأن الصدق يجعل من السهل على الرجل أن يثق بالمرأة التي يتعامل معها.
  • أنها طموحة: والطموح لا يعني الطموح المهني فقط، فجميعنا نرى كم تتعب العديد من النساء في العمل وفي المنزل وهذه الصفة جذابة للرجل كثيرًا.
  • أنها شغوفة: إن مجرد إعطاء لمسة أنثوية من الشغف على الأشياء البسيطة كنوع معين من الطعام أو لمقطوعة موسيقية معينة يجعلها مليئةً بالطاقة والحياة، وتُضيف أيضًا إلى الشخصية نوعًا من الحماس والتوهّج وحبّ الحياة.
  • أنها قادرة على قول “لا”: إن المرأة القوية تمتلك القدرة على رفض العودة إلى علاقات سابقة سيئة أو تؤثر عليها سلبًا، وهي قادرة على أن تقول لا للعمل الذي لا يجب أن تقوم به، وهي لا تتأثر بالآخرين في هذا المجال، لأنها تعرف أن هذا قرارها وليس قرار أي شخص آخر.

كيف تقوي المرأة من شخصيتها أمام شريكها؟

تُحاول الكثير من النساء جعل شخصيتهن أكثر قوةً أمام شريكها بالطريقة الأمثل، وفيما يأتي بعض النصائح لفعل هذا [١٣] :

  • لا تلجئي لكثرة التحليل والتفكير: في الكثير من الحالات لا يحتاج الموقف لأكثر من نظرة سريعة ليكون تامًا وكما هو، ففي كثير من المواقف يكون الأمر واضحًا ولا يحتاج للتفكير العميق، وعدم الشك وعدم التحليل الدائم دليل ثقة المرأة بنفسها وقوة شخصيتها.
  • لا تعتقدي أن شريكك سيجعلك كاملةً: النساء القويات يكملن أنفسهن قبل أن يبحثن عن شخص آخر ليكمل حياتهن، ولهن جزء مستقل من شخصيتهن كامل ولا يعتمد على أحد، فمثلًا لا تحتاج السيدة القوية أن يكون معها شريك حياتها في كل أوقات العام والاسترخاء والعمل بل إن لها جزءًا من الوقت تقضيه وحدها دون أي ضيق.
  • لا تنظري خارج العلاقة لتحسينها: إنّ تكريس عقلك واهتمامك الكامل لنفسك وشريكك عندما يتعلق الأمر بإصلاح المشكلات في العلاقة هو دليل ثقة وقوة العلاقة وأطرافها، فلا تبحثي عن شخص آخر لتلبية احتياجات العلاقة الخاصة بك بل يجب أن تتحملي مسؤوليتها وتتقبلي تفاصيلها.
  • لا تتوقفي عن التواصل: إنّ التواصل مع الشريك في الأوقات الجيدة وفي السيئة دليل ثقة وقوة، فالسيدة القوية تسعى إلى فهم شريكها بطريقة أفضل، بدلًا من أن تتجنب الموضوعات غير المريحة أو المحرجة، ولا تتحجج بهذا الإحراج لتجنب المحادثة بل تنظر إلى هذه المواقف على أنها فرصة مرحب بها لتحسين العلاقة.
  • لا تتوقفي عن حب نفسك: السيدة القوية عقليًا تحب نفسها أولًا حتى تتمكن من حب الآخرين، ولا تنتظر أحدًا ليُحبّها في البداية، فيجب أن تقضي وقتًا لتحسين حياتها أولًا، قبل أن تحاولي مساعدة أي شخص آخر، وتذكري أن تضعي نفسك أولًا.
تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: