القيادة الابتكارية

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

القيادة الابتكارية | مفهوم القيادة الابتكارية والاداء المتميز

قد يظهر قادة ابتكاريون من أي مكان داخل المؤسسة فكل منصب قيادي يحمل سمات مميزة قد تساعد في الدفع بعجلة الابتكار عبر الأبعاد الثلاثة للنظام البيئي الابتكاري: الوعي – القدرات الاستراتيجية – التعاون بحثا عن حلول. ولكي تنشأ زيادة ابتكارية في القطاع الحكومي لابد وأن تتوافر أربعة أنماط مختلفة للقادة الابتكاريين:

الشجاعة الوعي القدرات الاستراتيجية التعاون بحثا عن حلول
القائد ذو الرؤية “السياسي” يصوغ رؤية تتطلب الابتكار يستثمر في القدرات الابتكارية يتوقع من المسؤولين أن يكونوا مبتكرين محترفين
القائد التمكيني (المدير التنفيذي” يشرك المديرين في حوار ح,ل الابتكار يصوغ الاستراتيجيات الداعمة للابتكار وينفذها يمنح الموظفين رخصة للابتكار
القائد المحوري (مدير متوسط” يستخدم لغة الابتكار في حل المشكلات يخلق مساحة للابتكار يتبني التنوع
القائد المعرفي “رئيس المؤسسة” يمكن الموظفين من التدبر في ممارستهم يوظف مجموعة متنوعة من المواهب وينميها يشجع التجريب والتعلم على نطاق ضيق

القائد ذو الرؤية

إنه القائد السياسي الذي يصوغ رؤية طموحة وجريئة كما يستطيع أن يوجه المؤسسة وكل المجتمع ويشعل طاقات وطموح الموظفين وهذا القائد يطرح على نفسه الأسئلة الآتية:

  • هل صغت رؤية واضحة وطموحة وطويلة المدى من شانها أن تفجر طاقات المؤسسات الحكومية التي أتحمل مسؤوليتها كي تكتسب الجرأة على الابتكار؟
  • هل وضحت للموظفين بشكل ملموس النتائج التي أعتبرها دليلا على النجاح.
  • هل تأكدت من أن المؤسسة / المؤسسات التي أتحمل مسؤوليتها تتلقي الدعم السياسي الكافي والموارد الكافية لتحقيق الأهداف التي أتوقعها منها؟

القائد التمكيني

هو كبير المسؤولين التنفيذيين في إحدى الدوائر الحكومية وتتمثل مساهمة هذا القائد المميزة في توفيره لأوضاع مثالية للمؤسسة الابتكارية وهو مطالب بالإجابة عن الأسئلة الآتية:

  • هل منحت الموظفين رخصة للابتكار وهل سلوكياتي تؤكد بشكل عملي على تلك الرخصة؟
  • هل لدينا استراتيجية واضحة واستراتيجيات للأسلوب الابتكاري الذي نرغب في إتباعه وهل نعمل على إدارة ملفنا الابتكاري؟
  • هل نستثمر بشكل فعال وعلى نحو كاف في بناء نظام بيئي ابتكاري لمؤسستي بجميع مستوياتها من أعلى إلى أسفل؟
  • هل أشرك الموظفين في حوار مستمر حول المعنى الذي يمثله لنا الابتكار والكيفية التي نستطيع بها الحصول على المزيد منه؟

القائد المحوري

هذا القائد قد يكون من مديري الوسط في الدوائر أو الأقسام الحكومية فمركزه يتيح له إطلاق العنان للإمكانات الابتكارية داخل المؤسسة وتمكين الموظفين وتبني عملية التعاون بحثا عن الحلول والمساعدة في التوصل إلى حلول أكثر تنوعا وبصفته قائدا محوريا عليه أن يسأل نفسه الأسئلة الآتية:

  • هل أدرك وضعي داخل المؤسسة وكيف أستطيع أن أسهم بشكل أوسع وأساعد في التعامل مع الفرص التي تقابلنا والتحديات التي تواجهنا؟
  • من هم الموظفون الذين يتمحور دوري حولهم والذين يجب أن أتعاون معهم على اختلاف درجاتهم الوظيفية؟
  • هل أدراك أنني أستطيع تحقيق المزيد بإطلاق العنان لمن حولي والسماح لعملية التعاون بحثا عن حلول للحدوث من خلال إشراك جميع العناصر المحيطة بالمشكلة محل البحث بدلا من التحكم فيهم؟

القائد المعرفي

هو رئيس مؤسسة سواء أكانت تلك المؤسسة مدرسة أم مستشفى أم دار مسنين…إلخ فوجدهم رؤساء المؤسسات وموظفوهم يفهمون تحديدا المهارات الجديدة المطلوبة والعمليات والتواصل المطلوب لتنفيذ فكرة جيدة انبثقت من مكان آخر ولكنهم تحقيقا لذلك يجب أن يهتموا بشكل استباقي بإشراك الموظفين الابتكار وعليه فإن القادة المعرفيين يطرحون الأسئلة الآتية:

  • إلى أي درجة أنشأنا بيئة ابتكارية حديثة يستطيع الجميع أن يسهموا فيه بأفكارهم وتؤخذ مساهماتهم فيها على محمل الجد؟
  • هل نسعى بحماس وبالقدرة الكافي للتوصل إلى حلول جديدة قابلة للتنفيذ ونابعة من مصادر خارج المؤسسة؟
  • كيف نتقاسم مع أقراننا الحلول الفعالة التي توصلنا إليها ليتعلموا منها؟

بغض النظر عن المنصب الذي يشغله القائد الابتكاري تتطلب القيادة الحكومية الابتكارية كثيرا من الشجاعة مع القدرة على تنبي وإدارة الأفكار الجديدة المتنوعة التي نحتاجها بشدة لتناول مشكلات الغد واقتناص الفرص التي نقابلها إنها القيادة الابتكارية التي تتطلب اقتحام مساحات وشعاب مجهولة حتى لو تطلب الأمر قدرا من المخاطرة لاتخاذ الخطوة الأولى فقد يكون هذا هو ما نحتاج إليه.

تعريف القيادة

محتويات

القيادة

يمكن تعريف القايدة بأنها عبارة عن قيام الشخص بعملية إقناع لأشخاص آخرين في مجموعة معينة، ويلعب دور القدوة، ويكمن دوره وإقناعه للأشخاص من خلال السعي والوصول إلى تحقيق أهداف منشودة، وحتى تكون القيادة ناجحة يجب أن يتبّع الأفراد هذه الطريقة وينفذونها.

مصطلح القياد يمكن أن تكون قدرة الشخص أو المجموعة على التأثير أو فرض رأي أو قوانين معينة ليس بالقوة وإنما بالإقناع، ويكون الهدف منها تحقيق مصالح منشودة وإنجازها. حتى يتمكن القادة الناجحون من قياس مدى قدرتهم على تحقيق معنى القيادة بشكل صحيح، يجب أن يحددوا أساليب كيفية ارتباطهم بالآخرين داخل حدود المنظمة أو خارجها. كما يؤخذ بعين الاعتبار كيفية رؤية القائد لنفسه ومركزه.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أهمية القيادة

  • تعتبر القيادة حلقة وصل بين الطبقة العاملة وأهداف وخطط المؤسسة وتصوراتها المستقبلية.
  • تساهم القيادة في صهر جهود العاملين في بوتقة إنجاز الأهداف وتحقيقها.
  • تفرض السيطرة على العوائق التي تقف في وجه تحقيق الأهداف والعمل على إيجاد حلول جذرية لها.
  • تساعد على تدريب الأفراد والعاملين وتنميتهم وتحفيزهم.
  • تحفّز قدرات الأفراد ومهاراتهم الإنسانية والعملية.

أدوار القيادة

هناك أدوار متعددة للقيادة ومنها ما يلي:

القائد معلماً

يلعب القائد أو المدير الذي يمارس دور القيادة في منظمة ما دور المعلم، حيث يكون مصدر التعلّم الأول لدى مرؤوسيه، فيعتمدون عليه بتعلم المهارات الوظيفية ويكتسبونها منه. كما يجب أن يكون قدوة لهم ليكتسبوا منه السلوكيات المقبولة والقيم الهامة في العمل، فيقتدي الموظفون بالمدير من خلال مراقبة سلوكه التعليمي وخلال أدائه العمل اليومي الخاص به، حيث يعتبر القائد نموذجاً يُقتدى به.

القائد مستشاراً

يجب على القائد حتى يكون ناجحاً أن يتقمّص دورين، أولهما أن يكون معلماً وثانيهما أن يكون مستشاراً، والدور الثاني يحتم عليه أن يصغي لمرؤوسيه، والحد من وقوع المشكلات بينهم، وتقديم النصح والإرشاد لهم، وأن يكون وسيطاً لحل مشكلة في حال وقوعها بين المرؤوسين، ولكن ذلك لا يتطلب منه أن يحّل كل المشاكل بل يتطلب منه أن يشارك في حلها قدر الإمكان ومحاولة البحث عن الحلول الممكنة.

القائد قاضياً

يتطلب دور القيادة من الشخص أن يلعب دور القاضي أيضاً، فيعمل على إقامة العدل، والعمل على إدخال القوانين والأنظمة الخاصة بالمنظمة حيز التنفيذ دائماً، والعمل على تسوية النزاعات وحلها جذرياً، كما يُطلب منه أن يكون على علم بالمعايير التي تقيس المخرجات، وأن يتسم بالعدل فيعطي المرؤوس مكافآته وامتيازاته دون ظلم أو واسطة ومحسوبية، وفي نفس الوقت يجب أن يكون صارماً فينزل العقوبات بمن يأتي بأعمال تخالف القوانين والأنظمة.

القائد متحدثاً باسم

يؤدي القائد دور حلقة الوصل بين الطبقة الدنيا (المرؤوسين) في المنظمة والإدارة العليا فيها، فينقل اقتراحاتهم، ويكون متحدثاً باسمهم فيوصل للإدارة العليا اهتمامات الطبقة العاملة ووجهات نظرهم.

أنواع القيادة

تنقسم أنواع القيادة إلى أربعة أقسام، وهنا سنتحدث عن كل قسم على حدة كما يلي:

القيادة الأوتوقراطية

يطلق على هذا النوع عدة مسميات، ومنها الدكتاتورية، ويستمّد القائد في هذا النوع صلاحياته المخولة له من السلطة الرسمية بموجب القانون والنظام، وفي هذا النوع تنحصر السلطة في القادة فقط وتكون لهم حرية اتخاذ القرار، ورسم الخطط وسياسات المنظمة دون إيلاء المرؤوسين أية أهمية أو مشاركتهم في ذلك.

يعمل القائد على إصدار التوجيهات والأوامر، ويفتقر هذا النوع إلى ثقة القائد بالمرؤوسين وقدرتهم على اتخاذ القرار الصائب، لذلك توصف هذه القيادة بأنها متسلطة، ويكون كل تركيز هذا النوع فقط على تحقيق الأهداف المنشودة مع إهمال مشاكل العاملين، ومن عيوب هذه القيادة أن كمية الإنتاج تكون أقل في حال غياب القائد، ويمكن تصنيف القادة في هذا النوع إلى ثلاثة أنواع:

  • القائد الأوتوقراطي العنيد المتشدد.
  • القائد الأوتوقراطي المتمسك بتطبيق القوانين.
  • القائد الخَيّر.

القيادة الديمقراطية

هو على العكس تماماً من أسلوب القيادة الأوتوقراطية، ويكون هذا النوع معتمداً على مدى قبول المرؤوسين لسلطة القائد الديمقراطي، ويأخذ القائد خلال سلطته تطوير العلاقات الإنسانية القائمة على الاحترام المتبادل بينه وبين مرؤوسيه بعين الاعتبار، وكما يؤمن بأهمية دعم جماعات العمل، وتحفيزهم على العمل بروح الفريق.

أهم الأساليب التي يتبعها القائد الديمقراطي هو إقناع المرؤوسين، والاستشهاد بالحقائق، كما يولي أحساسيهم أهمية، ويعطي كرامتهم أهمية بالغة ويحافظ عليها، ويحرص كل الحرص على تقديم الإرشادات اللازمة، فيكون له دوراً فعالاً بتنمية الابتكار وتحقيق التعاون، وتفجير طاقاتهم الكامنة وتحفيز روح الإنجاز.

القيادة الحرة

يعرف هذا النوع من القيادة بأسماء أخرى، كقيادة عدم التدخل، والقيادة التساهلية، والقيادة الترسلية، ويكون دور القائد فيها ثانوياً ولا يكون لدوره أي ذكر، ويكمن دوره القيادي فقط بإعلام المرؤوسين عن مخطط سير العمل والهدف المنشود تحقيقه، ويترك لهم حرية التصرف دون إبداء أي تدّخل في عملهم، بغض النظر عن نتاج عملهم سواء كان إيجابياً أو سلبياً.

سلبياتها أكثر من حسناتها، ومن ضمنها عدم الاستقرار، وعمومية التعليمات، وإهمال النشاط العملي، وتضارب الأعمال، والتسيّب الوظيفي، الاتكالية في العمل، عدم التنسيق بين أقسام المنظمة.

القيادة الموقفية

يعتمد هذا الأسلوب في القيادة على الظرف أو الموقف، ويمتاز القائد باختيار أحد الأساليب القيادية السابقة لاستخدامه وفقاً للظرف الذي يمر به، ليتناسب مع مستوى التنمية، وقد يتغير من فترة لأخرى.

القيادة التبادلية

يمتاز هذا النوع من القيادة بتبادل الأدوار بين الرئيس والمرؤوسين، فيمكن أن يكون الرئيس فيها ضمن أحد أعضاء فريق العمل، وكما يمكن للمرؤوس أن يتولى دور الرئاسة في بعض المواقف، ويكون هذا النوع من القيادات مبنياً على علاقة التبادل الاقتصادي.

مصادر القيادة

  • مصادر رسمية: يستمد القائد دوره في بعض الحالات من مصادر رسمية، فتتضمن ما يلي:
    • يُمنح القائد السلطة وفقاً للجهة التي خوّلت له الصلاحيات بإيقاع الجزاء والعقاب أو منح الثواب، ويسمى هذا النوع بقوّة الإكراه.
    • القوة القانونية: وهي الصلاحيات التي تمنح القائد مركزه الرسمي.
    • المهارة والفن تميز القائد الذي يمتلكها عن غيره من القادة والرؤساء.
  • مصادر شخصية (ذاتية): يصنّف هذا النوع من مصادر القيادة إلى نوعين:
    • إن امتلاك القائد لصفات شخصية تمنحه القدرة على التأثير بالآخرين إيجابياً، ما يجعل شخصيته مميزة.
    • إن مناصفة القائد مرؤوسيه ومشاركتهم همومهم ومشاكلهم وتقديم التوجيهات لهم وإعانتهم، تمنحه خاصية قوة الإعجاب.

صفات القيادة الناجحة

يجب على القائد أن يتميز بصفات معينة، ومنها ما يلي:

  • قوة الشخصية والوقاحة: يجب على القائد أن يميز بين قوة الشخصية والوقاحة، فالقوة تمنحه الإدراك، بينما الوقاحة تجعل من حوله ينفرون منه ويحقدون عليه.
  • اللطف والضعف: يجب أن يضع القائد الناجح خصلة اللطف في قائمة أولوياته، لكن يتوّجب عليه التمييز بين اللطف والضعف، فعليه أن يدرك بأن اللطف مستمّد من القوة، فتفرض عليه مراعاة مشاعر الآخرين، بينما الضعف يمنعه من قول الحقيقة ويكون غير قادر على مواجهة مرؤوسيه.
  • الجرأة، على القائد الناجح أن يكون جريئاً، وليس شرساً، حتى يكسب ود مرؤوسيه ويتمكن من التأثير عليهم ويكون قدوة لهم، ويبدأ بعلاج المشكلة قبل وقوعها والتنبؤ بها.
  • التواضع، على القائد ألا يكون خجولاً ولكن يجب أن يكون متواضعاً، فحتى يتمكن من تحقيق أهدافه فيجب ألا يكون خجولاً.
  • الفخر: يتوجب على القائد البعد عن الغطرسة، كما يتوّجب عليه إبداء افتخاره بمرؤوسيه والإنجازات والنتائج.
  • الفكر الإيجابي: تتطلب هذه الصفة من القيادي أن يتحلى بفكر إيجابي، ليتمكن من توجيه مرؤوسيه وتقديم الحلول المناسبة لتحقيق النجاح.
  • التغيير: على القائد أن يمتثل لأي تغيير وأن يتعايش معه ويتأقلم.
  • التواصل: يجب أن تكون حلقات الوصل بين القادة والمرؤوسين مفتوحة في أي وقت حتى يتمكنوا من إيصال ما لديهم من مشاكل في الوقت المناسب.

كتاب القيادة الابداعية الادارية pdf

علوم الادارة

المؤلف : محمد الصيرفي

عدد الصفحات: 136

ترجمة: هشام صالح

الناشر: دار الفكر الجامعي

نبذة:كتاب يتناول القاء الضوء على اهم الادبيات التي يرسخها علم الادارة الحديث في تحديد

الركائز التي يجب الارتكان اليها في اختيار المدير الناجح

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: