القوى الخمس لبورتر

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

القوى التنافسية الخمسة لبورتر Porter’s Five Forces

ما هي القوى التنافسية الخمسة لبورتر Porter’s Five Forces

تعتبر القوى التنافسية الخمسة لبورتر نموذج يحدد ويحلل القوى التنافسية الخمسة التي تشكل كل صناعة وتساعد في تحديد نقاط ضعف الصناعة وقوتها، ويستخدم مرارا لتعريف هيكل الصناعة لتحديد استراتيجية الشركة، كما يمكن أن يتم تطبيق القوى التنافسية الخمس على أي قطاع اقتصادي للبحث عن الربحية والجاذبية.

وتم تسمية النموذج بعد مايكل أي بورتر.

مفهوم القوى التنافسية الخمسة لبورتر

وتعتبر القوى التنافسية الخمسة لبورتر نموذج تحليل أعمال يساعد على شرح لماذا تكون العديد من الصناعات قادرة على الحفاظ على مستويات مختلفة من الربحية، وتم نشر النموذج في كتاب مايكل بورتر “الاستراتيجية التنافسية”، تقنيات تحليل الصناعات والمنافسين فضلا عن استراتيجياتها.

1. المنافسة في الصناعة

2 . إمكانية الداخلين الجدد في الصناعة؛

3 . قوة الموردين .

5. تهديد المنتجات البديلة

المنافسة في الصناعة

تعتبر أهمية هذا الصناعة عدد المنافسين وقدراتهم على تهديد الشركة، وكلما كان عدد المنافسين أكبر، بجانب عدد المنتجات والخدمات المعادلة التي يقدمونها، كلما كانت قوة الشركة أقل، كما يسعى الموردين والمشترين إلى منافسي الشركة إذا كانوا غير قادرين على التوصل إلى اتفاق مناسب، عندما تكون التنافس السابق منخفض، كما أن الشركة لديها قوة أكبر لتقوم بما عليها القيام به لتحقيق مبيعات وأرباح أعلى.

إمكانيات الداخلين الجدد في الصناعة

وتتأثر أيضا قوة الشركة بقوة الداخلين الجدد في السوق، فكلما كانت قلت تكلفة المال والوقت للمنافس للدخول في سوق الشركة وكان منافس فعال، كلما كان موضع الشركة ضعيف، وتعد الصناعة ذات الحواجز القوية للدخول مميزات جذابة للشركات التي ستفضل العمل في مساحة مع منافسين أقل.

قوة الموردين

تعالج هذه القوة مدى سهولة قيام الموردين برفع أسعار السلع والخدمات، كما أنها تتأثر بعدد موردين الجوانب الرئيسة للسلع والخدمات، وكيف تكون هذه الجوانب نادرة، وكم ستكلف الشركة عند التحويل من مورد لأخر، وكلما كان عدد الموردين أقل، كلما تعتمد الشركة أكثر على المورد، كلما زادت القوة التي يمتلكها المورد.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

قوة العملاء

تتعامل هذه القوى بشكل خاص مع قدرة العملاء على خفض الأسعار، وتتأثر من خلال عدد المشترين والعملاء التي تمتلكهم الشركة، وما هي أهمية العميل، وكم يكلف العميل للتغيير من شركة إلى أخرى، وكلما كانت قاعدة العملاء أصغر وأقوى، كلما زادت قوتها.

تهديد المنتجات البديلة

وتشكل البدائل المنافسة التي يمكن أن تستخدم بدلا من منتجات أو خدمات الشركة، على سبيل المثال، إذا اعتمد العملاء على الشركة لتوفير أداة أو خدمة يمكن أن تكون بديلة لأداة أخرى أو خدمة أو من خلال تأدية المهمة يدويا، وإذا كان المنتج البديل سهل ومنخفض التكلفة إلى حد ما، فيمكن أن تكون قوة الشركة ضعيفة.

كما يمكن فهم القوى التنافسية الخمسة وكيف يتم تطبيقهم في الصناعة الشركة من تعديل استراتيجية أعمالها لاستخدام مواردها بشكل أفضل لإنتاج أرباح أعلى للمستثمرين.

ما هي القوى التنافسية الخمس لـ “بورتر”؟ مزايا وعيوب

القوى التنافسية لبورتر هي عبارة عن تحليل طوره “مايكل بورتر” من كلية هارفارد للأعمال عام 1979 كإطار عمل بسيط لتقييم وضع أي شركة والقوى التنافسية الخاصة بها.

ويقوم هذا الإطار على فكرة أن هناك خمس قوى تنافسية أساسية تشكل كل صناعة، وتساعد على تحديد حدة المنافسة وجاذبية السوق، بالإضافة إلى تحديد نقاط القوة في الأعمال، مما يساعد على فهم مدى قوة المركز التنافسي الحالي للشركة، ومدى قوة المركز الذي تتطلع للوصول إليها.

ويستخدم المحللون الإستراتيجيون القوى التنافسية الخمس لبورتر لتحديد ما إذا كانت المنتجات أو الخدمات الجديدة مُربحة، من خلال تحديد نقاط القوة وتحسين نقاط الضعف وتجنب الأخطاء.

القوى التنافسية الخمس لبورتر

الن قطة

الشرح

1- قوة الموردين

– تتمثل في قياس مدى قوة الموردين ومدى تحكمهم في زيادة الأسعار، مما يؤدي بدوره إلى خفض ربحية الشركة.

– كما يقيس التحليل عدد الموردين المتاحين، فكلما قل عددهم زادت قوتهم وسيطرتهم، وتكون الشركات في وضع أفضل كلما زاد عدد الموردين، بالإضافة إلى قياس تكلفة التحويل من مورد إلى آخر.

2- حدة المنافسة

– تقيس هذه القوة مدى حدة المنافسة في السوق حاليًا، ويتم ذلك من خلال تحديد عدد المنافسين الحاليين وقدرات وإمكانيات كل منافس.

– تزداد حدة المنافسة عندما يكون هناك عدد قليل من الشركات التي تبيع منتجًا أو خدمة، وعندما تنمو الصناعة ويصبح من السهل تحول المستهلكين إلى أي منافس يقدم عرضًا بتكلفة منخفضة، ومن ثم تزداد المنافسة وتكون هناك حروب إعلانات وأسعار بين الشركات المنافسة، مما قد يضر بمصالح الشركات.

3- قوة العملاء

– تقيس هذه القوة مدى قدرة العملاء على التأثير على الأسعار والجودة، إذ تزداد قوة العملاء عندما يكون عددهم قليلاً مقابل وجود الكثير من البائعين.

– كما تزداد قوة العملاء عندما يكون من السهل تحولهم من شركة إلى أخرى، بينما تقل قوة العملاء عندما يشترون كميات صغيرة من المنتجات، ويكون المنتج الذي يقدمه البائع مختلفًا عن أي منتج يقدمه المنافسون.

4- تهديد المنتجات البديلة

– تقيس هذه القوة مدى سهولة تحول المستهلكين من إحدى الشركات لشركة أخرى منافسة لأنها تقدم منتجًا أو خدمة أقل تكلفة، مما يقلل من قوة الموردين وجاذبية السوق.

– كما تقارن هذه القوة بين أسعار وجودة السلع المنافسة، ومقدار الربح الذي يحققه المنافسون، وهو ما سوف يحدد ما إذا كان بإمكانهم خفض تكاليفهم أكثر.

– يُحدد تهديد المنتجات البديلة من خلال تغير التكاليف سواء التغير الفوري أو طويل الأجل، وكذلك ميل المشترين للتغيير.

5- تهديد دخول منافسين جُدد

– تقيس هذه القوة مدى سهولة أو صعوبة دخول منافسين جُدد للسوق، فكلما زادت سهولة دخول المنافسين إلى السوق زاد خطر انخفاض الحصة السوقية للشركات الموجودة وتقليل أرباحها.

– وهناك عدة عوائق تحول دون دخول منافسين جُدد مثل متطلبات رأس المال، اقتصادات الحجم، السياسات الحكومية، والميزة المطلقة.

مزايا وعيوب القوى التنافسية الخمس لبورتر

تساعد القوى التنافسية لبورتر الشركات على فهم العوامل التي تؤثر على الربحية في صناعة معينة.

ويمكن أن تساعد في اتخاذ قرارات محددة سواء لدخول صناعة محددة، أو لزيادة القدرات داخل صناعة معينة، أو تطوير الإستراتيجيات التنافسية.

يُمكن استخدام هذا النموذج عندما يوجد ثلاثة منافسين على الأقل في السوق، مع الوضع في الاعتبار تأثير السياسات الحكومية الحالية أو المحتملة على الصناعة.

يؤخذ في الاعتبار أيضًا دورة حياة الصناعة حيث تكون المراحل الأولى هي الأصعب، بالإضافة إلى التفكير في السمات المتغيرة للصناعة.

على الجانب الآخر تعرض نموذج بورتر للانتقادات بسبب إغفاله التحالفات الإستراتيجية التي تتم بين الشركات.

ففي التسعينيات ابتكر “آدم براندنبورغ” و”بير نالبوف” مفهوم “القوة السادسة” وذلك باستخدام أدوات “نظرية اللعبة”.

وفقًا لهذا النموذج الجديد فإن المنتجات والخدمات التكميلية يتم استخدامها بشكل أفضل من خلال دمجها مع منتجات وخدمات المنافس.

من أمثلة ذلك التعاون بين شركة “إنتل” التي تُصنع المعالجات وشركة “آبل” التي تُصنع الحواسيب.

لذلك تعرض نموذج بورتر للانتقاد لأنه يفترض أن المشترين والموردين والمنافسين لا يتفاعلون مع بعضهم البعض.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • FinMaxFx
    FinMaxFx

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

كيف تجني المال في التداول؟
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: